الجامع الأزهر يختتم فعاليات اختبارات مسابقة القرآن الكريم
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
تفقد الدكتور هاني عودة مدير عام الجامع الأزهر، والأستاذ إسلام المصري ، مدير إدارة صندوق الزكاة ببنك فيصل الإسلامي ، صباح اليوم الأربعاء فعاليات اختبارات مسابقة " الأزهر - بنك فيصل الإسلامي" لحفظ القرآن الكريم ، لذوي الهمم ، والتي انطلقت اليوم من الجامع الأزهر.
. اليوم
جاء ذلك تحت رعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف ، وباعتماد الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر، وإشراف الجامع الأزهر بقيادة الدكتور عبد المنعم فؤاد المشرف العام على الرواق الأزهري ، والدكتور هاني عودة، مدير الجامع الأزهر.
وعلى هامش الجولة التفقدية، التي رافقه فيها فضيلة الشيخ حسن عبدالنبي عراقي، وكيل لجنة مراجعة المصحف، والشيخ عوض الله عبد العال، وكيل قطاع المعاهد الأزهرية، أشاد المصري بحسن التنظيم وبمستوى المتسابقين من ذوي الهمم، مؤكدًا أن الجامع الأزهر يتميز بتنظيم المسابقات القرآنية ، وفي كل موسم يقدم ما هو جديد في تنظيم المسابقات التي تعقد بالتعاون بين الأزهر الشريف وبنك فيصل للإسلامي ، مشيدً باتخاذ الجامع الأزهر قرارًا بإقامة الاختبارات في جميع المحافظات تيسيرًا على المتسابقين وذويهم.
ولفت المصري، إلى أن قيادات البنك تسعد وتفخر دائما بالتعاون مع مؤسسة الأزهر الشريف، في مجال القرآن الكريم وعلومه ، مضيفُا أن البنك لا يألو جهدًا في دعم حفظة كتاب الله تعالى ، وأن إقامة هذه المسابقات هدفها حث الجميع على التنافس في حفظ القرآن الكريم.
وتجرى الاختبارات اليوم في مقر الجامع الأزهر لعدد من المتسابقين بـ ٦ محافظات وهي : القاهرة - الجيزة - القليوبية - بورسعيد - جنوب سيناء - شمال سيناء "، وذلك تيسيرا وتسهيلا على المتسابقين من ذوي الهمم وأولياء أمورهم وتقديرا وتكريما لما يحملون في صدورهم من قرآن كريم.
وتنتهي أعمال اختبارات المسابقة اليوم الأربعاء ، في مقر الجامع الأزهر الذي يضم متسابقين من ٦ محافظات ، والمتسابقين بمحافظة الأقصر ، وعقب الانتهاء من أعمال المسابقة ، سيتم إعلان النتائج وتسليم الجوائز للفائزين في احتفالية كبيرة تليق بأهل القرآن.
وأوضح الدكتور عبد المنعم فؤاد المشرف العام على الأروقة الأزهرية، أن هذه المسابقة تأتي بعد نجاح مسابقة القرآن الكريم التي انتهت مؤخرًا في موسمها الثالث، وبعد اكتشاف مواهب كثيرة من ذوي الهمم خلال المسابقة، وذلك في إطار التعاون بين الأزهر الشريف ومؤسسات المجتمع المدني.
وتحظى الاختبارات بمتابعة مستمرة من قيادات الأزهر الشريف ورؤساء المناطق الأزهرية ومدير الجامع الأزهر والمشرف ع الرواق الأزهري، حيث أشاد قيادات الازهر بحسن التنظيم وبراعة المتسابقين من ذوي الهمم وقوة حفظهم وجمال مخارجهم وعذوبة أصواتهم .
وفي تصريح سابق، أكد الدكتور هاني عودة، أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ، حريص كل الحرص على دعم حفظة كتاب الله، وتنظيم مسابقات للتنافس على أشرف العلوم وأفضلها وهو القرآن الكريم ، مشيرًا إلى أن المسابقة الخاصة بذوي الهمم تتكون من ثلاثة مستويات، المستوى الأول: القرآن الكريم كاملًا حفظًا وتجويدًا، بعدد ١٠ جوائز قيمة كل جائزة ٢٠ ألف جنيه، والمستوى الثاني: ثلثي القرآن حفظًا وتجويدًا، بعدد ١٠ جوائز، قيمة كل جائزة ١٥ ألف جنيه، والمستوى الثالث : ثلث القرآن حفظًا وتجويدًا، بعدد ١٠ جوائز ، قيمة كل جائزة ١٠ آلاف جنيه، ليصبح إجمالي الجوائز ٤٥٠ ألف جنيهًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجامع الأزهر الأزهر مسابقة الأزهر مسابقة القرآن الكريم القران الكريم بنك فيصل الاسلامى الأزهر الشریف القرآن الکریم الجامع الأزهر من ذوی الهمم الأزهر ا
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.