الأمم المتحدة: الغارات الجوية الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
الثورة نت /..
أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، عن قلقه البالغ إزاء تجدد الغارات الجوية الإسرائيلية على الضفة الغربية، مؤكدًا أن استخدام هذا النوع من الهجمات في الأراضي المحتلة يُعد غير قانوني.
وأوضح المكتب، في تدوينة على منصة “إكس”، أن الوضع في الضفة الغربية لا يرقى إلى مستوى الأعمال العدائية بين أطراف نزاع مسلح، وبالتالي فإن عمليات قوات الأمن “الإسرائيلية” تخضع لقواعد ومعايير حقوق الإنسان الدولية المطبقة على سلطات إنفاذ القانون.
وأشار إلى أن استخدام الأسلحة والتكتيكات العسكرية المصممة لخوض الحروب، مثل الغارات الجوية، يتعارض مع القانون الدولي لحقوق الإنسان.
وكان ثلاثة شبان فلسطينيين استشهدوا، صباح اليوم الثلاثاء، جراء قصف إسرائيلي في قرية “كفر كود” قرب جنين شمالي الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية، باغتيال جيش الاحتلال ثلاثة مقاومين بعد محاصرتهم والاشتباك معهم في بلدة “كفر كود” بجنين، واستخدام الطيران في قصف المنطقة واحتجاز جثامينهم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.