روبيو يبحث مع وزير خارجية السعودية مستجدات الأحداث بالمنطقة
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
السعودية – بحث وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، مساء الأحد، مع نظيره السعودي، فيصل بن فرحان، الجهود المبذولة حيال “مستجدات الأحداث في المنطقة”.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الوزير السعودي من نظيره الأمريكي، وفق بيان للخارجية السعودية.
وأفادت الخارجية السعودية، في البيان ذاته، بأن الاتصال الهاتفي الذي تلقاه فيصل بن فرحان من روبيو، استعرض “العلاقات الثنائية بين البلدين”.
كما بحث الجانبان “مستجدات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها”، دون تقديم تفاصيل بشأنها.
وتشهد المنطقة عدة أزمات، أبرزها حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة التي توقفت بعد نحو عامين عقب اتفاق وقف إطلاق نار بناء على خطة أمريكية ووساطة من مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، وبدأت تنفيذها في 10 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، وسط خروقات إسرائيلية متكررة.
بخلاف تطورات أخرى تشهدها المنطقة لاسيما الأحداث في السودان، وتصعيد إسرائيل هجماتها ضد جنوب لبنان.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، وذلك على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي.
أشاد وزير الخارجية في مستهل اللقاء بالزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الجزائري للقاهرة، مشيدا بمخرجات اجتماع الآلية الثلاثية حول ليبيا، مثمنا عمق العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين، ومشددا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد الوزير عبد العاطي الحرص على دورية انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، لاسيما بعد الانعقاد الناجح للدورة التاسعة في نوفمبر ٢٠٢٥ بالقاهرة، والتي تضمنت عقد منتدى اقتصادي مشترك واجتماع لمجلس رجال الأعمال، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار حرص البلدين على الارتقاء بمسارات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات ذات الأولوية، وخاصة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وعلى صعيد التطورات الإقليمية، استعرض الوزيران جهود خفض التصعيد الاقليمي.
وشدد الوزير عبد العاطي على أن التهدئة والارتكان إلى الحوار يشكلان الخيار الوحيد لتجنب سيناريو الفوضى الإقليمية، مجددا التأكيد على أهمية تضافر كافة الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق هذا الهدف واستعادة الاستقرار.
كما تناول اللقاء سبل دفع آليات العمل الأفريقي المشترك، حيث توافق الوزيران على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين داخل الاتحاد الأفريقي ومختلف المحافل الإقليمية، وتضافر الجهود المشتركة لدعم مساعي إرساء دعائم السلم والأمن وتحقيق التنمية المستدامة في كافة أرجاء القارة الأفريقية.