مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
مقدمة تلفزيون "الجديد"
من ست الدنيا إلى أم الدنيا من فيروز سفيرتنا إلى النجوم إلى كوكب الشرق أم كلثوم ومن جامعة بيروت الأميركية إلى أزهر القاهرة الشريف عبارات أعاد من خلالها رئيس الحكومة نواف سلام ربط الجذور العميقة بين لبنان ومصر في الزيارة بشقيها الفني والاقتصادي السياسي خرجت منها الحكومة اللبنانية بباقة اتفاقيات متنوعة مغلفة برعاية مصر للبنان بتوجيه مباشر من رئيس الدولة وعلى رأسها المساعدة في إعادة الإعمار وضمت الاتفاقيات مختلف المجالات وحازت على توقيع الحكومتين اللبنانية والمصرية أما ما وراء الخبر فإن زيارة الأربع وعشرين ساعة دارت فيها عقارب الساعة حول الملف اللبناني الساخن وعليه ثمن رئيس الحكومة نواف سلام الثقل المصري في تثبيت اتفاق غزة وتمرسه بلعب دور راعي الجهود الإقليمية من أجل الاستقرار ومن هذا الدور فتح سلام ممراً لبنانياً آمناً من القاهرة باتجاه المناخ الإقليمي الجديد الذي يشكل فرصة لإطلاق مرحلة من التعاون العربي والدولي لدعم استقرار لبنان ومن هذا الممر أفادت معلومات الجديد عن حراك على أربع جهات تقوده مصر بين لبنان وتل ابيب وواشنطن وطهران بهدف الوصول إلى تسوية يريدها حزب الله حفظاً لماء الوجه وتريدها إسرائيل مدخلاً إلى اتفاق سلام بينما الوساطة المصرية وإن كانت غير مكتملة الملامح ترتكز على ترتيبات أمنية على غرار النموذج السوري وتركت شكلها المباشر أو غير المباشر إلى الزمان والمكان المناسبينلكن الأهم في نظر الوسيط المصري وهو يضع صيغته التأسيسية للتسوية هو التعويل على الموقف الأميركي انطلاقاً من رؤية الرئيس دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط وما إذا كان لبنان ملحوظاً كجزء على الخارطة وختمت المعلومات بأن الأميركي إذا ما أراد يستطيع بإشارة من إصبع سيد البيت الأبيض تقف إسرائيل عند حدها وإن كانت كياناً بلا حدود إلا أنها وفي خضم الوفود الجوالة المصرية والألمانية وقبلها الأميركية على خطي بيروت تل أبيب رفعت اليوم من مستوى تهديدها الذي تخطى حزب الله إلى الدولة اللبنانية رئاسة وحكومة وأمام وزرائه قال بنيامين نتنياهو سنفعل ما يلزم لمنع جبهة لبنان من أن تعود مصدر تهديد ليذهب وزير حربه يسرائيل كاتس أبعد منه بالتهديد المباشر إلى استهداف العاصمة بيروت ومن آخر المستجدات المرتبطة بكل ما تقدم فتح لبنان خطاً أمنياً مباشراً مع الرياض بوفد ثلاثي توجه إلى المملكة ويضم كلاً من وزير الداخلية أحمد الحجار ومدير عام الأمن العام اللواء حسن شقير ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء رائد العبدالله وبحسب معلومات الجديد فإن الزيارة تستمر ليوم الأربعاء المقبل على أن يلتقي الوفد خلالها بالمبعوث السعودي يزيد بن فرحان وأهل مكة .
مقدمة تلفزيون "أو تي في"
لليوم الثاني على التوالي، ظلَّت تصريحات المبعوث الاميركي توم براك من البحرين محور جدل على المسرح السياسي اللبناني، بين من أيّدها بالمطلق، ومن لم يقرأ فيها الا انتهاكاً لكرامة لبنان، على خلفية وصف لبنان بالدولة الفاشلة، والتشديد على البطء في موضوع السلاح.
أما المضمون الذي يوصّف فشل غالبية الطبقة السياسية على مختلف الصُعد، فأبقي خارجَ النقاش، ولاسيما حديثُ برّاك عن عدم التزام اتفاق الطائف، وكلامُه عن الفشل في الاصلاح عامةً، وفي مقاربة مسألة الفجوة المالية والاتفاق مع صندوق النقد الدولي، إلى جانب قضية حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، فضلاً عما أورده عن ملفي الكهرباء والمياه، على رغم وعود الاشهر الاخيرة.
وفي غضون ذلك، الحكومة على موعد خلال ايام مع امتحانين عسيرين: الاول، حصيلة الاجتماعات بين وزارتي الداخلية والخارجية بالنسبة الى اقتراع المنتشرين، والثاني، التقرير الشهري الثاني للجيش اللبناني حول حصر السلاح.
اما التفاوض مع اسرائيل، فتدورُ حولَه اخبار متضاربة: منها ما يشدد على رفض تطعيم لجنة الميكانيزم استناداً الى موقف حزب الله، لكنَّ أكثرها يتحدث عن موافقة لبنانية مشروطة بوقف الاعتداءات الاسرائيلية، وهو ما سيكون موضِع متابعة خلال الايام المقبلة.
مقدمة تلفزيون "أم تي في"
لبنان عالق بين تصريحات توم براك المدوية والتحذيرات الاسرائيلية النارية. فبعد قول براك بصريح العبارة: لبنان دولة فاشلة, تصاعدت من تل ابيب ثلاثة تحذيرات. الاول جاء على شكل رسالة حاسمة قال مسؤولٌ اسرائيلي انه تم ايصالها الى المسؤولين اللبنانيين, ومُفادها ان اسرائيل قد تقصف الضاحية مجددا اذا لم يُنزع سلاح الحزب.
الثاني على لسان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الذي اعلن أن بيروت قد تصبح هدفاً إذا تعرضت مستوطنات الشمال الإسرائيلي لهجمات. التحذير الثالث تولاه بنيامين نتانياهو, اذ دعا الحكومة اللبنانية الى تنفيذ ما التزمت به اي تجريد حزب الله من سلاحه مؤكدا الحق في الدفاع عن النفس كما هو محدد بشروط وقف النار. فهل يأتي هذا التهويل في اطار مزيد من الضغط لدفع لبنان للقبول بمفاوضات مباشرة ومفتوحة؟ علما ان اسرائيل لم تعط بعد موقفا علنيا واضحا من مسألة التفاوض غير المباشر التي اُبلغت بها مورغان اورتاغوس خلال زيارتها الاخيرة بيروت. كما يأتي الموقف الاسرائيلي قبل ايام من اجتماع الحكومة الامنية الاسرائيلية الخميس لبحث ملفي غزة ولبنان.
في المقابل, وفي الكواليس الدبلوماسية، كشفت مصادر اميركية رفيعة للـ mtv انه تُطبخ حاليا أكبر صفقة للبنان منذ عقود مقابل نزع سلاح حزب الله.
بالتزامن, ارتفعت وتيرة التنسيق اللبناني المصري بعد دخول مصر بقوة على خط الوساطة من أجل منع التصعيد على الجبهة اللبنانية. وسُجلت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام الى القاهرة حيث تلقى جرعة دعم لبسط سيطرة الدولة على كامل اراضيها.
في السياق الانتخابي، تحركات تسبق انتهاء فترة تسجيل المغتربين في الخارج. وقد علم ان اللجنة الوزارية المكلفة ببحث قانون الانتخاب ستجتمع الثلاثاء على ان تقدم صيغة او اكثر في الجلسة الحكومية الخميس المقبل استنادا الى مشروعي القانونين اللذين تقدم بهما وزيرا الخارجية والداخلية. البداية من التهديدات الاسرائيلية.
مقدمة تلفزيون "أن بي أن"
في رحاب قاهرة المعز تعانقت أمّ الدنيا وستّ الدنيا على وهج المتحف المصري الكبير الذي كان بمثابة تـُحفة حضارية وثقافية إلى العالم أجمع وهدية للبشرية كلها. وبعد الليل الثقافي - الحضاري الذي شهد على الاحتفالية الضخم في أرض الكنانة نهارٌ غنيّ بالعمل على تعزيز الروابط التاريخية بين بيروت والقاهرة.
هو العنوان العريض الذي ترجمته اجتماعات الدورة العاشرة للجنة العليا اللبنانية - المصرية. الاجتماعات تمخـّضت عن غلـّة وافرة مقدارها خمس عشرة اتفاقية ومذكرة تفاهم وقـّعها وزراء ومسؤولون في البلدين بإشراف رئيسي الحكومة نواف سلام ومصطفى مدبولي. الاتفاقيات تغطي مجالات عدة في الاقتصاد والمال والتجارة والإسكان والنقل والطيران المدني والطاقة والصحة والتأشيرات والجمارك والتعليم والحماية الاجتماعية وغيرها. وقد شدد رئيس الوزراء اللبناني على ان ما يجمع مصر ولبنان لا يـُقاس بعدد الاتفاقيات بل بالثقة والتاريخ.
أما نظيره المصري فأكد امكان مضاعفة أرقام التبادل والاستثمار المشترك وإذ أدان الاعتداءات الإسرائيلية طالب بانسحاب جيش الاحتلال من النقاط الخمس مؤكدًا حرص بلاده على دعم الحكومة اللبنانية في إعادة الإعمار بالجنوب.
والاعتداءات الإسرائيلية التي أدانها مدبولي تجلـّى أحدث فصولها الدموية في منطقة النبطية الغارقة في الحزن على أربعة شبان استشهدوا في غارة شنتها مسيـّرة معادية على سيارتهم في بلدة كفررمان. الشهداء الأربعة ارتقوا بينما كانت النبطية تستعد لتشييع شهيد قضى في غارة على شوكين قبل يومين وتتحضّر أيضـًا لإحياء الذكرى السنوية للمجزرة التي ارتكبها العدو في مبنى البلدية خلال عدوان الستة والستين يومـًا.
وعلى إيقاع هذه الإعتداءات انبرى مسؤولون إسرائيليون ووسائل إعلام عبرية في تكرار توجيه التهديد والوعيد للبنان تارةً بقصف بيروت وطورًا باستهداف الضاحية الجنوبية ومرةً بالتمسك باحتلال النقاط الخمس ومرةً أخرى بعدم السماح بإعادة بناء القرى الحدودية. ولم تتوقف التهديدات عند هذا الحد لا بل شملت قوات اليونيفيل الدولية العاملة في الجنوب إذ اتهمها مسؤولون عسكريون صهاينة بأنها تقوم بأعمال مشبوهة وتتجاوز صلاحياتها.
وفي مواجهة كل تلك التهديدات والتحذيرات والاعتداءات الإسرائيلية ثمة رسالة تصميم لبناني على التمسك بالأرض والصمود فيها وبناء ما هدمه العدو. مصداق هذه الرسالة يترجم في اللقاء الموسع الذي سيعقد بعد غد الثلاثاء في المصيلح لوضع برنامج خطط لإعمار الجنوب.
وسيشكل اللقاءُ المبادرةَ الأوسع في هذا الشأن منذ إبرام اتفاق وقف اطلاق النار ويكتسب رمزيةً معبـّرة من كونه يـُعقد بالقرب من موقع الاستهداف الجوي الإسرائيلي لمنشآت مدنية وتحديدًا معارض الحفـّارات والجرافات في المصيلح.
مقدمة تلفزيون "ال بي سي"
بين خطوط النار وخطوط التفاوض, تتسارع التطورات في الشرق الاوسط,الذي يمكن القول انه يمر في لحظة تاريخية.
على هذه الخطوط,موقع لبنان من بين الاضعف. فأم المعارك هنا هي تلك التي تخوضها الولايات المتحدة واسرائيل ضد ايران ,وهي لم تنته بعد, اما لبنان فتفصيل. هذه المعركة يبدو انها تقترب من لحظة الحسم,ومعطيات واشنطن وتل ابيب تشير الى ان طهران تعزز تحضيراتها ,من قدرتها النووية والصاروخية,الى تلك المرتبطة بحلفائها من الفصائل المنتشرة في العراق وصولا الى حزب الله في لبنان.
واشنطن تحركت سريعا, تحدثت عن عمل عسكري ما يحضر في المنطقة,وحذرت حكومة العراق من اي تحرك الفصائل الداعمة لايران ضده .
سلطنة عمان, الوسيط التاريخي بين واشنطن وطهران, تحركت بدورها,فدعت الى استئناف التفاوض بين واشنطن وطهران,الامر الذي علق عليه وزير الخارجية الايراني علي لاريجاني قائلا:جاهزون للتفاوض غير المباشر مع واشنطن شرط ان يقتصر على الملف النووي,في اشارة الى ضغوط اميركية تريد توسعته ليشمل الصواريخ الباليستية ومصير سياسات ايران الاقليمية.
وسط كل هذه التطورات, يأتي ملف لبنان,الواقع تحت ضغط العمليات العسكرية الاسرائيلية والتهديد بتوسعتها , وآخرها ما اعلنه بنيامين نتنياهو اليوم عن ان جيشه سيتصرف في لبنان حسب الحاجة, وتحت ضغط تجفيف مصادر تمويل حزب الله, وهي معركة واشنطن,التي ينتظر وصول سفيرها الجديد ميشال عيسى الى بيروت, وهو للتذكير في اول ظهور له امام الكونجرس قال:انه سيعمل على مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل .
مفاوضات تريدها واشنطن سياسية ,تل ابيب غير متكرثة لها,وبيروت تدوّر زواياها,وتعلن انها ستكون عبر تقنيين, وهو ما لن يمر. مواضيع ذات صلة مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد Lebanon 24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 02/11/2025 23:56:24 02/11/2025 23:56:24 Lebanon 24 Lebanon 24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد Lebanon 24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 02/11/2025 23:56:24 02/11/2025 23:56:24 Lebanon 24 Lebanon 24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد Lebanon 24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 02/11/2025 23:56:24 02/11/2025 23:56:24 Lebanon 24 Lebanon 24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد Lebanon 24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 02/11/2025 23:56:24 02/11/2025 23:56:24 Lebanon 24 Lebanon 24 الولايات المتحدة وزير الخارجية الشرق الأوسط اللبناني على الإسرائيلية الإسرائيلي الدولة على اللبنانية تابع قد يعجبك أيضاً توضيح من نقابة المحامين في طرابلس.. هذه تفاصيله Lebanon 24 توضيح من نقابة المحامين في طرابلس.. هذه تفاصيله 23:35 | 2025-11-02 02/11/2025 11:35:29 Lebanon 24 Lebanon 24 الاستهدافات الاسرائيلية مستمرة.. مسيّرة تستهدف جرافة في الخيام Lebanon 24 الاستهدافات الاسرائيلية مستمرة.. مسيّرة تستهدف جرافة في الخيام 23:05 | 2025-11-02 02/11/2025 11:05:25 Lebanon 24 Lebanon 24 حادث مروّع في الجنوب.. وسقوط إصابات Lebanon 24 حادث مروّع في الجنوب.. وسقوط إصابات 22:14 | 2025-11-02 02/11/2025 10:14:39 Lebanon 24 Lebanon 24 بوفد رسمي.. لبنان يشارك في القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية Lebanon 24 بوفد رسمي.. لبنان يشارك في القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية 22:05 | 2025-11-02 02/11/2025 10:05:00 Lebanon 24 Lebanon 24 مسؤول في الخارجية الاميركية: حزب الله المسلح تهديد للبنان وجواره Lebanon 24 مسؤول في الخارجية الاميركية: حزب الله المسلح تهديد للبنان وجواره 21:57 | 2025-11-02 02/11/2025 09:57:36 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مفاجأة غير متوقعة بشأن مرشح "التيار" في جبيل Lebanon 24 مفاجأة غير متوقعة بشأن مرشح "التيار" في جبيل 08:30 | 2025-11-02 02/11/2025 08:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان أمام إنذار مزدوج.. تصعيد إسرائيلي وضغط أميركي نحو التفاوض Lebanon 24 لبنان أمام إنذار مزدوج.. تصعيد إسرائيلي وضغط أميركي نحو التفاوض 10:00 | 2025-11-02 02/11/2025 10:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 رسالة أميركية جديدة وكاتس يهدد بقصف بيروت.. برّاك: لبنان دولة فاشلة ولم يعد لديه وقت لسحب سلاح "حزب الله" Lebanon 24 رسالة أميركية جديدة وكاتس يهدد بقصف بيروت.. برّاك: لبنان دولة فاشلة ولم يعد لديه وقت لسحب سلاح "حزب الله" 05:58 | 2025-11-02 02/11/2025 05:58:57 Lebanon 24 Lebanon 24 "سنقصف الضاحية".. ماذا أعلن مسؤول إسرائيلي اليوم؟ Lebanon 24 "سنقصف الضاحية".. ماذا أعلن مسؤول إسرائيلي اليوم؟ 10:33 | 2025-11-02 02/11/2025 10:33:51 Lebanon 24 Lebanon 24 وفاة فنّانة شابة بعد معركة مع السرطان.. هكذا نعتها ابنتها Lebanon 24 وفاة فنّانة شابة بعد معركة مع السرطان.. هكذا نعتها ابنتها 08:00 | 2025-11-02 02/11/2025 08:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 23:35 | 2025-11-02 توضيح من نقابة المحامين في طرابلس.. هذه تفاصيله 23:05 | 2025-11-02 الاستهدافات الاسرائيلية مستمرة.. مسيّرة تستهدف جرافة في الخيام 22:14 | 2025-11-02 حادث مروّع في الجنوب.. وسقوط إصابات 22:05 | 2025-11-02 بوفد رسمي.. لبنان يشارك في القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية 21:57 | 2025-11-02 مسؤول في الخارجية الاميركية: حزب الله المسلح تهديد للبنان وجواره 21:49 | 2025-11-02 استنفار للجيش في ميس الجبل.. ماذا جرى هناك؟ فيديو تحيةً لذكرى منصور رحباني.. عمر رحباني يطلق النسخة الأوركسترالية من "غريبين وليل" Lebanon 24 تحيةً لذكرى منصور رحباني.. عمر رحباني يطلق النسخة الأوركسترالية من "غريبين وليل" 20:16 | 2025-11-02 02/11/2025 23:56:24 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر.. حفل افتتاح "المتحف المصري الكبير" Lebanon 24 بث مباشر.. حفل افتتاح "المتحف المصري الكبير" 20:18 | 2025-11-01 02/11/2025 23:56:24 Lebanon 24 Lebanon 24 بسعر جيد.. هاتف جديد سيُنافس هواتف أندرويد Lebanon 24 بسعر جيد.. هاتف جديد سيُنافس هواتف أندرويد 09:00 | 2025-11-01 02/11/2025 23:56:24 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الحکومة نواف سلام مقدمة تلفزیون فی الجنوب حزب الله
إقرأ أيضاً:
حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني
أجرى الرئيس اللبناني جوزيف عون أول زيارة إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس ترمب منذ 17 عاما، وهنا يجب أن نشير إلى أن ركيزة السياسة الأمريكية تسند للمصلحة، وهي ركيزة ينبغي للجميع إدراكها تماما، وأحسب أن أكثر من يعيها هم حلفاء أمريكا على امتداد هذه المنطقة، وقد نوه إليها الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك عندما قال:"المتغطي بالأمريكان عريان".
فكل ما تبتغيه أمريكا في هذه المنطقة هو مصالحها، تليها بالتبعية مصلحة إسرائيل، ومن يظن خلاف ذلك فهو مخطئ تماما. فالمسألة هنا لا تقف عند حدود الشعار، ولا تنطلق من أبعاد أيديولوجية أو قومية معينة، بل ترتبط ارتباطا وثيقا بالقراءات التاريخية لمجمل السياسات الأمريكية في المنطقة.
حقيقة الموقف الأمريكي من السيادة اللبنانية
القول إن لقاء الرئيسين اللبناني والأمريكي يثبت ثقة واشنطن بسيادة لبنان ومساعدتها له، يجافيه الواقع؛ فواشنطن لا تثق بأحد، بل تبتغي حلفاء كالموظفين لتنفيذ إملاءاتها. وما تضخيم تصريح ترمب بأن الرئيس اللبناني: "عرف كيف يخاطبني وسأعطيه ما يشاء" إلا ادعاء باطل؛ فلو صدق، لطالب بانسحاب إسرائيل، ولما اكتفى بكلمة "لنرى" ردا على اعتداءاتها على الجيش اللبناني، متجاهلا بيانات الإدانة الرسمية.
هذا يبرهن وضوح السياسة الأمريكية؛ فالمراهن على كسب ثقتها واهم، ولو أتاها زاحفا. وتاريخهم شاهد على ذلك؛ بدءا من تصريحات "أورتاغوس" الشاكرة لإسرائيل لقتلها اللبنانيين، مرورا باعتبار "توم براك" لبنان دولة فاشلة ينبغي ضمها لسوريا، وصولا لوصف "شولتس" لبيروت بـ"مدينة الطاعون" إبان الاجتياح. تلك حقائق تؤكد استمرارية النهج الأمريكي في لبنان منذ عقود.
عقبات السيادة والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة
هل يثبت هذا اللقاء ثقة واشنطن بقدرة الدولة اللبنانية؟ الواقع أن سيادة لبنان صودرت بالاحتلال الإسرائيلي ووصايات متعددة حظيت بغطاء أمريكي تاريخي، لتغدو الوصاية الأمريكية اليوم هي الحاكمة. فإن أرادت أمريكا حقا استعادة هذه السيادة، فليكن بوقف العدوان فعليا، لا بوقف مزيف لإطلاق النار؛ فمنذ 27 من نوفمبر/تشرين الثاني عام 2024، يواصل العدو الإسرائيلي خروقاته، مرتكبا جرائم واغتيالات طالت المدنيين والمقاومين، وسط صمت مطبق من واشنطن وباريس رغم صفتهما كضامنين.
إعلانواليوم، يتكرر المشهد ذاته مع "اتفاق الإطار" -الذي تحفظت عليه المقاومة وقوى لبنانية- إذ تواصل إسرائيل غاراتها جنوبا، مختلقة ذرائع واهية كقضية "تلة علي الطاهر" لتبرير انتهاكاتها المستمرة للاتفاق.
في الواقع، لم يثمر لقاء الرئيس اللبناني بترمب عن أي مكسب حقيقي، وما تصريحات الأخير سوى وعود جوفاء لا رصيد لها من الواقع.
لا ينكر حجم الخسارة التي تكبدها حزب الله إثر تغير النظام السوري، وما رافقه من اغتيالات فادحة لكبار قادته. لكن اعتبار ذلك نهاية لقدرته على المواجهة قراءة قاصرة؛ فرغم التضرر، لا تزال قدرات المقاومة فاعلة بقوة
السيادة تتجاوز مطار بيروت
هل يجسد استئناف الرحلات المباشرة اعترافا أمريكيا بكفاءة الأمن اللبناني؟ الحقيقة أن واشنطن هي المهيمنة الفعلية على المطار والمرافق الحدودية. وما يشاع عن سيطرة "حزب الله" تفنده الوقائع؛ فتفتيش حقائب الدبلوماسيين الإيرانيين (كـ"لاريجاني")، خلافا للأعراف الدولية، يدحض هذه المزاعم تماما.
إن تشديد الإجراءات الأمنية في مطار بيروت لتبلغ مستويات قياسية عالميا، لا يعكس حضورا للسيادة الوطنية، بل يبرهن على خضوع المطار والمرفأ لوصاية أمنية أمريكية باتت مكشوفة للعيان.
وعليه، فإن السيادة لا تختزل في إدارة المرافق، بل تتحقق فعليا عبر دحر الاحتلال المتمثل في انسحاب العدو الإسرائيلي ووقف عدوانه بالكامل. وكذلك استقلالية القرار المتجسدة في حرية الدولة في قراراتها بمساندة دولية مجردة من الإملاءات.
ومن ينشد السيادة، الأجدر به ألا يقترف هذا الخطأ البروتوكولي، كأن يسعى رئيس الدولة لزيارة وزير خارجية البلد المضيف في مقره، بدلا من أن يقصده الوزير، وهو تجاوز تجاهله الرئيس اللبناني تماما في زيارته الأخيرة.
دور المقاومة وعقيدة الجيش اللبناني
هل يسقط انتشار الجيش مبرر المقاومة؟ إن وجود المقاومة مرهون بالاحتلال والعدوان، وبزوالهما تنتفي الحاجة إليها؛ إذ نشأت كبديل لجيش حالت الانقسامات اللبنانية دون قيامه بواجب الحماية.
تاريخيا، روج اليمين لمقولة "قوة لبنان في ضعفه" لعزله عن محيطه العربي والقضية الفلسطينية. لكن الوقائع دحضتها؛ فإسرائيل لم تحيد لبنان يوما. ورغم نأيه الرسمي عن الحروب العربية، اجتيح لبنان عام 1978، وتعرض لاعتداءات ومجازر سافرة منذ عام 1948 (مرورا بأعوام 68 و69 و73)، أي قبل توقيع "اتفاق القاهرة" ووجود المقاومة الفلسطينية، مما يؤكد أن الجيش لم يتول الدفاع عن البلاد قط.
أما اليوم، فلا يراد للجيش أن يواجه العدو، بل يسعى للعبث بعقيدته القتالية وإخضاعه لوصاية أمريكية-إسرائيلية مبطنة عبر "اتفاق الإطار" و"المناطق التجريبية". ولأن الجيش اللبناني يرفض هذه التبعية، تتعرض قيادته وقائده لحملات استهداف ممنهجة.
موقف حزب الله وتطلعاته
وفي نقاش مع أحد قياديي حزب الله حول ما يسمى بـ"المناطق التجريبية"، استنكر الأمر متسائلا: "كيف تخضع قرية محررة لتجارب يمليها الإسرائيلي؟ وهل هذا هو الدور المراد للجيش؟". ورغم ذلك، يثق الحزب بالجيش اللبناني، ويرى أن رؤيته أوعى بكثير من السلطة السياسية؛ فالمقاومة والجيش نسيج وطني واحد، وتجمعهما رابطة الأخوة والدم.
إعلانيتبنى حزب الله حاليا إستراتيجية الترقب الحذر لمجريات الأحداث خطوة بخطوة، متجنبا الخوض في السجالات أو إطلاق المواقف الاستباقية. وهو يكتفي بثوابته المعلنة: الرفض القاطع للتفاوض المباشر مع العدو، واعتبار "اتفاق الإطار" انحيازا جليا لإسرائيل. ويوقن الحزب تماما أن العدو الإسرائيلي -كما عودنا تاريخيا- سينكث بأي اتفاق، حتى وإن كان يحقق مصالحه.
تريدوننا بلا سلاح؟
لا ينتفي مبرر وجود المقاومة بمجرد انتشار الجيش، بل هو مرهون بانسحاب إسرائيلي شامل، ووقف قاطع للعدوان مع ضمانات أكيدة بعدم تكراره؛ فلبنان لا يزال تحت تهديد إسرائيلي مستمر.
لذا، يعد تسليم السلاح استنادا لوعود باتفاق مرتقب مجازفة خطيرة؛ إذ يجب أن يخضع هذا الملف لتوافقات وطنية خالصة لا لإملاءات خارجية. وهذا الموقف راسخ لدى حزب الله، ولن يزحزحه اشتداد الضغوط أو الحصار.
لقد اقترف رئيس الجمهورية خطأ كبيرا بمصادرته إرادة اللبنانيين، وتعهده بإنهاء العداء مع إسرائيل نهائيا. فليس لأي مسؤول، مهما علا شأنه، صلاحية احتكار هذا القرار
حزب الله والسلم الأهلي
سلاح المقاومة كما يؤكد حزب الله، وسيلة لغاية وليس غاية مقدسة بذاتها؛ لذا لا يمانع الحزب إقرار "إستراتيجية دفاع وطني" توافقية، تخضع بالكامل لإمرة الدولة اللبنانية سياسيا وعسكريا.
أما اختزال استعادة السيادة بانتشار الجيش وحده، واعتبار السلاح منتقصا لها، فمقاربة تجافي الواقع اللبناني. ورغم الانفتاح على مناقشة ملف السلاح ضمن حوار داخلي بحت فإن نزعه كشرط إسرائيلي للانسحاب دونه استحالة قاطعة.
إن الزعم بضعف المقاومة وتسهيل الانقضاض عليها واهم؛ فهي ليست عدوا داخليا، بل محررة الأرض وصانعة الانتصار بدماء أبنائها. لذا، من المعيب التفكير بالاستعانة بالخارج أو بالجيش لضربها. فالمقاومة ليست مجرد فصيل يستأصل، بل هي شعب راسخ وفكرة عصية على الاقتلاع.
لقد اقترف رئيس الجمهورية خطأ كبيرا بمصادرته إرادة اللبنانيين، وتعهده بإنهاء العداء مع إسرائيل نهائيا. فليس لأي مسؤول، مهما علا شأنه، صلاحية احتكار هذا القرار؛ إذ إن الكلمة الفصل تعود لأصحاب الأرض والدم والتضحيات، ولا تصادر إرادتهم بجرة قلم سياسي.
كما تكتنف "اتفاق الإطار" شبهات دستورية وقانونية تجعله فاقدا للشرعية ومحط جدل مستمر، رغم توقيعه ديبلوماسيا ونفي إبرامه نهائيا. وعليه، فإن اندفاع الرئيس لإرساء سلام مع العدو مرفوض ولن يمر، ولن تسعفه أي أكثرية نيابية هشة في تشريع ملف سيادي بهذه الخطورة.
مستقبل المقاومة
لا ينكر حجم الخسارة التي تكبدها حزب الله إثر تغير النظام السوري، وما رافقه من اغتيالات فادحة لكبار قادته. لكن اعتبار ذلك نهاية لقدرته على المواجهة قراءة قاصرة؛ فرغم التضرر، لا تزال قدرات المقاومة فاعلة بقوة، مستندة إلى عقلها الإستراتيجي وتماسها الجغرافي المباشر مع الكيان الإسرائيلي في بلد صغير كلبنان.
وعليه، فإن الزعم بضعفها الوجودي يجافي المنطق والتاريخ، والمستقبل كفيل بإثبات تعاظم قوتها. وفي هذه الأثناء، تترقب المقاومة المشهد الإقليمي بيقين تام بأن ثبات إيران سيكسر المشروع الأمريكي ويجبر واشنطن على التفاوض، لتطرح طهران حينها "البند اللبناني": الانسحاب الإسرائيلي ووقف العدوان.
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.
aj-logoaj-logoaj-logo إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:
facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outline