وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية في أنقرة
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أنقرة - صفا
نظّم أعضاء منصة التضامن مع فلسطين في أنقرة (ANFİDAP) وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية في العاصمة أنقرة، تنديدا بمواصلة "إسرائيل" هجماتها على قطاع غزة في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.
ورفع المتظاهرون لافتة كُتب عليها: "مقاومة عالمية ضد العصابة العالمية".
وفي بيان تلاه "مصطفى أمين أوغلو" باسم المنصة، أشار إلى أن الشعب الفلسطيني في غزة تعرّض خلال العامين الماضيين لشتى أنواع التعذيب والانتهاكات.
وأكد أن الفلسطينيين يواصلون مقاومتهم رغم كل الظروف، وأن "إسرائيل" فشلت في تحقيق أهدافها.
وذكّر أمين أوغلو أنه تم إعلان وقف إطلاق النار قبل 15 يوما في مدينة شرم الشيخ المصرية، مضيفا: "لكن الشر المطلق المتمثل في إسرائيل التي أنشأت على الأكاذيب، فمنذ 77 عاماً لم تلتزم هذه الدولة القاتلة بأي من تعهداتها أو اتفاقياتها. كان من الواضح منذ البداية أنها ستنتهك هذه الهدنة أيضا، إذ لم تُتخذ أي تدابير فعالة لضمان تنفيذها".
وشدّد أمين أوغلو على أن "إيقاف إسرائيل لا يمكن أن يتم عبر الاتفاقيات فقط"، داعيا إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضدها.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
السيسي يستعرض رؤية القاهرة لاحتواء أزمات المنطقة أمام وفد من المنظمات اليهودية الأمريكية
بحث رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، خلال استقباله وفداً من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، إلى جانب العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن.
ووفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية الثلاثاء، ضم الوفد كلاً من رئيسة المؤتمر إليزابيث بيرنز كورن٬ والتي شغلت سابقاً منصب رئيسة اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة “أيباك”، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي للمؤتمر ويليام داروف، بحضور رئيس المخابرات العامة اللواء حسن رشاد.
وأكد السيسي خلال اللقاء أهمية العلاقات الاستراتيجية التي تربط مصر بالولايات المتحدة، مشدداً على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها الإرهاب والفكر المتطرف، إلى جانب تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، بحسب المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية محمد الشناوي.
وتناول اللقاء تطورات المشهد الإقليمي، حيث استعرض السيسي الجهود المصرية الرامية إلى خفض التوترات في المنطقة، ودعم المسار التفاوضي القائم بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف احتواء الأزمة الراهنة وتجنب تداعياتها السياسية والاقتصادية على الشرق الأوسط والعالم.
كما جدد رئيس النظام المصري التأكيد على أن التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، تمثل الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة، معتبراً أن القضية الفلسطينية لا تزال القضية المركزية للعالم العربي.
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم للدور الذي تضطلع به مصر في دعم الاستقرار الإقليمي، مشيدين بالعلاقات الاستراتيجية التي تجمع القاهرة وواشنطن، وبالجهود المصرية الرامية إلى احتواء الأزمات الإقليمية وتعزيز فرص السلام.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار التواصل الدوري الذي يجمع الرئاسة المصرية بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية، لبحث ملفات السلام الإقليمي والعلاقات المصرية الأمريكية، وفق ما أكدته الرئاسة المصرية.