ليفربول يتلقى الخسارة الرابعة تواليا
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
تعرض ليفربول، حامل اللقب، لهزيمته الرابعة تواليا في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بخسارته 3-2 أمام برنتفورد، السبت، في مباراة شهدت نجاح المصري محمد صلاح في فك عقدة التسجيل بهدف في الدقائق الأخيرة من المباراة.
وتأخر فريق المدرب أرنه سلوت بهدف بعد خمس دقائق، عندما أطلق دانجو واتارا تسديدة مباشرة في الشباك بعد رمية تماس طويلة، وضاعف كيفن شادي تقدم برنتفورد في الدقيقة 45.
وقلص ميلوش كيركيز الفارق في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، محرزا هدفه الأول مع ليفربول بعد تمريرة عرضية من كونور برادلي.
لكن حصار ليفربول المتوقع في الشوط الثاني لم يسفر عن جديد على مستوى النتيجة، وأعاد إيجور تياجو، لاعب برنتفورد، فارق الهدفين من ركلة جزاء في الدقيقة 60.
وأعطى محمد صلاح بارقة أمل لجماهير ليفربول بهدف في الدقيقة 89، لكن فريقه لم يتمكن من العودة في النتيجة.
اقرأ أيضاًالرياضةالهلال يحقق فوزه الثالث تواليًا وينفرد بصدارة أبطال آسيا
وهذه هي المرة الأولى منذ عام 2021 التي يخسر فيها ليفربول أربع مباريات متتالية في الدوري.
ويحتل الفريق الآن المركز السادس برصيد 15 نقطة، بفارق أربع نقاط خلف المتصدر آرسنال، الذي يستضيف كريستال بالاس الأحد.
وحقق برنتفورد فوزه الثاني تواليا ليتقدم إلى المركز العاشر بفارق نقطتين فقط خلف ليفربول.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
ليفربول يبدأ المفاوضات مع خليفة المدرب سلوت
دخل نادي ليفربول، خامس الدوري الإنجليزي لكرة القدم، في مفاوضات مع المدرب الإسباني أندوني إيراولا من أجل تولي قيادة الفريق خلفا للهولندي أرني سلوت، الذي أقيل من منصبه السبت الماضي.
وبحسب وكالة "برس أسوسييشن" فإن التحرك جاء بمبادرة من المدير الرياضي للنادي ريتشارد هيوز، الذي سبق أن لعب دورا محوريا في جلب إيراولا إلى بورنموث سنة 2023، عندما كان يعمل داخل النادي ذاته.
وبات إيراولا متحررا من أي التزام بعد رحيله عن بورنموث مع نهاية الموسم، عقب قيادته الفريق إلى مركز سادس مفاجئ في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما ضمن له المشاركة في مسابقة "يوروبا ليغ" الموسم المقبل.
ويُعد المدرب الباسكي المرشح الأبرز لخلافة سلوت، الذي دفع ثمن موسم مخيب للآمال، رغم أنه توج بلقب الدوري الإنجليزي قبل عام واحد فقط.
وتنسجم الفلسفة الهجومية لإيراولا مع الهوية التاريخية لليفربول، وهي الهوية التي يرى كثير من أنصار النادي أنها تراجعت منذ رحيل المدرب الألماني يورغن كلوب عام 2024.
وبدأ إيراولا، المدافع السابق، مسيرته التدريبية مع نادي لارنكا القبرصي، قبل الإشراف على ميرانديس ورايو فايكانو في إسبانيا، ثم خوض تجربته الناجحة مع بورنموث.
ونجح هذا الموسم في قيادة بورنموث إلى التأهل الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه، رغم رحيل عدة ركائز دفاعية في الصيف الماضي، إضافة إلى انتقال الجناح الغاني أنطوان سيمينيو خلال فترة الانتقالات الشتوية إلى مانشستر سيتي، ما عزز من قيمة الإنجاز الذي حققه المدرب الإسباني.