صرّح الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، أن الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية تشهد نقلة نوعية كبيرة بعد سلسلة من المباحثات المثمرة والزيارات المتبادلة مع الجانب الصيني، مؤكدًا أنه يتم تدريب الطلاب على أن الأجهزة والمعدات القادمة من الصين، وأن المعامل وقاعات الدراسة جُهزت وفقًا للمعايير الدولية، بما يواكب التطورات الحديثة في التعليم الفني والتطبيقي.

جاء ذلك خلال جولة تفقدية أجراها رئيس الجامعة، داخل الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية، حيث كان في استقباله الدكتور تامر نبيل، عميد الكلية، والدكتور أحمد سالم، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور تامر منصور، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ حمدي، أمين الكلية.

كما رافق رئيس الجامعة خلال جولته المهندس عادل البير، أمين عام الجامعة المساعد، والمهندسة هبة إمام، مدير عام الإدارة العامة للشئون الهندسية، والمهندسة إيمان جمعة، والمهندسة رحاب.

بدأت الجولة بتفقد مبنى الهنجر والورش الذي تم تجهيزه بـ40 ماكينة تشغيل حديثة، من بينها 8 ماكينات CNC للخراطة، و8 ماكينات CNC للتفريز، و12 ماكينة تقليدية للخراطة، و3 ماكينات تقليدية للتفريز، إضافة إلى جميع المعدات والخامات اللازمة لعمليات التشغيل، بما يتيح بيئة تعليمية تطبيقية متقدمة.

كما شملت الزيارة الدور الثاني من مبنى الورش الذي يضم معمل ورشة الإلكترونيات ومعمل التحكم وعددًا من الفصول الدراسية.

وأوضح الدكتور تامر نبيل أن مبنى الورش يحتوي على 16 ماكينة مطابقة لأحدث المعايير الدولية، و24 ماكينة تقليدية، ما يؤهل الكلية لتقديم دورات تدريبية متقدمة للطلاب وأفراد المجتمع.

وخلال جولته، زار رئيس الجامعة مبنى الاتصالات الذي يضم خمسة معامل حديثة، بالإضافة إلى قاعة مؤتمرات بالدور العلوي، كما تفقد مبنى الميكاترونكس الذي يحتوي على عشرة معامل موزعة على طابقين، مزودة بأحدث التقنيات التدريبية.

وأكد الدكتور ناصر مندور خلال حديثه أن الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية تمثل نموذجًا للتعاون المثمر بين مصر والصين في مجال التعليم التطبيقي، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل على إنشاء وحدة إنتاجية داخل الكلية، على غرار ما شاهده في زيارته الأخيرة لجامعة نانجين الصينية، بحيث تعمل الوحدة على تصنيع مستلزمات وفقًا للمواصفات القياسية العالمية، وتُسهم في خدمة العملية التعليمية والتدريبية والصناعية.

وفي إطار تعزيز الاستدامة البيئية، وجّه الدكتور ناصر مندور بإعادة تدوير المواد المصاحبة للأجهزة الواردة مثل القواعد الحديدية والأخشاب، لاستخدامها في إنشاء نحو 20 مظلة بجوار بوابة الجامعة القديمة، بالإضافة إلى تجهيز أماكن انتظار للطلاب وكراسي للمعامل والورش، مؤكدًا أن ذلك يعكس التزام الجامعة بالتنمية المستدامة والتطوير البيئي.

كما أعلن رئيس الجامعة عن خطط لاستحداث برنامج دراسي جديد حول تطوير البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات اعتبارًا من العام الدراسي 2026\2027، وذلك في إطار التوسع الأكاديمي والتكنولوجي بالكلية. كما أشار إلى إدخال كابلات الإنترنت إلى جميع مباني الكلية بما في ذلك الورش والمباني الإدارية، بهدف رفع كفاءة الخدمات الرقمية المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

وخلال الزيارة، ناقش رئيس الجامعة خطة تطوير شاملة تتضمن رفع كفاءة أحد مباني الكلية ليُخصّص كمجمع يضم مدرجات ومعامل متخصصة، استعدادًا لافتتاح البرامج الجديدة في البرمجيات والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تجهيز المسطحات الخضراء المحيطة بالكلية.

وفي ختام زيارته ، أكد الدكتور ناصر مندور أن الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية تمثل نموذجًا رائدًا للتعليم العملي والتطبيقي في مصر، مشيرًا إلى حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية متكاملة تُنمي مهارات الطلاب وتُؤهلهم لسوق العمل.

كما أوضح الدكتور تامر نبيل أن الكلية استكملت استعداداتها لاستقبال امتحانات منتصف الفصل الدراسي الأول هذا الأسبوع ، مؤكدًا انتظام سير العملية الامتحانية وفق الخطة المقررة.

وفي ختام جولته، أشاد الدكتور ناصر مندور بجهود إدارة الكلية والعاملين بها في تنفيذ خطة التطوير الشاملة، مشددًا على أن ما تشهده الكلية من تحديث وتوسع يأتي في إطار رؤية جامعة قناة السويس نحو الارتقاء بالتعليم الفني والتكنولوجي وربطه بمستجدات الصناعة والتكنولوجيا الحديثة.

طباعة شارك الإسماعيلية اخبار الاسماعيلية محافظة الاسماعيلية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الإسماعيلية اخبار الاسماعيلية محافظة الاسماعيلية الکلیة المصریة الصینیة للتکنولوجیا التطبیقیة الدکتور ناصر مندور الدکتور تامر رئیس الجامعة أن الکلیة

إقرأ أيضاً:

«سوربون أبوظبي» تُطلق برنامج العلوم والتقنيات التطبيقية للسواحل والمحيطات

أبوظبي (وام)

أعلنت جامعة السوربون أبوظبي، أمس، إطلاق برنامج العلوم والتقنيات التطبيقية للسواحل والمحيطات، بهدف إعداد جيل واعد من القادة القادرين على صياغة مستقبل المحيطات والسواحل. وينطلق البرنامج الأكاديمي اعتباراً من شهر سبتمبر 2026، حيث سيتمكن الطلبة من الالتحاق بالسنة التأسيسية قبل برنامج البكالوريوس الممتد لثلاث سنوات. ويجمع البرنامج بين علوم البحار، والدراسات البيئية، والجغرافيا، وعلوم المحيطات، ونظم المعلومات الجغرافية، والاستشعار عن بُعد، والتقنيات المتقدمة.
ويُعدّ واحداً من أوائل البرامج المتخصّصة في علوم البيئة البحرية والساحلية في دولة الإمارات، وذلك استجابةً للطلب المتزايد على الكفاءات القادرة على التعامل مع التحديات البيئية، بدءاً من حماية السواحل والحفاظ على البيئة البحرية، وصولاً إلى التكيف المناخي والتنمية المستدامة.

أخبار ذات صلة في جولة ميدانية لـ «الاتحاد»: «كاميرات ذكية» لاحتساب رسوم المواقف تلقائياً في أبوظبي 411 ألف زائر لشواطئ أبوظبي خلال الربع الأول

مقالات مشابهة

  • «سوربون أبوظبي» تُطلق برنامج العلوم والتقنيات التطبيقية للسواحل والمحيطات
  • سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
  • الإمارات ترسخ نموذج الاقتصاد الدائري عبر شراكات ومبادرات نوعية
  • احتفالية لتخريج دارسي لغة الإشارة المصرية وإطلاق مبادرة إعلامية لذوي الإعاقة بجامعة عين شمس
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
  • رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
  • ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
  • تكليف الدكتور باسم نبوي بتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية
  • أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية