الصحة الفلسطينية: 19 قتيلاً خلال 48 ساعة
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
غزة (وكالات)
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن 19 فلسطينياً لقوا حتفهم وأصيب سبعة آخرون خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، جراء استمرار العمليات الإسرائيلية في مناطق متفرقة من القطاع. وقالت الوزارة، في بيان صحفي أمس، إن من بين القتلى أربعة سقطوا نتيجة استهداف مباشر، فيما جرى انتشال 15 جثة من تحت الأنقاض، مشيرة إلى أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام أو في الطرقات، بسبب عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق النار على أشخاص دخلوا واقتربوا من الجنود متجاوزين ما يعرف بـ «الخط الأصفر». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حرب غزة فلسطين الحرب في غزة إسرائيل قطاع غزة غزة وزارة الصحة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
متحدث الزراعة: صرف مستحقات القمح خلال 48 ساعة وتحفيزات لزيادة الإنتاج
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، أن حجم التوريد المحلي من القمح بلغ نحو 4.3 مليون طن، مشيرًا إلى أن هذا الرقم يعكس نجاح سياسة تحديد سعر أردب القمح قبل بداية الموسم وتطبيق سعر عادل، وهو ما يمثل أحد أهم المحفزات لزيادة الرقعة الزراعية في مصر.
وأوضح خالد جاد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن هناك إقبالًا كبيرًا من المزارعين على توريد محصول القمح، لافتًا إلى أن السعر العادل شجعهم على التوسع في زراعته.
وشدد خالد جاد، على وجود نقاط استلام متعددة على مستوى الجمهورية، بما يضمن سرعة إنهاء الإجراءات، مؤكدًا أن المزارع يحصل على ضمان بتسليم المحصول خلال 24 ساعة، وصرف المستحقات المالية خلال 48 ساعة كحد أقصى.
وأضاف خالد جاد، أن مساحة زراعة القمح بلغت 3.7 مليون فدان، بزيادة 600 ألف فدان عن العام الماضي، مع تقديم تسهيلات متكاملة للمزارعين منذ بداية الزراعة وحتى نهاية الحصاد، مؤكدًا أن الموسم الحالي يُعد موسمًا جيدًا، موضحًا أنه مع افتتاح مشروع الدلتا الجديدة وزيادة المساحات المزروعة، تستهدف الوزارة الوصول إلى الاكتفاء الذاتي من القمح الخاص بالرغيف المدعم خلال 4 سنوات.
نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح تجاوزت حاليًا 50%وأشار خالد جاد، إلى أن نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح تجاوزت حاليًا 50%، مع استمرار العمل لرفعها خلال الفترة المقبلة.