هبة توفيق: كنت مرعوبة أقف قدام هدى سلطان.. وكانت بتوقف التصوير علشان تصلي
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
تحدثت الفنانة هبة توفيق عن ذكرياتها مع الفنانة الكبيرة هدى سلطان، مؤكدة أن هدى سلطان كانت فنانة عظيمة تجمع بين القوة والطيبة والإيمان.
وقالت هبة توفيق في تصريحات تلفزيونية كنت مرعوبة إني أقف قدامها، وكنت لسه عيلة صغيرة، كنت برتعش، وفي مشهد على ما أرد على هدى سلطان كنت حاسة إن الكلمة مش هتطلع.
وأضافت عن الجانب الإنساني للفنانة الراحلة:كانت دايمًا ماسكة السبحة في إيدها، والصلاة في معادها كانت توقف التصوير وتقول: يلا نصلي مع بعض، كانت بتنصحنا وجميلة جدًا في كلامها.
وأشارت هبة توفيق إلى أن العمل مع نجوم كبار مثل هدى سلطان كان بمثابة مدرسة في الفن والإنسانية، مؤكدة أن ما تعلمته منها ما زال محفورًا في ذاكرتها حتى اليوم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار الفن نجوم الفن فيلم السلم و الثعبان هبة توفیق هدى سلطان
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.