يشتري الجريدة ويستقل التاكسي.. صورٌ نادرة تكشف الجانب الخاص من حياة نجيب محفوظ
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- لا شكّ في أنّ الأديب المصري الكبير، نجيب محفوظ، يُعد من أبرز رموز الهوية المصرية، كيف لا وجميع رواياته تدور أحداثها في مصر.
ونظرًا لأسلوبه الفريد وإنتاجه الروائي الغزير في الأدب العربي، تُوِّجت أعماله الأدبية بمنحه جائزة نوبل في الأدب العام 1988، كأول كاتب عربي يفوز بها، وأصبح بذلك من أشهر المؤلّفين العرب عبر التاريخ.
كما أنه أكثر أديب عربي تحوّلت رواياته إلى أعمال سينمائية وتلفزيونية.
وتكشف هذه السلسلة من الصور التي التقطتها عدسة المصوّر الصحفي المصري الراحل محمد حجازي، عن جانب مختلف من حياة الأديب الكبير الراحل، حيث يظهر محفوظ في مشاهد مختلفة من حياته اليومية، وفي مراحل عمرية مختلفة بين العامين 1992 والعام 2005، أي قبل عام من وفاته بتاريخ 30 أغسطس/ آب العام 2006.
ويروي ابن المصوّر محمد حجازي، علي، وهو صانع محتوى سفر، لموقع CNN بالعربية، أنّ أول لقاء جمع والده بالأديب الكبير كان في نوفمبر/ تشرين الثاني العام 1992.
ويقول علي: "بدأت قصة هذه السلسلة عندما كُلّف والدي بتصوير نجيب محفوظ خلال حوار صحفي كجزء من عمله كمصور صحفي في مؤسسة الأهرام".
وبعد انتهاء الحوار، طلب حجازي من محفوظ أن يلتقط له الصور خلال جلسة تصوير، إلا أن الأخير رفض نظرا لأنه لا يستهوي الصور ذات الوضعيات المعدّة مسبقا، بحسب ما ذكره علي.
حينها خطرت لحجازي فكرة أن يصوّر محفوظ على طبيعته.
ويُشير علي إلى أنّ محفوظ كان لديه "روتين" ثابت، لذا قرّر والده حجازي في أحد الأيام من العام 1992، أن يُصوّر يومًا في حياة الأديب الكبير خلسة من دون أن يشعر به.
وبعد مرور أيام عدّة، قام حجازي بزيارة محفوظ في مكتبه، ليريه الصور التي التقطها له في ذلك اليوم.
وبحسب ما ذكره علي، فقد نالت الصور إعجاب محفوظ، الذي أثنى بدوره على الحماس الذي يتمتّع به والده، قائلًا إنّ هذه الصور "عبّرت عنه بصدق".
ويُضيف علي: "منذ ذلك الحين، أصبح والدي من المقرّبين لدى نجيب محفوظ".
وبالنسبة إلى علي، الذي عرض هذه السلسلة لأول مرة في العام 2021، تتميّز هذه الصور بكونها شخصية جدًا.
ويقول: "تُلقي هذه الصور الضوء على جانب خاص من حياة نجيب محفوظ سواء في منزله برفقة عائلته، أو بصحبة أصدقائه، أو حتى عندما أدخل إلى العناية المركّزة في المستشفى".
ويوضح علي أنّ والده لم يكن يوثّق مجرد لحظات، بل كان يصوّر قصصًا، فـ"الأجمل من الصور بحد ذاتها، هي القصص التي تحملها كل لقطة".
ويتذكر علي أن والده، الذي تُوفي في العام 2020، كان يخبره عن مدى تواضع محفوظ مع الناس، ومدى الحكمة التي كان يتمتّع بها، وكذلك قدرته على التركيز على شغله مهما كانت "الدوشه اللى معموله" حواليه.
أما عن صورة والده المفضّلة من الصور التي التقطها لنجيب محفوظ، فكانت لزوجة محفوظ وهي تهديه وردة حمراء بمناسبة يوم ميلاده، بحسب ما ذكر علي.
ويقول علي: "هذه الصورة تعد مميزة بالنسبة لوالدي لأنها تلتقط تعابير المفاجأة على محيّا محفوظ بعدما أهدته زوجته تلك الوردة".
وبعدما توفي حجازي، قرّر علي أن يكرّم إرث والده الراحل من خلال عرض أعماله الفوتوغرافية.
وبعد عام واحد من وفاته، عرض علي مجموعة والده الخاصة بنجيب محفوظ لأول مرة في مصر.
ويشير علي إلى أنّ معرض الصور المكرّس للذكرى الخامسة عشرة على رحيل نجيب محفوظ، قد تزامن مع ذكرى ميلاد والده الأولى، في 30 أغسطس/ آب العام 2021، ما جعله يشعر أنّ العلاقة بينهما لم تكن مجرد صدفة بل كانت مقدّرة، على حد تعبيره.
View this post on InstagramA post shared by Aly Hegazy (@alyhegazy99)
ويلفت علي إلى أنّ ردود الفعل خلال أوّل معرض لهذه السلسلة في مصر كانت غامرة، إذ تعرّف الزوار على الحكايات وراء هذه الصور، ما جعلهم يرونها بشكل مختلف.
كما حظي علي بمقابلة هدى نجيب محفوظ، ابنة الأديب الكبير، حيث دار بينهما حديث حول هذه الصور والحكايات التي تحملها، مشيرا إلى أنها أضافت قيمة ومعنى على هذه الصور النادرة.
مصرأدبالقاهرةجائزة نوبلصوركتبنشر الخميس، 30 أكتوبر / تشرين الأول 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أدب القاهرة جائزة نوبل صور كتب الأدیب الکبیر هذه السلسلة نجیب محفوظ هذه الصور من العام إلى أن
إقرأ أيضاً:
تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ظهرت تسريبات لصور جديدة لنموذج تجريبي (Dummy Unit) يُعتقد أنه يستند إلى التسريبات الحالية الخاصة بأول هاتف آيفون قابل للطي من شركة “أبل”، ما يمنح المهتمين بالتقنية تصورًا أوضح لشكل الجهاز المنتظر قبل سنوات من إطلاقه الرسمي.
ويُظهر النموذج المسرب جهازًا باللون الأبيض يعتمد تصميمًا قابلًا للطي على غرار الكتاب، وهو النمط نفسه الذي تتبعه معظم الهواتف القابلة للطي الرائدة في السوق حاليًا.
تصميم أكثر انسيابيةأحد أبرز التفاصيل اللافتة في الصور هو اعتماد “أبل”، وفقًا للتسريبات، على حواف وزوايا أكثر نعومة وانسيابية مقارنة بعدد من المنافسين في فئة الهواتف القابلة للطي، بحسب تقرير نشره موقع “Gizmochina”.
كما يبرز تصميم وحدة الكاميرات الخلفية بشكل واضح، حيث تبدو قريبة من لغة التصميم المستخدمة في هاتف آيفون إير وفق الشائعات المتداولة.
ويضم النموذج كاميرتين خلفيتين فقط بدلًا من ثلاث، وهو ما يتماشى مع تقارير سابقة أشارت إلى أن “أبل” قد تركز على تقديم تصميم نحيف وخفيف الوزن بدلًا من زيادة عدد المستشعرات.
ألوان محدودة في البداية
وتشير التسريبات الحالية إلى أن “أبل” قد تعتمد خيارات ألوان محدودة نسبيًا في الجيل الأول من الهاتف القابل للطي.
فاللون الأبيض الظاهر في الصور يتوافق مع الشائعات التي تتحدث عن طرح الجهاز بألوان مثل الفضي ودرجات داكنة أخرى، في حين يُتوقع أن تحصل سلسلة آيفون 18 برو على تنوع لوني أكبر.
شاشة كبيرة ومعالج قويوبحسب المعلومات المتداولة، قد يأتي الهاتف بشاشة خارجية قياسها نحو 5.5 بوصة، إلى جانب شاشة داخلية قابلة للطي يصل حجمها إلى نحو 7.8 بوصة عند فتح الجهاز بالكامل.
كما يُتوقع أن يعتمد على معالج A20 Pro، الذي يُرجح أن يكون من بين أقوى الشرائح التي تطورها “أبل” خلال تلك الفترة.
عودة Touch ID
من أكثر الشائعات إثارة للاهتمام حول الهاتف القابل للطي احتمال عودة تقنية Touch ID.
وتشير بعض التقارير إلى أن “أبل” قد تعتمد مستشعر بصمة مدمجًا في زر الطاقة الجانبي بدلًا من نظام Face ID التقليدي.
ويُعتقد أن ذلك يعود إلى التحديات الهندسية المرتبطة بدمج نظام TrueDepth الخاص بالتعرف على الوجه داخل هيكل قابل للطي فائق النحافة.
وفي حال تحقق ذلك، ستكون هذه أول عودة فعلية لتقنية Touch ID إلى هواتف آيفون الرائدة منذ سنوات طويلة.
مجرد نموذج مبني على التسريبات
ورغم الاهتمام الكبير الذي حظيت به الصور المتداولة، من المهم الإشارة إلى أنها لا تمثل جهازًا رسميًا من “أبل”.
فالنموذج الظاهر عبارة عن تصميم تجريبي مبني على تسريبات غير مؤكدة، بهدف إعطاء تصور تقريبي لشكل الهاتف المتوقع.
وبالتالي، قد يختلف التصميم النهائي بشكل ملحوظ عند الكشف الرسمي، خاصة أن “أبل” لا تزال في مراحل تطوير أول هاتف قابل للطي في تاريخها، وسط توقعات بأن يكون من أبرز الإطلاقات التقنية خلال السنوات المقبلة.