كان السند والعائل الرئيسي للأسرة.. شقيق إسماعيل الليثي يبكي على الهواء
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
أكد أدهم الليثي، شقيق المطرب الراحل إسماعيل الليثي، حزنه العميق لفقدان شقيقه الذي رحل إثر حادث أليم، مؤكدًا أنه لا يستطيع تمالك نفسه من شدة البكاء.
وقال أدهم الليثي خلال مداخلة هاتفية لبرنامج كلمة أخيرة الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على قناة ON: “وفاته رحمة من ربنا، لكن إحنا بنتعذب، كنا بنتمنى يكون لسه وسطينا، كنت مرتبط بيه جدًا”.
وأوضح أدهم الليثي أن شقيقه الراحل كان بمثابة السند والعائل الرئيسي للأسرة، قائلًا: “إسماعيل كان متبت في الدنيا علشان مالناش حد، وهو كبيرنا وبيتصرف في كل حاجة، كان دايمًا شايلنا كلنا على كتفه”.
غيابه ترك فراغًا كبيرًا داخل الأسرةوأشار أدهم الليثي إلى أن غيابه ترك فراغًا كبيرًا داخل الأسرة التي فقدت ركيزتها الأساسية، خاصة بعد رحيل نجله الصغير منذ عام، وهو ما زاد من حزنهم ومعاناتهم.
ولم يتمالك أدهم الليثي نفسه من شدة التأثر والبكاء، وطلب من الإعلامي أحمد سالم التوقف عن الحديث وإغلاق الاتصال، نظرًا لحالته النفسية الصعبة وعدم قدرته على الاستمرار في الحديث عن شقيقه الراحل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إسماعيل الليثي وفاة إسماعيل الليثي الليثي بوابة الوفد إسماعیل اللیثی
إقرأ أيضاً:
بصورة من الطفولة.. عمرو محمود ياسين يحيي ذكرى ميلاد والده: "حضوره لا يغيب"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أحيا السيناريست عمرو محمود ياسين ذكرى ميلاد والده الفنان الكبير الراحل محمود ياسين، التي توافق اليوم، من خلال منشور مؤثر عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، استعاد فيه جانبًا من ذكرياته الإنسانية والعائلية مع والده، مؤكدًا أن حضوره لا يزال حاضرًا في وجدان أسرته ومحبيه رغم رحيله.
ونشر عمرو محمود ياسين صورة قديمة تجمعه بوالده الفنان الراحل خلال سنوات طفولته، وأرفقها بكلمات حملت الكثير من مشاعر الحب والوفاء، حيث كتب: "اليوم يمر عيد ميلاد أبي… محمود ياسين. تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب… صوته، ملامحه، قيمته، وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة".
وأضاف في رسالته المؤثرة: "لم تكن فقط أبًا عظيمًا بل كنت سندًا وقدوة واسمًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية"، في إشارة إلى المكانة الكبيرة التي كان يحتلها الفنان الراحل داخل أسرته، إلى جانب قيمته الفنية والإنسانية لدى جمهوره وزملائه.
عمرو محمود ياسين
واختتم عمرو محمود ياسين منشوره بالدعاء لوالده الراحل، قائلًا: "في يوم ميلادك لا أملك إلا الدعاء لك… رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته. الفاتحة والدعاء لأبي الحبيب".
وتفاعل عدد كبير من المتابعين والفنانين مع المنشور، حيث حرصوا على إحياء ذكرى الفنان الراحل بكلمات الدعاء والثناء، مؤكدين أن محمود ياسين لا يزال واحدًا من أبرز رموز الفن المصري والعربي الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ الدراما والسينما.
ويأتي هذا الاحتفاء بالتزامن مع استمرار حالة التقدير الجماهيري الكبيرة التي يحظى بها الفنان الراحل، إذ ما زالت أعماله تُعرض وتحظى بمتابعة واسعة، بينما يستعيد محبوه في كل مناسبة ذكراه باعتباره أحد أهم نجوم جيله وأكثرهم تأثيرًا.
ويُعد محمود ياسين من أبرز الفنانين الذين نجحوا في الجمع بين الموهبة والحضور الطاغي والثقافة الواسعة، ما جعله يحتفظ بمكانة خاصة في قلوب الجمهور حتى بعد رحيله، لتبقى ذكراه حاضرة في المناسبات المختلفة، وفي مقدمتها ذكرى ميلاده التي تحل اليوم.
يُعتبر محمود ياسين أحد أهم نجوم الفن المصري والعربي على مدار أكثر من خمسة عقود، حيث قدم عشرات الأعمال السينمائية والمسرحية والتليفزيونية التي حققت نجاحًا كبيرًا ورسخت مكانته كواحد من أبرز نجوم جيله.
وُلد محمود ياسين في مدينة بورسعيد، وبدأ مشواره الفني في ستينيات القرن الماضي بعد تخرجه في كلية الحقوق، قبل أن يتجه إلى عالم التمثيل ويحقق نجاحًا لافتًا في المسرح والسينما. وشارك في عدد كبير من الأعمال التي أصبحت من كلاسيكيات السينما المصرية، من بينها الرصاصة لا تزال في جيبي وأنف وثلاث عيون والخيط الرفيع، إلى جانب العديد من المسلسلات الدرامية الناجحة.
كما عُرف بصوته المميز وثقافته الواسعة وحضوره الراقي، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور والنقاد على حد سواء. ورحل الفنان الكبير في أكتوبر 2020 بعد مسيرة فنية حافلة، تاركًا إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا لا يزال حاضرًا في وجدان محبيه وزملائه وفي ذاكرة الفن العربي.