"الوثائق والمحفوظات" تشارك في اجتماعإرساء "المجلس الدولي للأرشيف" ببرشلونة
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
مسقط- الرؤية
شاركت هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية في اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس الدولي للأرشيف (ICA)، الذي عُقد على هامش أعمال كونغرس المجلس الدولي للأرشيف بمدينة برشلونة الإسبانية خلال الفترة من 27 إلى 31 أكتوبر؛ بمشاركة واسعة من المختصين والخبراء وممثلي المؤسسات الأرشيفية من مختلف دول العالم.
ويُعد هذا الاجتماع من أبرز اللقاءات الدورية التي يعقدها المجلس الدولي للأرشيف لمناقشة السياسات العامة وبرامج العمل المستقبلية في مجال الأرشفة وإدارة الوثائق، حيث تناولت الجلسات عدداً من الموضوعات المشتركة، من بينها تطوير الاستراتيجيات المستقبلية للمجلس الدولي، وتعزيز دوره في دعم المؤسسات الأرشيفية حول العالم، إلى جانب اعتماد قرارات تهدف إلى تحسين آليات التعاون وتبادل المعرفة والخبرات بين الأعضاء، بما يسهم في ترسيخ دور الأرشيفات كمصادر أساسية للذاكرة الإنسانية والمعرفة التاريخية.
وتأتي مشاركة الهيئة في هذا الحدث الدولي تأكيدًا على دورها الريادي في دعم وتطوير العمل الأرشيفي على المستويين العربي والدولي، وانطلاقًا من حرص سلطنة عُمان على تعزيز حضورها في المحافل الدولية المتخصصة في مجالات الأرشفة وإدارة الوثائق.
وشارك وفد الهيئة في عدد من الاجتماعات والجلسات المتخصصة ضمن فعاليات المؤتمر، من بينها اجتماع الفرع العربي للمجلس الدولي للأرشيف واجتماع الجمعية العامة للمجلس، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون المهني وتبادل الخبرات بين المؤسسات الأرشيفية الإقليمية والدولية، إلى جانب استعراض أحدث التطورات التقنية في مجالات الأرشفة الرقمية وإدارة السجلات والذكاء الاصطناعي.
ويُعد كونغرس المجلس الدولي للأرشيف منصة عالمية تجمع أكثر من ألفي متخصص وخبير في مجالات الأرشفة التقليدية والرقمية، ما يوفر فرصة لتعزيز التواصل وبناء الشراكات مع الجهات المعنية بتطوير التقنيات الحديثة في الحفظ الرقمي وإدارة المعرفة والمستودعات الإلكترونية.
وتؤكد هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية من خلال مشاركتها في هذا الحدث حرصها على تفعيل الشراكات الدولية وتبني أحدث الممارسات العالمية في مجال حفظ الوثائق وإدارتها رقمياً، بما ينسجم مع رؤية سلطنة عُمان 2040 في تعزيز مكانة السلطنة كمركز رائد في قطاع الوثائق والمحفوظات.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: المجلس الدولی للأرشیف الوثائق والمحفوظات
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تشارك في احتفال دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر بالكاتدرائية المرقسية .. زكي : مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
شاركت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مساء أمس الاثنين، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأكدت وزيرة الثقافة أن هذه المناسبة تمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة. وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.