تدشين الذكرى السنوية للشهيد
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
وفي الفعالية، أكّد العلّامة مفتاح أن الشهداء هم رموز الأمة وقدوتها ومحل فخرٍ واعتزازٍ كبير، مشيراً إلى أنهم قدّموا أغلى ما يملكون عن طواعيةٍ وبذلٍ وسخاءٍ، في سبيل عزّة وكرامة هذا الشعب والدفاع عن وطنه واستقلاله.
وأشار القائم بالأعمال إلى أن الشعب اليمني لن يخنع أمام الضغوط والإجراءات التي تستهدف معيشته، مؤكداً أن معادلة البنك بالبنك، والمطار بالمطار، والميناء بالميناء لم تسقط، وأن العدو لن ينجح في تمرير مؤامراته على اليمن، قائلاً: هذه اللعبة لن تستمر، وشعبُنا الذي قدّم قوافل الشهداء سيواجهكم ويسقط مؤامراتكم بإذن الله.
من جانبه، أكّد عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز بن حبتور أن الشعب اليمني، على مدى عشرة أعوام من العدوان، واجه طواغيت العصر، وتمكّن بصموده وإيمانه من إفشال كل محاولاتهم لإركاعه.
وأوضح بن حبتور أن اليمن قدّم شهداء من خيرة أبنائه وفي أعلى المستويات القيادية في الدولة، مشدّداً على أن المسيرة الكفاحية للشعب اليمني عظيمة ومستمرة حتى تحقيق النصر الكامل.
ودعا عضو المجلس السياسي الأعلى إلى الاهتمام بأسر وعوائل الشهداء، وتقديم الرعاية اللازمة لهم، وفاءً لتضحياتهم الجسيمة في سبيل الوطن.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل في طنطا بحضور البطريرك ثيودوروس الثاني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ببركة وحضور البابا ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، تستعد مدينة طنطا لاستقبال حدث كنسي تاريخي يتمثل في تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل (Υπαπαντή Χριστού)، وذلك يوم الجمعة الموافق 3 يوليو 2026.
ويأتي هذا التدشين في إطار اهتمام الكنيسة الأرثوذكسية بتعزيز الحياة الليتورجية وتوسيع الخدمات الروحية في مختلف الإيبارشيات، بما يخدم أبناء الكنيسة ويعزز حضورها الرعوي.
برنامج صلوات التدشينومن المقرر أن تبدأ فعاليات اليوم بصلاة السحر في تمام الساعة 8:30 صباحًا، يليها مباشرة قيام صاحب الغبطة بتدشين الكنيسة وفق الطقس الكنسي التقليدي الخاص بتقديس المذابح ودور العبادة.
عقب ذلك، يُقام القداس الإلهي البطريركي الاحتفالي بمشاركة عدد من الأساقفة والكهنة، وسط حضور شعبي واسع من أبناء الكنيسة والضيوف المشاركين في هذا الحدث الروحي المميز.
ضيافة احتفالية وختام اليوموفي ختام القداس الإلهي، تُقدم ضيافة عامة للحاضرين في باحة الكنيسة، في أجواء تسودها المحبة والشركة الروحية، احتفالًا بهذا الحدث الكنسي الهام الذي يُعد إضافة جديدة للحياة الكنسية في منطقة الدلتا.
دور رعوي وإشراف بطريركيويشارك في تنظيم هذا الحدث المتروبوليت نقولا، مطران إرموبوليس (طنطا وتوابعها) والمفوض البطريركي للروم الأرثوذكس المصريين والعرب، الذي أعرب عن سعادته بهذه المناسبة، مؤكدًا أنها تمثل محطة روحية مهمة في حياة الإيبارشية وتعكس استمرار نمو الخدمة الكنسية في المنطقة.
ومن المتوقع أن يشهد التدشين حضورًا كنسيًا وشعبيًا كبيرًا، في حدث يجمع بين الطقس الليتورجي العريق والفرح الروحي العام، بما يعكس عمق التقليد الأرثوذكسي في مصر.