مستشار وزير السياحة المصري الأسبق: افتتاح المتحف الكبير سيعزز السياحة الثقافية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
قال الدكتور سامح سعد، مستشار وزير السياحة المصري الأسبق، إن استقرار الموقف السياسي داخل مصر يعد العامل الأهم في تحفيز نمو القطاع السياحي، مشيرًا إلى أن الأمن والاستقرار السياسيين هما الأساس في ارتفاع معدلات الطلب على المقاصد السياحية المصرية.
. خاص الطلب على الرحلات السياحية إلى مصر ارتفع بصورة ملحوظة
وأضاف سعد، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية مونايا طليبة، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الطلب على الرحلات السياحية إلى مصر ارتفع بصورة ملحوظة بعد مؤتمر شرم الشيخ الأخير بنسبة تتراوح بين 20 و25%.
وأشار، إلى أن هذه الزيادة تعكس الثقة الدولية المتنامية في المقصد المصري، خصوصًا مع تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي وتنامي صورة مصر كوجهة آمنة وجاذبة للسياحة العالمية.
المتحف المصري الكبيروذكر، أن افتتاح المتحف المصري الكبير سيمثل دفعة قوية لحركة السياحة الوافدة، ولا سيما السياحة الثقافية، موضحًا أن الحدث المنتظر سيجذب مجموعات سياحية جديدة من مختلف دول العالم لما يمثله من قيمة حضارية وتاريخية استثنائية تعزز من مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المتحف الكبير القطاع السياحي السياحة الوفد القدماء المصريين
إقرأ أيضاً:
الطاقة الدولية: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
صراحة نيوز – قالت رئيسة قسم صناعة النفط وأسواقه في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، إن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل حلول ذروة الطلب الصيفي إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وأضافت بوسوني، “نشهد استمرار السحب من المخزونات إلى فصل الصيف، مع احتمال أو ترجيح وصولنا إلى مستويات حرجة أو مستويات منخفضة تاريخيا قبل ذروة الطلب الصيفي مباشرة”.
وبحسب ما نقلت وكالة (رويترز)، قالت بوسوني في مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط، الذي تنظمه “إس اند بي جلوبال إنرجي” في لندن، إن إعادة فتح مضيق هرمز قد يستغرق في أفضل الأحوال من 6 إلى 8 أشهر إذا جرى التوصل إلى اتفاق اليوم.
وأضافت، إن ذلك قد يدفع إلى إمكانية سحب كميات أخرى من مخزونات الطوارئ بتنسيق من وكالة الطاقة الدولية، لكن الأمر غير مطروح للنقاش حاليا لأن السوق لم يصلها بعد نحو نصف الكمية المبدئية البالغة 400 مليون برميل، والتي تم إطلاقها في آذار الماضي.
وأشارت بوسوني الى أنه “أيا كان، السحب من مخزونات الطوارئ ليس إلا إجراء مؤقتا لن يحل المشكلة. حجم خسائر الإمدادات كبير ما يلزم بأن يكون التعويض من خلال خفض الطلب”.