قبِل تعنيفهم.. ترامب: ملاحقة المهاجرين غير النظاميين لم تكن كافية
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن مداهمات وكالة الهجرة والجمارك الأميركية "آيس" لملاحقة المهاجرين غير النظاميين، التي أثارت مزاعم بانتهاكات لحقوق الإنسان، لم تكن كافية.
وأجرى برنامج "ستون دقيقة" مقابلة مع ترامب هي الأولى للرئيس الجمهوري على شبكة "سي بي إس" منذ أن وافقت الأخيرة على دفع 16 مليون دولار له لتسوية قضية رفعها ضدها عام 2024.
وعندما سألته مقدمة البرنامج نورا أودونيل عما إذا كانت مداهمات وكالة الهجرة والجمارك قد "تجاوزت الحد"، أجاب الرئيس البالغ 79 عاما "أعتقد أنها لم تذهب إلى حد كاف".
وزعم ترامب أن "قضاة ليبراليين" عينهم الرئيسان الديمقراطيان باراك أوباما وجو بايدن، "أعاقوا" عمليات وكالة الهجرة، وفقا لمقتطف من المقابلة بث على منصة إكس.
وأشارت أودونيل إلى حالات موثقة لقيام عناصر من الوكالة بالتصدي لمهاجرين مشتبه بهم وبينهم أم، وإطلاق الغاز المسيل للدموع في الأحياء وتحطيم نوافذ السيارات.
وسألت "هل توافق على هذه الأساليب؟"، ليجيب ترامب "نعم، لأنه يجب إخراج هؤلاء الناس".
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني أطلق ترامب حملة واسعة لترحيل المهاجرين كما تعهد خلال حملته الانتخابية.
وتسببت الاحتجاجات التي أشعلها تزايد مداهمات وكالة الهجرة باضطرابات في جميع أنحاء البلاد، ولا سيما في المدن التي يديرها الديمقراطيون.
وسعى ترامب إلى نشر قوات من الحرس الوطني لدعم وكالة الهجرة والجمارك وحماية مقراتها في المدن، مما أثار دعاوى قضائية من مسؤولين محليين زعموا أنه تجاوز نطاق سلطته.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: شفافية غوث حريات دراسات حريات وکالة الهجرة
إقرأ أيضاً:
الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
وجّه الرئيس البرازيلي انتقادات حادة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، معتبراً أنه يتبنى مواقف سلبية تجاه دول أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها البرازيل. وقال الرئيس إن روبيو لا يُظهر اهتماماً حقيقياً بتعزيز العلاقات مع دول المنطقة، مضيفاً أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الرأي بشكل مباشر.
وأوضح الرئيس البرازيلي أن العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة يجب أن تقوم على التعاون والاحترام المتبادل، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى الحفاظ على حوار بنّاء مع واشنطن رغم وجود اختلافات في بعض الملفات السياسية والدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية لمسار العلاقات الأمريكية مع دول أمريكا اللاتينية، خاصة في الملفات المرتبطة بالتجارة والاستثمار والتعاون الإقليمي، حيث تسعى العديد من دول المنطقة إلى تعزيز دورها على الساحة الدولية والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية