زيلينسكي يؤكد استعداد أوكرانيا للقتال لسنوات ويضغط نحو وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أكد مراسل القاهرة الإخبارية في كييف، غيث مناف، أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أبلغ نظيره البولندي بأن أوكرانيا مستعدة لخوض الحرب ضد روسيا لمدة تتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات، مشيرًا إلى أن القوات الأوكرانية لا تزال قادرة على التصدي للهجمات الروسية المتواصلة، مضيفا أن زيلينسكي كشف عن احتدام المعارك في مقاطعة دونيتسك، خصوصًا في بلدة بوكروفسك، حيث تدور مواجهات عنيفة تُوصف بأنها “حرب شوارع” تشارك فيها وحدات استطلاع روسية تضم نحو 200 مقاتل.
وأوضح مراسل "القاهرة الإخبارية" أن المعارك اتخذت منحى جديدًا باستخدام الطائرات المسيرة الصغيرة المعروفة باسم “FPV”، والتي تحمل متفجرات تُستخدم من كلا الجانبين، مما أدى إلى شلّ حركة القوات في بعض الأحياء، مشيرا إلى أن الموقف الميداني صعب للغاية على الجانبين، ما يدفع كييف إلى البحث عن حلول سياسية عبر التوصل إلى هدنة مؤقتة تمهّد لمفاوضات سلام طويلة الأمد بين روسيا وأوكرانيا.
الرئيس زيلينسكي يواصل الضغط على الولايات المتحدة وحلفائهاوأضاف أن الرئيس زيلينسكي يواصل الضغط على الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين لتكثيف الجهود الدبلوماسية والضغط على موسكو من أجل وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن الجيش الأوكراني بدأ بالفعل تنفيذ هجمات جوية بطائرات مسيّرة على العمق الروسي، شملت العاصمة موسكو ومناطق أخرى، في ما وصفه مناف بتحوّل جذري في سير العمليات العسكرية قد يدفع الطرفين إلى مرحلة أكثر خطورة، ويؤثر بشكل مباشر على مستقبل الجهود الدبلوماسية في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روسيا أوكرانيا حرب شوارع مواجهات عنيفة الوفد
إقرأ أيضاً:
مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
الجلسة الافتتاحية
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.