ام المتهم في جريمة المنشار تطالب بالقصاص من ابنها
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
قال عبد الله وطني المحامي بالإسماعيلية إن والدة المتهم بجريمة المنشار يوسف أيمن ١٤ سنة طالبت بالقصاص من ابنها جراء ماارتكبه من جريمة قتل زميله وتقطيعه بالمنشار.
واكد المحامي ان الام اكدت ان ابنها المتهم كان يتجنب الاتصال بها وزياراتها بعد انفصالها عن والده .وقالت انها تلقت من ابنها اتصال صباح يوم الجريمة يسألها عن مكان قدر كبير يتم استخدامه في طهي الولائم ولكنها أكدت له عدم علمها بمكان القدر.
وأشار المحامي في تصريحات صحفية مساء اليوم الاربعاء ان هناك خيوط لا تزال مخفية في القضية أبرزها تليفون الجاني الذي اختفى ولا يعلم احد حتى الآن مصيره .وقال المحامي ان القاتل الصغير عندما سألته عن سبب ارتكابه الجريمة بهذه البشاعة أكد أنه ابتسم ورد بأنه يريد الشهرة وأن يكون ترند .
وقال المحامي ان أشقاء المتهم وهما شهود الإثبات في القضية اكدا ان شقيقهم الجاني اصطحب المجني عليه الى غرفته وأغلق الباب عليهم وأنهم سمعوا المجني عليه يتوسل لشقيقهم بأن يتركه .وان الاخت الصغرى قامت بمهاتفت والدها تخبره ان شقيقه يتشاجر مع زميله داخل الغرفة وأن الاب لم يعطي لكلامها اهتمام .
وشهدت الإسماعيلية منتصف الشهر الجاري جريمة بشعة عندما اقدم صبي في الرابعة عشر من عمره على استدراج زميله لمنزله وقام بقتله وتقطيعه ل ٦ أجزاء بمنشار كهربائي والقاء أشلاءه في أماكن مهجورة متفرقة بالقرب من مول تجارى شهير بالإسماعيلية.
واعترف المتهم امام فريق النيابة العامة التي تباشر عملها حتى الآن أنه خطط لارتكاب الجريمة مسبقا واستعد بشراء قفازات وأكياس بلاستيك ومنظفات وحبل قبل يوم من الواقعة، واستدرج زميله محمد إلى منزله بعد إنتهاء اليوم الدراسى، وضربه من الخلف ولف الحبل حول رقبته ووضع كيس أسود على رأسه وسط صراخ واستغاثة زميله وبعدما تأكد من مقتله قطعه بمنشار كهربائى واستغرق الوقت نحو 7 ساعات متواصلة وتخلص من أشلاء الجثة بإلقائها في عدة مناطق منها أماكن مهجورة وبالقرب من مول تجارى شهير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاسماعيليه جريمة قتل لنيابة العامة جريمة المنشار
إقرأ أيضاً:
اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات
أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشرع أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا خلال مرحلة إعادة البناء والتعافي، مشدداً على أن “رفع ما تبقى من العقوبات” يمثل خطوة أساسية لإنعاش الاقتصاد السوري وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وأضاف أن إنهاء العقوبات من شأنه تشجيع الاستثمارات وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات، بما يدعم جهود التنمية والاستقرار.
كما تناول الاتصال، التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية في المنطقة، حيث دعا الشرع إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات وتجنب المزيد من التصعيد.
من جهته، أكد ترامب اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا والمنطقة، مشدداً على أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
واتفق الجانبان على مواصلة التواصل والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.