الثورة نت:
2026-06-03@04:20:56 GMT

الصين ترد على مزاعم ترامب بإجراء تجارب نووية

تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT

الصين ترد على مزاعم ترامب بإجراء تجارب نووية

الثورة نت/وكالات نفت الصين، اليوم الاثنين، إجراء أي تجارب نووية، وذلك بعد أن زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن بكين “كانت من بين الدول التي أجرت تجارب دون علم الجمهور”. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، في مؤتمر صحفي دوري بالعاصمة بكين: “لطالما التزمت الصين بمسار التنمية السلمية، وانتهجت سياسة عدم المبادرة باستخدام الأسلحة النووية، والتزمت باستراتيجية نووية للدفاع عن النفس، والتزمت بتعليق التجارب النووية”.

وأضافت نينغ أن “بكين مستعدة للتعاون مع الدول الأخرى للحفاظ على التزامات معاهدة حظر التجارب النووية”. ويوم أمس الأحد، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات لوسائل إعلام أمريكية، بضرورة إجراء تجارب نووية لضمان صلاحية الأجهزة، وسط مزاعم منه “بإجراء روسيا والصين تجارب نووية”. وكانت أمريكا من الدول الموقعة منذ عام 1996، على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، التي تحظر جميع التفجيرات التجريبية النووية، سواء لأغراض عسكرية أو مدنية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: تجارب نوویة

إقرأ أيضاً:

ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي

دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.

وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.

وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.

وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.

ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.

وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.

وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.

مقالات مشابهة

  • ستيفن كاري يبرم صفقة تاريخية مع لي نينغ بقيمة 1.19 مليار دولار
  • ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي
  • ترامب يطالب طهران بتعهدات نووية مكتوبة لكسر الجمود
  • عُمان الشامخة
  • سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
  • باراك: مزاعم نتنياهو عن هزيمة حزب الله وهم محض يخدع به الإسرائيليين
  • سلطنة عُمان تحتفل باليوم العالمي للتجارب السريرية
  • محافظ الشرقية يوجه بإجراء عملية جراحية عاجلة لمواطن بمستشفى أبو كبير
  • ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
  • ضمن حملتها الموسمية «الصيف على طريقتك».. «كتارا للضيافة» تطلق خصما 40 % عبر فنادقها في قطر