أم مكة تواجه مصيرها.. حكاية بائعة فسيخ وصل دخلها اليومي إلى 120 ألف جنيه
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
سيدة في منتصف العمر لديها 3 أبناء، وواحدة من أشهر بائعي الأسماك المملحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تُعرف بأم مكة، جاء ظهورها على منصات التواصل الاجتماعي ليثير ضدها الاتهامات ببيع الأسماك الفاسدة بالرغم من شهرتها خاصة بفضل ارتباطها ببعض المشاهير مثل الفنانة وفاء عامر، التي دعمتها في عدة مناسبات، وتجني أم مكة أموالًا طائلة، حتى تورط اسمها في الحديث عن تجارة الأعضاء، قبل أن يتم القبض عليها وتواجه اليوم مصيرها في أولى جلسات محاكمتها أمام المحكمة الاقتصادية.
تصدرت أم مكة مواقع التوصل الاجتماعي سواء بسبب مشاجراتها مع الآخرين أو بسبب مقاطع تظهرها وهي تعد وجبة الفسيخ لأطفالها، وبدأت في البث المباشر على «تيك توك»، وتلقت دعمًا كبيرًا من المتابعين، مما ساعدها على شراء مصوغات ذهبية وشقة وسيارة فارهة، مما أثار جدلًا واسعًا حول مكاسبها.
وتأتي القضية اليوم التي تنظرها محكمة القاهرة الاقتصادية لمحاكمتها بنشر مقاطع فيديو تضمن عبارات وإيحاءات خادشة للحياء العام، والتربح من ورائها بالمخالفة لأحكام القانون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أم مكة أم مكة القبض على أم مكة حبس أم مكة محاكمة أم مكة فيديوهات خادشة للحياء مرشحی انتخابات مجلس بانتخابات مجلس أم مکة
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تحظر على الأطفال دون سن 16 عاماً امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي
بدأت ماليزيا اليوم الاثنين تطبيق قواعد تحظر على ملايين الأطفال دون سن 16 عاماً امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، فيما قالت الحكومة إن هذه الإجراءات تهدف إلى "حماية الأطفال من المحتوى الضار والتنمر السيبراني".
وتتطلب القواعد من منصات التواصل الاجتماعي تطبيق أنظمة للتحقق من السن ومنع المستخدمين الذين لا تتجاوز سنهم 16 عاماً من إنشاء حسابات. وتُطبَّق على المنصات التي تضم 8 ملايين مستخدم على الأقل، بما في ذلك فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ويوتيوب.
ويمكن أن تواجه الشركات التي تفشل في الامتثال غرامات تصل إلى 10 ملايين رينجيت (2.5 مليون دولار)، ولكن لن يعاقَب الآباء الذين يتمكن أطفالهم من التغلب على القانون.