وأوضح في خطاب له بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد للعام الهجري 1447هـ أن استمرار الأنشطة الوطنية والإيمانية، بما في ذلك الوقفات القبلية العظيمة التي شهدتها هذه الأيام، يعكس جاهزية الأمة واستعدادها الكامل لمواجهة التحديات، معربًا عن تقديره الكبير لقبائل شعبنا العزيز لوفائها للشهداء وتجسدها روح التضحية والصمود.

وأكد السيد القائد أن اليمن اليوم يواجه تحديات ومخاطر جسيمة، مشددًا على أن البناء الإيماني والاعتماد الكامل على الله هما السبيل لتحقيق الصمود والانتصار، وأن الاستسلام والخضوع للأعداء لا يحمي الوطن من شرورهم. وأضاف أن الأمن والاستقرار في اليمن لن يتحقق إلا بروح الجهاد والشهادة والتضحية في سبيل الله.  

وشدد القائد على أن الأمة التي تتخلى عن الجهاد وتبتعد عن روح الشهادة تواجه الفناء وتخسر أبنائها، مستشهدًا بما مرت به الشعوب التي تخلت عن مقاومتها التاريخية. وأكد أن الشهداء يشكلون نموذجًا يُحتذى للأجيال القادمة، وأن تضحياتهم وإنجازاتهم المباشرة تعزز صمود اليمن ومكانته، مؤكدًا أن روح الجهاد والشهادة هي الضمان الحقيقي لحماية الوطن والمجتمع.

وختم السيد القائد بالإشارة إلى أهمية العناية بأسر الشهداء واستشعار المسؤولية تجاههم، مشددًا على الالتزام بالاحتفاء بهذه المناسبة خلال أسبوع الشهيد، الذي يمثل فرصة لتجديد العهد مع تضحيات الشهداء وتعزيز روح الانتماء والوفاء للوطن والأمة.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.

وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.

ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.

وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.

مقالات مشابهة

  • تصعيد خطير على الحدود .. حزب الله يدك مقرًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي
  • الاحتلال يصدر أمرا بالاستيلاء على عشرات الدونمات شرق طوباس
  • الاحتلال يعلن إصابة 4 جنود في انفجار مسيرة أطلقها حزب الله
  • هيئة البث العبرية: أمريكا تدعم استمرار وجود الاحتلال الإسرائيلي في لبنان
  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • أبو عبيدة: الاغتيالات لن تكسر المقاومة وفاتورة الحساب مع الاحتلال مفتوحة
  • ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً
  • "سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي
  • شهيد و4 إصابات جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي مركبة شرق دير البلح
  • مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض