المشرف العام على أروقة الأزهر يسلم شهادات تخرج دارسي أسيوط
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
وصل الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، إلى محافظة أسيوط، لمتابعة سير الدراسة برواق العلوم الشرعية والعربية بالمحافظة.
حيث تفقد سير الدراسة برواق العلوم الشرعية والعربية بأسيوط، وحرص على متابعة المحاضرات بشكل دقيق للتأكد من الالتزام بالمناهج المقررة والمعتمدة، والاطلاع على تطبيقهم لطرق الشرح والتدريس المناسبة التي تتفق مع المنهج الأزهري الأصيل في التعمق العلمي والفهم الصحيح.
كما عقد جلسة مباشرة مع الدارسين، استمع خلالها إلى آرائهم وملاحظاتهم حول جوانب الدراسة المختلفة، واستفسر عن أوجه الاستفادة العلمية التي حققوها من البرامج التعليمية المقدمة، وكذلك تعرف على أي أوجه قصور أو احتياجات من وجهة نظرهم، بهدف تلافيها والعمل على تطوير الرواق الأزهري ليحقق هدفه الأسمى في جذب أكبر عدد ممكن من الراغبين في التعمق في دراسة العلوم الشرعية والعربية على أسس راسخة وموثوقة.
وأكد الدكتور عبد المنعم فؤاد، أن الدراسة في الأروقة تهدف أساسًا إلى مواجهة الأفكار المتطرفة وحماية الشباب، وتأتي تنفيذًا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب بضرورة التوسع في الرواق ليكون ملاذًا علميًا، مع التشديد على أن الأروقة تواصل رسالة الأزهر في تقديم صورة الإسلام المعتدلة.
من جانبهم عبر الدارسون، عن تقديرهم العميق للدور الذي يقوم به الرواق الأزهري في مسيرتهم التعليمية، مؤكدين أن الرواق يمثل بيئة تعليمية موثوقة ومثالية، حيث يعتمد على مناهج الأزهر الرصينة وأساتذته الأكفاء، الأمر الذي يساعدهم على تعميق معارفهم الدينية بشكل منهجي ، يمكنهم من فهم النصوص الشرعية في إطارها الصحيح دون انحراف أو إفراط، وأشاروا إلى أن التنوع في العلوم المقدمة والمستوى العلمي للمحاضرين يسهم بشكل فعال في بناء شخصيتهم العلمية والفكرية المتوازنة.
واختتم المشرف العام على الأروقة جولته من أسيوط، بتكريم الدارسين الذين نجحوا في إنهاء متطلبات الدراسة المقررة بالرواق الأزهري، وتسليمهم شهادات التخرج، تقديراً لتميزهم، مما يعد حافزاً لهم لمواصلة التحصيل ونشر العلم الشرعي الذي تلقوه في الرواق الأزهري، وشارك في التكريم د. عبد الرحمن عباس، أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بأسيوط، والشيخ حسين محمد حسين، مدير إدارة الرواق الأزهري بأسيوط، والشيخ وليد محمد علي الباحث بالجامع الأزهر.
تأتي هذه المتابعات في إطار تعزيز القيم الدينية القائمة على الوسطية والاعتدال في المجتمع، وفق توجيهات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وباعتماد الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر، وبإشراف الدكتور عبد المنعم فؤاد المشرف العام على الأروقة الأزهرية، والدكتور هاني عودة مدير عام الجامع الأزهر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأزهر الأزهر الشريف الأروقة الأزهرية عبد المنعم فؤاد الدكتور عبد المنعم فؤاد
إقرأ أيضاً:
الأنبا اسطفانوس: الهجرة غير الشرعية وباء يهدد الشباب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس، من تنامي ظاهرة الهجرة غير الشرعية بين الشباب، واصفًا إياها بأنها “وباء خطير” يهدد حياة الكثيرين ويعرضهم لمخاطر جسيمة وجاءت هذه التصريحات خلال حوار خاص مع نيافة الحبر الجليل الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس.
وقال نيافته، في تصريح خاص خلال حوار صحفي مع البوابة إن بعض الشباب يقدمون على بيع ممتلكاتهم أو أراضيهم، بل وأحيانًا مصوغاتهم الذهبية، من أجل تمويل رحلات سفر غير آمنة بحثًا عن مستقبل أفضل، مؤكدًا أن هذه المخاطرة قد تنتهي بفقدان الحياة أو ضياع مستقبل الأسرة بالكامل.
وأضاف أن الحل الحقيقي لا يكمن في السفر غير الشرعي، بل في استثمار الفرص المتاحة داخل الوطن والعمل الجاد من أجل بناء مستقبل مستقر، مشيرًا إلى أن الصورة التي يرسمها البعض عن الهجرة باعتبارها طريقًا سريعًا للثراء لا تعكس دائمًا الواقع، الذي قد يكون مليئًا بالصعوبات والمعاناة.
مصر بلد المحبة والعلاقات الإنسانيةوعن رؤيته لمصر من خلال خبراته ومعايشته للمجتمع، أكد الأنبا اسطفانوس أن مصر تتميز بروح إنسانية فريدة وعلاقات اجتماعية قوية تجعلها مختلفة عن كثير من المجتمعات الأخرى.
وأوضح أن الإنسان في مصر يجد من يسانده وقت الشدة ويقف إلى جواره في الأزمات، معتبرًا أن هذا الدفء الاجتماعي يمثل ثروة حقيقية لا تُقاس بالمال.
وأشار إلى أن بعض المجتمعات الأخرى تتركز فيها الحياة حول العمل والدخل والالتزامات المادية، وهو ما قد ينعكس أحيانًا على استقرار الأسرة وترابطها، بينما تظل قيم المحبة والتواصل الإنساني والتكافل حاضرة بقوة داخل المجتمع المصري رغم التحديات المختلفة.
الاستقرار والأمان أبرز ما يميز مصر اليوموفي حديثه عن الأوضاع الحالية في مصر، أعرب الأنبا اسطفانوس عن تقديره لحالة الاستقرار التي تعيشها البلاد، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار يعدان من أعظم النعم التي قد لا يشعر بقيمتها إلا من شاهد أوضاع دول أخرى تعاني أزمات اقتصادية وخدمية.
وأوضح نيافته أنه يتحدث انطلاقًا من تجارب شخصية خلال زياراته الخارجية، مشيرًا إلى أن ما رآه في بعض الدول، ومنها لبنان، جعله يدرك حجم أهمية الاستقرار الذي تنعم به مصر رغم التحديات الاقتصادية القائمة.
وأضاف أن المقارنة مع أوضاع بعض الدول تؤكد أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل قيمة كبيرة وأساسية لاستمرار التنمية وتحسين حياة المواطنين، مؤكدًا أن مصر تمتلك مقومات خاصة تجعلها قادرة على تجاوز التحديات ومواصلة مسيرتها نحو المستقبل.