نجم أهلي جدة يعود للقائمة أمام السد بعد التعافي من الإصابة
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
أكدت تقارير صحفية سعودية، أن البرازيلي جالينو ويندرسون، لاعب فريق أهلي جدة، أصبح جاهزًا للمشاركة في مواجهة السد القطري، المقررة غدًا الثلاثاء ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة اليوم السعودية نقلًا عن مصادرها، فقد تأكدت مشاركة جالينو بعد تعافيه الكامل من الإصابة التي أبعدته في الفترة الماضية، مشيرةً إلى أن المدرب ماتياس يايسله يدرس إشراكه بشكل جزئي في المباراة لتجنب أي انتكاسة بدنية محتملة.
ومن المقرر أن تُقام المباراة في الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل بجدة.
وكان الأهلي قد تعادل في آخر مبارياته المحلية أمام الرياض بنتيجة (1-1)، ويسعى لتحقيق الفوز على السد من أجل العودة إلى طريق الانتصارات واستعادة توازنه في مختلف البطولات هذا الموسم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أهلي أهلي جدة جالينو السد القطري السد دوري أبطال آسيا للنخبة
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.