برلماني: خطاب الرئيس في «وطن السلام» يُعيد رسم خريطة السياسة الإقليمية
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أشاد النائب محمود عصام، عضو مجلس النواب، بخطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية "وطن السلام"، معتبرًا إياه نقطة تحول في السياسة الإقليمية والدولية.
وقال النائب: "خطاب الرئيس لم يكن مجرد كلمات تقال، بل كان إعلانًا تاريخيًا بأن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام محاولات تهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم.
وأضاف: "مصر ترفض الابتزاز وتفرض واقعًا جديدًا: الحد الأدنى للدولة الفلسطينية هو حدود الرابع من يونيو وعاصمتها القدس، وتنفيذ القرار الدولي 242. هذه ليست مطالب قابلة للمساومة، بل هي حقوق غير قابلة للتصرف".
وتابع النائب قائلًا: "الرئيس أرّخ لملحمة وطنية عندما ربط بين دفاعنا عن فلسطين ودفاعنا عن سيناء. ما حدث في سيناء لم يكن مجرد مواجهة للإرهاب، بل كان معركة للكرامة والسيادة، واليوم نحصد ثمار انتصارنا بتنمية لم تشهدها سيناء من قبل".
وأكد عصام أن "الصراع مع هذا العدو هو صراع وجودي، ومصر جزء أصيل منه. لن نسمح بتكرار مأساة التهجير، ولن نتخلى عن دورنا كحصن للأمة".
واختتم تصريحه بالقول: "كلمات الرئيس في 'وطن السلام' رسمت طريقًا جديدًا: طريق القوة التي تحمي الحق، والحكمة التي تبني المستقبل. مصر ليست مجرد دولة، بل هي رسالة سلام وإنسانيتها خالدة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود عصام مجلس النواب عبد الفتاح السيسي وطن السلام محاولات تهجير الفلسطينيين
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.