نعمة الشحات: قطع من مقتنيات توت عنخ آمون تظهر لأول مرة
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أكدت نعمة الشحات، أمين عهدة مقتنيات توت عنخ آمون بإدارة اللوحيات الأثرية في المتحف المصري الكبير، أن القسم الخاص بالملك يضم عدد كبير من القطع الأثرية الفريدة، بعضها يُعرض لأول مرة أمام الجمهور في افتتاح المتحف.
وأوضحت خلال صباح الخير يا مصر أن هذه المجموعة تمثل واحدًا من أهم الكنوز الأثرية في العالم، لما تحمله من تفاصيل دقيقة عن حياة الملوك في مصر القديمة، من أدواتهم اليومية إلى المقتنيات الذهبية والعجلات الحربية التي تعكس عظمة الحضارة المصرية في ذروتها.
وأشارت نعمة الشحات إلى أن العمل داخل إدارة اللوحيات الأثرية يقوم على نظام دقيق للعهدة، موضحة:"كل أمين آثار يكون مسؤولًا عن عهدة محددة، ويعمل إلى جانبه زميل آخر لضمان أقصى درجات الأمان في حفظ القطع الأثرية."
وأضافت أن عملية إدارة المقتنيات تعتمد على معايير علمية وتقنية متطورة، تضمن توثيق كل قطعة بشكل شامل، سواء من حيث الخامات أو طرق العرض والإضاءة أو أساليب الحفظ والصيانة.
عرض يروي تجربة الحياة الملكيةوقالت أمين العهدة إن فريق العمل في المتحف حرص على أن يعيش الزائر تجربة واقعية تحاكي حياة المصريين القدماء، وخاصة حياة الملوك في عصر توت عنخ آمون، من خلال أسلوب عرض حديث وتفاعلي يمزج بين الفن والتاريخ والتكنولوجيا.
وأضافت:"حاولنا أن نجعل الزائر يتخيل حياة المصري القديم بكل تفاصيلها، من ملابسه وزينته وحتى أدواته اليومية، ليشعر أنه يسير بين أروقة التاريخ نفسه."
قطع ذهبية تظهر لأول مرةوكشفت الشحات أن من بين القطع المعروضة لأول مرة مقتنيات ذهبية نادرة كانت محفوظة في المخازن لسنوات طويلة، بالإضافة إلى العجلات الحربية الأصلية الخاصة بالملك توت عنخ آمون، والتي تم ترميمها بعناية فائقة لتظهر في أبهى صورة ممكنة أمام الزوار.
عرض مستمر وتجربة لا تُنسىواختتمت حديثها بالتأكيد على أن العرض مستمر وسيشهد تحديثات متواصلة لعرض المزيد من الكنوز التي لم تُكشف من قبل، مشيرة إلى أن المتحف المصري الكبير أصبح نافذة عالمية تطل منها مصر على المستقبل وهي تحمل ماضيها المجيد بكل فخر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مقتنيات توت عنخ آمون المتحف المصری الکبیر مقتنیات توت عنخ آمون
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.