حاكم الشارقة يعتمد الموازنة السنوية لمهرجان الإمارات لمسرح الطفل
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
اعتمد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الموازنة السنوية لمهرجان الإمارات لمسرح الطفل، الذي تنظمه جمعية المسرحيين بالتعاون مع دائرة الثقافة بالشارقة، بقيمة 950 ألف درهم، وذلك استعدادًا لانطلاق الدورة الـ 19 من المهرجان في قصر الثقافة بالشارقة خلال ديسمبر المقبل.
وثمن عبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة مكرمة صاحب السمو حاكم الشارقة، مشيرًا إلى أن سموه يواصل دعمه السخي للحركة الثقافية والمسرحية في الدولة والعالم العربي، ويولي اهتماماً خاصاً بالطفل باعتباره نواة المستقبل وبداية بناء الإنسان المبدع.
وأكد العويس أهمية دعم صاحب السمو حاكم الشارقة المتواصل لمهرجان الإمارات لمسرح الطفل في بناء الشخصية وصقل المهارات وتنمية القدرات الإبداعية منذ الصغر، والتي تأتي ضمن رؤية شاملة تعنى بمختلف الفئات المسرحية، بدءًا من مسرح الطفل، مضيفاً أن سموه استكمل بمبادراته الرائدة جميع مراحل الأداء المسرحي من خلال مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، المسرح المدرسي، المسرح الصحراوي، مهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي، المسرح الكشفي، مهرجان خورفكان المسرحي، أيام الشارقة المسرحية، مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي، والمهرجان العربي للمسرح، إلى جانب الدعم المادي والمعنوي الذي يقدمه سموه للعديد من المهرجانات العربية والعالمية.
أخبار ذات صلةوأشار رئيس دائرة الثقافة إلى أن مهرجان الإمارات لمسرح الطفل أصبح فعالية سنوية بارزة على خارطة المسرح الإماراتي، ويشكل منصة فنية تسهم في تنمية الإبداع والابتكار وترسيخ القيم الثقافية الأصيلة في نفوس الأجيال القادمة.
وأعرب إسماعيل عبدالله رئيس مجلس إدارة جمعية المسرحيين عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على دعمه المستمر واهتمامه بالمسرحيين وبالحركة المسرحية في الدولة، مؤكداً أن رعاية سموه تشكل دافعًا متجددًا نحو الارتقاء بالمسرح الإماراتي وتعزيز رسالته الثقافية والإنسانية، ليساهم مع المؤسسات الثقافية في الشارقة في تعزيز مكانة ودور الإمارة في ريادة النهضة الثقافية، التي تشكل رافداً نوعياً على المستوى الحضاري والإنساني تعزيزاً لحوار الثقافات.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الطفل حاكم الشارقة الإمارات مهرجان الإمارات لمسرح الطفل حاکم الشارقة
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.