ولي العهد السعودي وملك ماليزيا يبحثان تعزيز العلاقات
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
السعودية – بحث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الثلاثاء، مع ملك ماليزيا السلطان إبراهيم إسكندر، تعزيز العلاقات بين البلدين والتعاون المشترك في مختلف المجالات.
جاء ذلك خلال لقاء في الديوان الملكي بقصر اليمامة في العاصمة الرياض، التي وصلها السلطان إبراهيم الاثنين، كأول ملك ماليزي يزور السعودية منذ أكثر من أربعة عقود.
وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الجانبين عقدا جلسة مباحثات رسمية “استعرضا خلالها أوجه العلاقات الأخوية بين المملكة وماليزيا، وآفاق التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، والسبل الكفيلة بتطويره وتعزيزه في مختلف المجالات”.
من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الماليزية “برناما” أن زيارة السلطان إبراهيم تستمر أربعة أيام، وهي أول زيارة دولة لملك ماليزي إلى السعودية منذ زيارة السلطان الراحل تلحاج أحمد شاه المستعين بالله عام 1984.
وأفاد المصدر ذاته بأن الملك الماليزي يرافقه في الزيارة نجلاه الأميران تنغكو إدريس إسكندر الحاج وتنغكو عبد الرحمن الحاج، ووزير الدفاع محمد خالد نور الدين.
بدوره، قال القصر الوطني الماليزي في بيان، إن الزيارة “تعكس الالتزام المستمر من جانب ماليزيا والسعودية بتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والجغرافيا السياسية والدفاع والشؤون الإسلامية”.
وأشار البيان إلى أنه خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري، سُجّلت 12 زيارة رفيعة المستوى بين الجانبين.
وتعد السعودية الشريك التجاري الرابع عشر لماليزيا، بإجمالي تبادل تجاري بلغ 44.74 مليار رنجيت ماليزي (9.79 مليارات دولار)، وفق بيان القصر الوطني الماليزي.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس كوريا الجنوبية لبحث تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة
التقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، مع لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك في إطار لقاء جماعي بين الرئيس الكوري والوزراء الافارقة المشاركين في الاجتماع الوزاري الكوري - الإفريقي.
وخلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بزيارة الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر 2025، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معربا عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم في دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها في المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار في المنطقة.
وأكد عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي في إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية- الكورية التي تمثل نموذجا ناجحا في التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعيا الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكدا حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين.
كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائي مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عن التقدير للشراكة الكورية - الإفريقية والتي تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا إلى أن مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الإفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الإفريقية في المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الإفريقية المقبلة عام 2029 للبناء على الزخم الذي تشهده ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق أرحب.
اقرأ أيضاًوزير الخارجية يبحث مع ممثلي كبرى الشركات الكورية تعزيز الاستثمارات في مصر
بدر عبد العاطي يؤكد دعم مصر لجهود التنمية والإصلاح في بنين