ارتفاع الذهب مع تراجع الدولار.. وسط ترقب نتائج اجتماع ترامب وشي
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
ارتفعت أسعار الذهب قليلا اليوم الخميس الموافق 30 أكتوبر، بدعم من تراجع طفيف للدولار، بينما ينتظر المستثمرون لمعرفة نتائج اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج وهل توصلوا لاتفاق تجاري.. وفقا لرويترز.
فيما ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 3,937.88 دولارًا للأوقية (الأونصة)، بحلول الساعة 02:35 بتوقيت جرينتش.
وانخفضت عقود الذهب الأمريكية الآجلة تسليم ديسمبر بنسبة 1.2% لتصل إلى 3,950.70 دولارًا للأوقية.
كما انخفض الذهب 0.2% بعد أن سجل أعلى مستوى في أسبوعين مقابل منافسيه في الجلسة السابقة، مما يجعل الذهب أقل تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
يشار إلى أن التخفيض المتشدد من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وتراجع احتمالات خفض آخر لأسعار الفائدة في ديسمبر، لهما تأثير سلبي أيضًا على الذهب.
وأعتقد الخبراء الاقتصاديين أن الذهب قد يواصل تراجعه في ظل هذه الديناميكية، مع ذلك، على المدى الطويل، يبدو أن اتجاه الذهب صاعد.
وكان البنك المركزي الأمريكي خفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية للمرة الثانية هذا العام، ليصل سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة إلى نطاق مستهدف يتراوح بين 3.75% و4.00%.
ويزدهر الذهب غير المدر للدخل في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة وخلال حالة عدم اليقين الاقتصادي.
وينصب تركيز السوق الآن على اجتماع ترامب مع شي في كوريا الجنوبية، وقد أشار المفاوضون الأمريكيون إلى سعيهم للعودة إلى هدنة هشة في الحرب التجارية، إلا أن التوترات لا تزال مرتفعة، ومن المرجح أن تستمر الضغوط الاقتصادية طويلة الأمد بين الخصمين الجيوسياسيين.
وأبدى الرئيس الأمريكي نبرة تفاؤل بشأن القمة مع الرئيس الصيني شي جين بينج.
وفي المعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 47.51 دولار للأوقية، وارتفع البلاتين 0.3 % إلى 1590.21 دولار، وصعد البلاديوم 1.2 % إلى 1417.80 دولار
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذهب عقود الذهب الأمريكية أسعار الذهب ترامب البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة الفضة
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.