رئيس كوريا الجنوبية: نحتاج أن تلعب الصين دورا بناء لحل القضية النووية
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أكد رئيس كوريا الجنوبية "لي جيه ميونج" حاجة بلاده إلى أن تلعب الصين دورا "بناء" في حل جوهري للقضية النووية في شبه الجزيرة الكورية وإرساء السلام فيها، وذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج، إلى كوريا الجنوبية لحضور اجتماع منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك)، في مدينة "غيونغجو"، جنوب شرق البلاد.
وقال الرئيس الكوري - في تصريحات صحفية نقلتها وكالة (يونهاب) الكورية الجنوبية اليوم /الخميس/ - إنه سيعمل مع الصين لتعزيز "التواصل الاستراتيجي"؛ استنادا إلى تفاهم مشترك بأن السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية يخدمان "المصالح المشتركة" للبلدين، مضيفا أنه يأمل في مواصلة الحوار والتعاون مع الصين لإحراز تقدم في نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.
وأضاف "في الوقت الحاضر، لا تزال الصين أكبر شريك تجاري لكوريا الجنوبية، وشريكا أساسيا لضمان استقرار سلسلة التوريد"، مشددا على ضرورة تطوير علاقات اقتصادية متينة في ظل حالة عدم اليقين التي تسود التجارة العالمية.
ودعا إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية القائمة على "المنافسة الودية والتعاون على قدم المساواة"، واقترح استكشاف "نماذج جديدة ومتكاملة للتعاون" في مجالي الاقتصاد والتجارة.
ولتعميق العلاقات الثنائية، أكد رئيس كوريا الجنوبية أهمية تعزيز "الثقة السياسية المتبادلة" والحفاظ على "التواصل الاستراتيجي" من خلال الزيارات المتبادلة بين زعيمي البلدين.
وأعرب لي - الذي زار الصين ثلاث مرات بين عامي 2016 و2019 خلال فترة ولايته كعمدة لمدينة سيونغنام - عن أمله في زيارة الصين مجددا قريبا لإجراء محادثات مع الرئيس "شي".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شبه الجزيرة الكورية إرساء السلام الرئيس الصيني شي جين بينج منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ أبيك رئیس کوریا الجنوبیة شبه الجزیرة الکوریة
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.