الضفة الغربية.. الجيش الإسرائيلي يقتل 3 فلسطينيين في جنين
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، تنفيذ عملية استهدفت ثلاثة فلسطينيين في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن القوات استخدمت خلال الغارة جرافتين عسكريتين، فيما غطّت الطائرات الحربية والطائرات المسيرة سماء المنطقة.
وجاء في بيان مشترك للجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك): “في إطار عملية هجومية، قضت قوات الأمن على ثلاثة فلسطينيين”.
وأوضح البيان أن قناصة من وحدة ياميم رصدوا فلسطينيين داخل كهف وأطلقوا النار عليهم، ما أدى إلى مقتل اثنين وإصابة آخر، قبل أن يُقتل الثالث لاحقًا بواسطة سلاح الجو.
وتأتي هذه العملية في وقت تتصاعد فيه التوترات في الضفة الغربية، بعد خطط إسرائيلية لضم مناطق من الضفة، ما أثار تحذيرات عربية ودولية.
وكان صوّت الكنيست الإسرائيلي في يوليو الماضي على مقترح ضم الضفة، وسط رفض فلسطيني واسع، فيما تواصل جهود دولية لوقف التصعيد وتعزيز استقرار المنطقة، بما في ذلك اتفاقيات هدنة بوساطة دولية في قطاع غزة خلال أكتوبر الجاري.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إسرائيل الاعتقالات في الضفة الغربية التصعيد في الضفة الغربية الضفة الغربية الضفة الغربية المحتلة
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.