سعال دموي وضيق في التنفس.. تجمع الرياض الصحي يوضح أعراض الإصابة بسرطان الرئة
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
سرطان الرئة هو نمو غير متحكم به لخلايا غير طبيعية في أحدى أو كلتا الرئتين، هذه الخلايا غير الطبيعية لا تقوم بمهام خلايا الرئة الطبيعية ولا تتطور إلى أنسجة رئة سليمة، فتتشكل الأورام وتعيق عمل الرئة.
وأوضح تجمع الرياض الصحي الثالث في إنفوجراف توضيحي نشره عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أعراض الإصابة بسرطان الرئة والتي تتمثل في:
- الكحة أو السعال المستمر التي لا تتحسن مع الأدوية.
- سعال دموي.
- ضيق في التنفس.
- ألم في الصدر.
- الصفير.
- بحة في الصوت.
- فقدان الوزن بدون سبب.
- آلام في العظام.
- صداع.
???? | الكشف المبكر عن سرطان الرئة يساهم في علاج أسرع ونتائج صحية أفضل
تعرّف على أبرز أعراضه ⬇️#الشهر_العالمي_لسرطان_الرئة #تجمع_الرياض_الصحي_الثالث pic.twitter.com/6Gm17ZkEdS
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية تجمع الریاض الصحی
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.