تشارك روسيا بوفد رسمي رفيع في الاجتماعات الوزارية لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (APEC)، التي تستضيفها مدينة غيونغجو الكورية الجنوبية يومي 29 و30 أكتوبر 2025، تمهيدًا لقمة القادة المقررة مطلع نوفمبر المقبل.

ويضم الوفد الروسي نائب وزير الخارجية ألكسندر بانكين ونائب وزير التنمية الاقتصادية فلاديمير إيليتشيف، حيث يمثلان موسكو في جلسات وزراء الخارجية والتجارة التي تناقش سبل تعزيز التعاون الاقتصادي في المنطقة، وتوسيع الشراكات بين الدول الأعضاء في ظل التحديات العالمية الراهنة.

توغل إسرائيلي في بلدة بليدا اللبنانية ومقتل موظف بالبلديةانتصرنا على خدعة المناخ.. ترامب يرد على تصريحات بيل جيتس المثيرة للجدل

ويُعقد الاجتماع تحت رئاسة مشتركة من وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون، والممثل الخاص للمفاوضات التجارية في وزارة التجارة والصناعة والموارد يو هان غو، الذي يتولى مهمة تنسيق أعمال الجلسات الوزارية وإدارة الحوار حول الملفات الاقتصادية والاستراتيجية الكبرى.

وخلال افتتاح الجلسة، أكد يو هان غو أن منطقة آبيك تمثل اليوم أحد أهم محركات النمو في الاقتصاد العالمي، إذ تسهم بنحو 61% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتستحوذ على نحو نصف حجم التجارة الدولية، إضافة إلى كونها مركزًا رئيسيًا للتصنيع والابتكار وسلاسل التوريد العالمية.

توغل إسرائيلي في بلدة بليدا اللبنانية ومقتل موظف بالبلديةانتصرنا على خدعة المناخ.. ترامب يرد على تصريحات بيل جيتس المثيرة للجدل

كما عرض الجانب الكوري رؤيته لتعزيز التعاون الإقليمي، داعيًا إلى توسيع الشراكات في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتحول نحو الطاقة النظيفة، والاقتصاد المستدام، مشددًا على أهمية الحفاظ على انفتاح الأسواق ودعم التكامل الاقتصادي كوسيلة لضمان الازدهار المشترك والاستقرار في المنطقة.

من جانبه، شدّد الوفد الروسي في مداخلاته على أهمية المنتدى كمنصة لتعزيز الحوار البنّاء بين الاقتصادات الكبرى في آسيا والمحيط الهادئ، مؤكدًا دعم موسكو للجهود الرامية إلى تحقيق توازن في التجارة العالمية، وضمان عدالة الوصول إلى الموارد والتقنيات الحديثة.

ويُنتظر أن تشكّل هذه الاجتماعات مرحلة تمهيدية أساسية لقمة قادة المنتدى، المقررة في 31 أكتوبر و1 نوفمبر المقبل، والتي من المنتظر أن يترأس خلالها الوفد الروسي نائب رئيس الوزراء أليكسي أوفرشوك. ومن المتوقع أن تُختتم القمة باعتماد إعلان مشترك يعكس التوافق حول أولويات المرحلة المقبلة، لاسيما في مجالات الابتكار الرقمي، والأمن الغذائي، والتنمية المستدامة، بما يسهم في صياغة رؤية اقتصادية أكثر توازناً وشمولاً لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ.

طباعة شارك آسيا المحيط الهادئ منتدى التعاون الاقتصادي أليكسي أوفرشوك آسيا والمحيط الهادئ تشو هيون موسكو غيونغجو

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: آسيا المحيط الهادئ منتدى التعاون الاقتصادي آسيا والمحيط الهادئ موسكو آسیا والمحیط الهادئ التعاون الاقتصادی

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة

شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.

وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.

كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.

كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.

وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.

مقالات مشابهة

  • مسؤول روسي رفيع: مؤسساتنا تنتج 15 ألف طائرة مسيرة انتحارية يوميا
  • وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
  • وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بباريس
  • وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على المستوى الوزاري بباريس
  • مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى للتعليم التقني لدول البحر المتوسط.. شراكات دولية لمهارات المستقبل
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس كوريا الجنوبية لبحث تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
  • وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
  • وزارة التربية والتعليم تستعد لإطلاق منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط
  • وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة