مطالبة بتدخل.. الأمم المتحدة تحذر من تفشي الكوليرا في السودان
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
حذرت الأمم المتحدة من موجة جديدة لتفشي الكوليرا في السودان، في ظل تصاعد الأزمات الصحية والإنسانية الناتجة عن النزاع المستمر في البلاد، مؤكدة أن انتشار الأمراض يزيد من تفاقم الأوضاع المعيشية للسكان.
وأكد نائب منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في السودان أنطوان جرير اليوم، أن البلاد تواجه منذ شهرين موجة جديدة من تفشي وباء الكوليرا، شملت عدة مناطق من بينها إقليم دارفور.
وأوضح أن "منظمتي يونيسف ومنظمة الصحة العالمية تعملان بالتعاون مع شركاء محليين لمواجهة هذا الوباء والحد من انتشاره، في ظل ظروف صحية متدهورة ونقص حاد في الخدمات الأساسية". googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); معاناة السكان في السودان
وأضاف جرير "أن انتشار الأمراض في السودان يزيد من معاناة السكان الذين يواجهون أصلًا تداعيات النزاع والعنف"، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة تبذل جهودًا مكثفة لتأمين المدنيين ومنع الاعتداءات ضدهم، في ظل غياب الحماية الكافية في العديد من المناطق المتضررة".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الأمم المتحدة تحذر من تفشي الكوليرا في السودان - france24
وأوضح أن الوضع الإنساني يتطلب تدخلًا عاجلًا من الأطراف الفاعلة، لضمان وصول المساعدات الطبية والوقائية إلى السكان في المناطق المنكوبة.
أكدت منظمة الهجرة الدولية نزوح نحو 2000 شخص جديد من مدينة بارا وعدد من القرى المجاورة لها في ولاية شمال كردفان جنوب السودان خلال ثلاثة أيام، جراء تفاقم انعدام الأمن.
ويأتي هذا النزوح بعد سيطرة قوات الدعم السريع، في 25 أكتوبر الماضي على مدينة بارا. وقالت المنظمة في بيان: "إن الفرق الميدانية لمصفوفة تتبع النزوح قدرت نزوح نحو 2000 شخص من مدينة بارا وعدة قرى مجاورة بين 7 و9 نوفمبر الجاري، بسبب تفاقم انعدام الأمن".
وأشارت إلى أن القرى المتضررة شملت أم سيالة وكورا بارا، وساكرة وعلوان، موضحة أن النازحين توزعوا على مناطق متفرقة في مدينة أم درمان غربي الخرطوم، ومحلية شيكان في شمال كردفان.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس جنيف الأمم المتحدة الأمم المتحدة في السودان السودان أخبار السودان الكوليرا الكوليرا في السودان الأمم المتحدة فی السودان
إقرأ أيضاً:
حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.
وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.
وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.
وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.
وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.
كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.
واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.