القومي للطفولة: برامج توعوية لتعزيز حقوق الطفل وتمكين مشاركته المجتمعية
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أكدت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة الدكتورة سحر السنباطي، أهمية استمرار التنسيق والتكامل بين مؤسسات الدولة والشركاء المعنيين؛ لتحقيق حماية شاملة للطفل المصري، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق مزيد من المبادرات الوطنية والبرامج التوعوية لتعزيز ثقافة حقوق الطفل وتمكينه من المشاركة الإيجابية في المجتمع.
وأشارت إلى أن المجلس سيواصل متابعة تنفيذ التوصيات الصادرة عن الاجتماع لضمان تحقيق أثر ملموس ومستدام.
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري للمجلس القومي للطفولة والأمومة برئاسة الدكتورة سحر السنباطي، اليوم /الخميس/ بحضور الأعضاء والأمين العام؛ وذلك لمناقشة عدد من الملفات المهمة في مجال حماية وتنمية الطفولة.
وأشادت السنباطي، بمجهودات أعضاء مجلس الإدارة المبذولة لخدمة قضايا الطفولة والأمومة خلال الفترة الماضية، كما تابعت الاستعدادات الخاصة بفعاليات الاحتفال بأعياد الطفولة خلال شهر نوفمبر 2025، إلى جانب مراجعة التحضيرات النهائية لاحتفالية اليوم العالمي للطفل، التي يحرص المجلس على تنظيمها سنويًا من خلال فعاليات توعوية وتثقيفية تستهدف الأطفال وأسرهم.
كما استعرضت رئيسة المجلس أهم الجهود والأنشطة المنفذة خلال الفترة الماضية، والتي تمت بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية والشركاء الوطنيين، مؤكدة أن هذه الجهود تأتي في إطار حرص المجلس القومي للطفولة والأمومة على تعزيز منظومة حماية حقوق الطفل، وبناء جيل واعٍ يتمتع بالحماية والتمكين الكامل، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
وناقشت السنباطي، عددا من بروتوكولات التعاون المزمع توقيعها مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني خلال الفترة المقبلة؛ بهدف توحيد الجهود الوطنية وتعزيز الشراكات الفاعلة في مجالات حماية الأطفال، ودعم مشاركتهم، وتنمية مهاراتهم، بما يسهم في تحقيق التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع لبناء بيئة آمنة وداعمة للطفل المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة الدكتورة سحر السنباطي المبادرات الوطنية القومی للطفولة والأمومة حقوق الطفل
إقرأ أيضاً:
1.3 مليون مشارك ومستفيد من فعاليات «العيد أحلى»
أكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، أن الإقبال الكبير الذي شهدته مبادرة "العيد أحلى" بمراكز الشباب والتي تم تنفيذها بمراكز شباب المحافظة خلال عيد الاضحى المبارك، برعاية جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، يعكس نجاح جهود الدولة في تعظيم الإستفادة من مراكز الشباب وتحويلها إلى منصات متكاملة لخدمة المواطنين، مشيرةً إلى أن وصول عدد المشاركين والمستفيدين إلى نحو مليون و٣٠٠ ألف مواطن يمثل مؤشرًا واضحًا على ثقة الأسر في الأنشطة والبرامج المقدمة.
وأضافت محافظ البحيرة، أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الأنشطة الشبابية والرياضية والثقافية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ببناء الإنسان المصري والإستثمار في طاقات الشباب، مؤكدة أن مراكز الشباب أصبحت مؤسسات مجتمعية فاعلة تسهم في نشر الوعي وترسيخ قيم الإنتماء والمشاركة الإيجابية.
وأشادت محافظ البحيرة، بالجهود المتميزة التي بذلتها مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة وجميع العاملين بمراكز الشباب والأندية لإنجاح فعاليات المبادرة، وتقديم برامج متنوعة تلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية، بما أسهم في توفير أجواء آمنة ومتميزة للأسر خلال إحتفالات عيد الأضحى المبارك.
يذكر أن محافظة البحيرة شهدت إقبالًا جماهيريًا غير مسبوق على مراكز الشباب والأندية خلال إحتفالات عيد الأضحى المبارك، حيث استقطبت فعاليات مبادرة "العيد أحلى" نحو مليون و٣٠٠ ألف مشارك ومستفيد من مختلف الفئات العمرية، في تأكيد جديد على الدور المجتمعي المتنامي لمراكز الشباب كمراكز جذب وخدمة للمواطنين.
كما أن فعاليات "العيد أحلى" تأتي ضمن خطة وزارة الشباب والرياضة الهادفة إلى تعزيز الدور المجتمعي لمراكز الشباب، وترسيخ قيم التراحم والتكافل والتلاحم بين أفراد المجتمع، من خلال تقديم برامج وأنشطة نوعية تسهم في تنمية قدرات الشباب واستثمار أوقات فراغهم بصورة إيجابية، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة
من جانبه الدكتور علاء الجزار مدير مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة، أن المبادرة نجحت في تحقيق أهدافها المتمثلة في نشر البهجة والسعادة بين المواطنين، من خلال تنفيذ برامج رياضية وترفيهية وثقافية وفنية متنوعة استهدفت جميع أفراد الأسرة، مشيرًا إلى أن الفعاليات تضمنت عروضاً فنية واستعراضية، ومسابقات رياضية وترفيهية، وتوزيع هدايا رمزية للأطفال، إلى جانب أنشطة كرة القدم وتنس الطاولة والبلياردو والألعاب الإلكترونية.
وأضافت محافظ البحيرة، أن مراكز الشباب فتحت أبوابها مجاناً أمام الجمهور طوال أيام العيد، مع إتاحة الملاهي وحمامات السباحة بعدد من المراكز، بما وفر بيئة ترفيهية آمنة وجاذبة للأسر والشباب، وأسهم في تعزيز أجواء الفرح والتواصل المجتمعي بين المواطنين.