فتاة حاولت دخول المتحف المصري الكبير بتصريح مزور
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
البوابة - حاولت فتاة من دخول المتحف المصري الكبير، مستخدمة تصريح دخول مزور، إلا أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض عليها.
الواقعةوكشفت التحريات بأن الفتاة الحاصلة على ليسانس حقوق، حاولت الدخول للمتحف عبر البوابة رقم 9 المخصصة للزوار ، والتي تتسم بدقة المراقبة وتشديد عمليات التفتيش عليها من قبل قوات الأمن الداخلي.
وبعد ضبط الفتاة عثرت أجهزة الأمن بحوزتها على جهاز حاسوب محمول وهاتف محمول، مما استدعى الأمن لاستكمال التحقيق معها لمعرفة مصدر التصريح المزور وكيفية الحصول عليه.
اقرأ أيضا: مفاجأة محرجة.. لصوص "اللوفر" ليسوا محترفين بل مراهقون فقراء
التحقيقاتوبتتبع التحقيقات، اعترفت الفتاة بأنها حصلت على التصريح المزور من زميلتها، التي تحمل شهادة بكالوريوس صحافة، وكانت مصرح لها رسميا بالدخول إلى المتحف، وهو ما أدى إلى فتح تحقيق موسع لمعرفة تفاصيل العملية وكافة الأطراف المتورطة فيها.
وفي هذا الإطار، كشفت الأجهزة الأمنية عملية التزوير بعد أن ادعت المتهمة الأولى بضياع التصريح الأصلي الخاص بزميلتها، وخلال التحقيقات، تأكدت الجهات الأمنية أن التصريح المزور كان معدا بطريقة متقنة لتمويه أجهزة التفتيش عند نقاط الدخول، إلا أن الحذر والإجراءات الأمنية المشددة حالا دون نجاح المحاولة.
المتحف المصري الكبيرويذكر بأن المتحف المصري الكبير، الذي افتتح مؤخرا، يعد من أهم المعالم الثقافية والسياحية في مصر، ويستقبل الزوار والباحثين من جميع أنحاء العالم، ويحتوي على قاعة المومياوات الملكية ومعروضات أثرية هامة.
وتطبق الإدارة الأمنية بالتعاون مع مديرية أمن الجيزة أعلى مستويات الحماية عبر نقاط تفتيش وكاميرات مراقبة وفرق مدربة لمنع أي محاولات تزوير أو اختراق، حفاظاً على التراث المصري وتجربة آمنة للزوار. وأكدت الجهات الأمنية أن هذه المحاولات لن تعطل سير العمل، وأن التحقيقات مستمرة لمعاقبة المتلاعبين باللوائح الأمنية.
كلمات دالة:فتاة حاولت دخول المتحف المصري الكبير بتصريح مزورالمتحف المصري الكبيرتصريحفتاة
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
عملت رولا أبو رمان في قسم الاتصال والتواصل لدى جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، ثم انتقلت إلى العمل كصحفية في موقع "نخبة بوست"، حيث تخصصت في إعداد التقارير والمقالات وإنتاج الفيديوهات الصحفية. كما تولت مسؤولية إدارة حسابات مواقع التواصل الاجتماعي.
انضمت رولا لاحقًا إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" كمحررة وناشرة أخبار على الموقع وسوشال ميديا، موظفة في ذلك ما لديها من مهارات في التعليق...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير تصريح فتاة دخول المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
دعاء القادري – صنعاء
افتُتح، صباح اليوم السبت في العاصمة صنعاء، أكبر مركز للبهارات والمكسرات والزيوت الطبيعية وجميع المنتجات الاستهلاكية، وذلك في مقره الكائن بشارع الخمسين، نهاية جسر بيت بوس، مدخل حي المهندسين.
وخلال حفل الافتتاح الرسمي، أكد المدير العام ورجل الأعمال البارز حافظ الشعيبي، في تصريح صحفي، أن رأس المال الوطني يشهد حضورًا فاعلًا مع مطلع العام الجديد 2026، من خلال إقامة مشاريع اقتصادية تُسهم في خدمة الاقتصاد الوطني، وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة والاستثمار والتنمية داخل البلاد.
وأوضح الشعيبي أن الوضع الاقتصادي الراهن يشجع على إقامة مثل هذه المراكز والمشاريع التجارية، في ظل الدعم والتسهيلات من الجهات الرسمية، بما يسهم في ضخ الأموال الوطنية داخل السوق المحلية وتعزيز إنعاش الحركة التجارية.
وأشار إلى أن المنتجات الوطنية المعروضة لا تقل من حيث الدقة والكفاءة والجودة عن المنتجات الخارجية، لافتًا إلى أن المركز يوفر أيضًا منتجات خارجية، والتي تُعد من أفضل المنتجات المتوفرة في السوق المحلية.
كما أضاف المدير الإشرافي في المركز، عبدالله عبده الشعيبي، بأن الإدارة تعمل على توفير كل المنتجات بأسعار تنافسية تلبي كل احتياجات الأسرة اليمنية. وقال الشعيبي: “ونحن مقبلون على الأيام المباركة من شهر ذي الحجة، ستجد الأسر اليمنية هنا كل ما تحتاجه من مستلزمات ضرورية للعيد الكبير”.
وشهد حفل الافتتاح حضورًا واسعًا من شخصيات عامة ومشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام المحلية.
ويأتي افتتاح المركز في لحظة تحاول فيها الأسواق المحلية استعادة نشاطها الاقتصادي. فالدلالة الأهم في هذا الحدث لا تكمن فقط في حجم المشروع الاستثماري أو نوعية المنتجات المعروضة، بل في الرسالة التي يسعى رأس المال المحلي إلى إيصالها، ومفادها أن الاستثمار الداخلي ما يزال خيارًا قائمًا، وأن قطاع المشاريع الاستهلاكية بات يمثل أحد المسارات للنمو في الواقع الاقتصادي الحالي.
كما يعكس التركيز على المنتجات الوطنية إلى جانب المستوردة توجّهًا عمليًا نحو تقليص فجوة الاعتماد الخارجي، وتحريك سلاسل التوريد والتشغيل داخل السوق المحلي، بما يساهم في خلق فرص عمل وتحريك الطلب للاستثمار الداخلي للبلاد.