٢٦ سبتمبر نت:
2026-06-03@07:11:52 GMT

رفع الجاهزية الشعبية في السواحل الغربية

تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT

رفع الجاهزية الشعبية في السواحل الغربية

الحضور تشكّل من كُـلّ أبناء المجتمع بمختلف شرائحه، ما جعل المشهد يبدو وكأن الأرض نفسها تشهد على عهد متجدد للشهداء، وعلى رفض كُـلّ من ينوي الغدر أَو خيانة الأُمَّــة.

وبمشاركة واسعة تدفقت إلى ميادين الولاء والوفاء والاستنفار، شكّل الحاضرون لوحة حية تنطق بالعزيمة والإيمان، وتؤكّـد أن روح التعبئة لا تعرف الكلل أَو الملل، وأن الجهوزية هي نبض القلوب في وجه كُـلّ تهديد.

ومن تعز المطلة على باب المندب الذي صار مصيدة للعدو ورعاته والمتعاملين معه، اجتمع أبناء مديرية حيفان في وقفة مسلحة حاشدة تجسدت فيها أصالة الانتماء والإيمان، بحضور العلامة كامل عوهج ومسؤول التعبئة أرحب العريقي، وقيادات عسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية.

المشاركون من أبناء تعز الأبية رصّوا الصفوف، وكان كُـلّ صف كالجبل الراسخ، يرفع شعارات الوفاء للشهيد الفريق الركن محمد الغماري، ويعلن البراءة من العملاء والخونة، مطلقين رسالة للعالم: هذا الشعب لا يساوم على كرامته ولا على دماء شهدائه، وثباته على موقفه الإيماني نصرةً لفلسطين لا يعرف التراجع.

وبالصعود شمالًا نحو تهامة الوفاء والفداء والإسناد، كان أحرار الحديدة على الموعد ليؤكّـدوا أنهم سيظلون حراسًا للبحر الأحمر وموتًا أحمر لكل المجرمين، حَيثُ احتشدت القبائل في مديرية الزيدية ونظموا وقفة مسلحة، رفعوا فيها شعارات الاصطفاف والتلاحم، استعدادًا للتوجّـه إلى ميادين الجهاد.

وبمشاركة شخصيات من كُـلّ الشرائح في المجتمع التهامي الجامع بين العلم ورقة القلوب وقساوتها على الأعداء، تجسدت فيهم صورة الانتماء العميق للدين والعروبة، فيما عبّرت كلمات المشاركين عن أهميّة هذه الوقفات في تعزيز الوعي والجاهزية، وترسيخ الانتماء للأُمَّـة والدفاع عن فلسطين ومقدساتها.

أما البيان، فكل كلمة فيه كانت صدى لروح المقاومين، وكل هتاف دليلًا على أن العزم اليمني لا ينكسر.

الشريط الساحلي اليمني الغربي أكمل أمواجه البشرية الهائجة بوقفة كبرى ومسيرة حاشدة بجامعة حجّـة، حَيثُ التحم الأكاديمي والطالب بباقي أبناء المجتمع القبلي، فحلقت ألوان العِلم مع نفير القبائل المسلحة لتؤكّـد الجاهزية على كُـلّ المستويات.

وتحت شعار "وفاءً لدماء الشهداء.. التعبئة مُستمرّة والجهوزية عالية"، أكّـد العمداء ونوابهم وأساتذة الجامعات ومشايخ القبائل أنهم سيظلون في الصفوف الأمامية في كُـلّ ميادين الجهاد والإسناد من مواقعهم، مجددين العهد بالثبات على المبادئ الإيمانية والأخلاقية، ورفع الجاهزية لمواجهة أي تحَرّك للعدوان ومرتزِقته.

وفي الجوار، وتحديدًا في محافظة عمران، كان الأفق مزدانًا بعلم الوطن وريات البراءة وفوهات البنادق، حَيثُ احتشد أبناء القبائل في وقفة مسلحة، لتجديد العهد للشهداء بالثبات على الموقف وحمل الراية حتى النصر المؤزر، معلنين النفير لكل خيار قد تتطلبه المرحلة.

وصدرت عن الوقفات بيانات كانت فصل الكلام، حَيثُ حملت البراءة من الخونة والعملاء، وحذرت كُـلّ من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن، مؤكّـدة أن القبائل ستظل سدًا منيعًا، وأن الجهوزية مُستمرّة على كُـلّ المستويات، مع رفع الدعم الكامل للقوات المسلحة وتنفيذ توجيهات القيادة في المعركة المصيرية القادمة.

كلمات وتأكيدات جعلت الوقفات مرايا تعكس ثبات الشعب اليمني، وارتباطه العميق بالقيم الدينية والوطنية، وتأكيده على دعم فلسطين ونصرة أهلها.

كما أن كُـلّ حضور قيادي، وكل بيان، وكل شعلة رفعها المشاركون كانت رسائل نارية تحمل دلالات القوة والوفاء والاستعداد الدائم لمواجهة كُـلّ مخاطر الغدر والخيانة؛ أي أن المشهد بأسره كان خطابًا بصريًّا ووجدانيًّا يصنع جسرًا بين التاريخ والحاضر، بين الدماء التي أريقت على طريق القدس والعزم الذي لم ينكسر.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

هل فقد نادي ظفار هويته؟!

 

 

 

محمد العليان

إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.

قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء. وما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا مقبولًا أو طبيعيًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ ظفار، الذي تراجع بصورة كبيرة ومقلقة.

وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.

ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.

وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.

كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.

وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:

التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.

إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.

ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.

آخر السطر:

روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • الجبهة الشعبية تتهم "الأونروا" بـ"تصفية ممنهجة" لحقوق الموظفين
  • موريتانيا: إنقاذ 110 مهاجرين قبالة سواحل نواكشوط
  • هل فقد نادي ظفار هويته؟!
  • اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!
  • بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
  • شيوخ القبائل في مرمى الاغتيالات.. نجاة شيخ قبلي من تفجير في إب
  • إنقاذ 38 مهاجرا غير شرعي قبالة السواحل الليبية
  • برلماني: حملات التشكيك في قيم الانتماء والتضحية جزء من حروب نفسية تستهدف تفكيك الوعي الوطني وإضعاف الدول
  • انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
  • “أمن السواحل”: إنقاذ 38 مُهاجرًا غير شرعي قُبالة مدينة سرت