فتح باب التقديم لقبول عدد من معلمي الخط العربي للعمل في الأروقة الأزهرية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أعلن الجامع الأزهر عن حاجته لعدد من معلمي الخط العربي للعمل في الأروقة الأزهرية بالجامع وفروعه في المحافظات الخارجية، ويأتي هذا الإعلان تنفيذًا لتوجيهات الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.
أكد الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأنشطة العلمية للرواق الأزهري بالجامع الأزهر، على الأهمية البالغة لتعليم وتعلم الخط العربي، مشيرًا إلى أنه يمثل "العماد في حفظ القرآن الكريم كتابةً، وكذلك في حفظ السُّنَّة النبوية الشريفة وسائر علوم الشريعة"
وأضاف الدكتور فؤاد أن تعليم الخط العربي يهدف إلى تعزيز الفنون الإسلامية وغرسها في الأجيال الجديدة، كما أنه يكسب طلاب العلم العديد من المهارات القيمة مثل "الترتيب، والتنظيم، ودقة الملاحظة، والموازنة، ومراعاة النسب"، إلى جانب القيم الأخلاقية.
من جانبه، أوضح الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، أن فتح باب القبول للعمل بالرواق الأزهري يهدف إلى توفير كفاءات متخصصة ومؤهلة لتدريس أنواع الخطوط العربية (كالثلث، والنسخ، والرقعة، والديواني، والفارسي، والكوفي) وفن الزخرفة الإسلامية.
وأشار الدكتور عودة إلى أن عملية الاختيار ستتم وفق شروط دقيقة تشمل:1- أن يكون المتقدم من العاملين بالأزهر الشريف.
2- أن يكون حاصلًا على مؤهل مناسب في الخط العربي أو الزخرفة الإسلامية (دبلوم، بكالوريوس، أو ما يعادله من معاهد الخط العربي المعتمدة)، أو ممارسًا لفن الخط أو الزخرفة ممارسة تؤهله للتدريس بالرواق.
3- إجادة أحد أنواع الخطوط العربية (ثلث – نسخ – ديواني – رقعة – فارسي – كوفي) إجادة تامة.
4- تقديم نماذج أصلية من الأعمال الخطية المنفذة يدويًّا؛ لإثبات الكفاءة.
5- اجتياز الاختبار العملي والنظري المقرر من رواق الخط العربي والزخرفة بالجامع الأزهر الشريف.
6- اجتياز المقابلة الشخصية الفنية أمام لجنة مختصة من رواق الخط العربي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجامع الأزهر الأزهر الأروقة الأزهرية الجامع الأزهر الخط العربی
إقرأ أيضاً:
ممر تجاري جديد بين تركيا والخليج العربي
أنقرة (زمان التركية) – أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن بلاده تجري لقاءات مع دول المنطقة لإعادة إحياء ممر نقل إقليمي سيمتد من تركيا إلى دول الخليج والمملكة العربية السعودية عبر سوريا والأردن.
ويهدف الممر المخطط لإنشائه للإسهام في تسهيل التجارة ونقل الطاقة وتدفق السلع بين الأسواق الإقليمية والعالمية.
تزايد الاهتمام بالممرات البريةأشار فيدان إلى تعزيز المشاكل اللوجستية وارتفاع تكاليف النقل البحري مؤخرا الحاجة لخطوط النقل البرية البديلة.
وبرزت أهمية الممرات البرية المستدامة والأكثر استقرار بفعل الأزمات الأمنية القائمة بالشرق الأوسط والإضطرابات في سلاسل التوريد العالمية.
هدف الاندماج الإقليميوشدد فيدان أن المبادرة لا تقتصر فقط على بعد النقل والتجارة بل أنها في الوقت نفسه تعزز التعاون بين الدول والاندماج الاقتصادي الإقليمي.
ومن المنتظر أن تصبح تركيا مركز نقل أكثر أهمية في التجارة وتدفق الطاقة بين أوروبا ودول الخليج حال تنفيذ الممر.
هذا ويرى الخبراء أن الممر المشار إليه قد يصبح أحد أهم ممرات التجارة في الشرق الأوسط في حال ترسيخ الاستقرار في سوريا وتقدمها في عملية التطبيع الإقليمية.
Tags: العلاقات التركية الخليجيةسورياممر تجاري بري بالشرق الأوسطهاكان فيدان