صحيفة البلاد:
2026-06-03@05:25:21 GMT

النصر يتصدر بالمحلي

تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT

النصر يتصدر بالمحلي

يثير فريق النصر الكثير من الجدل، ليس بسبب أدائه داخل الملعب فقط، بل بالطريقة التي يُدار بها التحكيم في بعض مبارياته، خصوصًا مع كونه الأبرز والأقرب للقب الدوري هذا الموسم،
الحقائق تقول: إن جل نزلاته أدارها حكام محليون، وهو أمر يضع علامات استفهام كبيرة حول التوازن والتحكيم العادل، بينما يفترض أن يكون الحكم بعيدًا عن الهفوات، نلاحظ في كثير من المناسبات أن قراراته تحدث فيها أخطاء غريبة، ما يثير التساؤل عن طبيعة هذه السيطرة في المباريات، التي يشارك فيها الفريق المنافس على البطولة،
الغريب أن هذا التوجه لا يقتصر على الأخطاء الفردية أو القرارات العرضية، بل يبدو أنه نمط متكرر، خصوصًا في المباريات التي تشهد مواجهات حاسمة، حيث تبرز قدرة الحكم على توجيه مجريات اللعب، حتى وإن لم يكن مقصودًا، بما يضع الفريق المنافس في موقف دفاعي مستمر، ويبقى الرأي الأخير لمن يحمل الصافرة،
وإذا أضفنا إلى ذلك وجود تقنية الـVAR، التي من المفترض أن تكون آلية توازن العدالة، نجد أن تطبيقها لم يكن دائمًا على أكمل وجه، ما يعزز الشكوك حول الأخطاء التي تحدث، خصوصًا عندما يكون الفريق المنافس على اللقب،
الأمر الأكثر إثارة للدهشة أن هذه السيطرة التحكيمية تظهر في ظل بيئة إعلامية تغذي الشكوك، وتفتح الباب أمام التأويلات غير الفحوى، بينما المسؤولية الحقيقة تقع على لجنة الحكام والاتحاد السعودي لكرة القدم.

فمن يقرر تكليف الحكام، ومن يضع الرقابة على أدائهم، هو الجهة الرسمية، وليس الأندية نفسها،
وفي المقابل، فإن النقاش حول تحكيم النصر يشير إلى تناقض واضح، الفريق أقوى منافس على البطولة، ومع ذلك يُدار معظم مبارياته بحكام محليين، وكأن هناك رهبة ضمنية من تكليف أجانب قد يُحدث”حسابًا آخر” في النتائج. هذا الوضع يثير التساؤل حول مدى التحكيم المحلي في إدارة المباريات الكبرى، التي تشهد صراعًا مباشرًا على اللقب، ويعيد للواجهة قضية تطوير الحكم المحلي ومراقبة أدائه بشكل صارم، بعيدًا عن الضغوط الإعلامية والرغبة في حماية فريق بعينه،
في نهاية المطاف، كرة القدم تعتمد على العدالة في القرارات بقدر اعتمادها على الأداء الفني. أما استمرار السيطرة التحكيمية في مباريات النصر، رغم كونه منافسًا على البطولة، فهو إشارة واضحة إلى أن هناك حاجة ملحة لمراجعة أداء الحكام، وتكثيف الرقابة على تطبيق الـVAR، والتأكد من أن المباريات الكبرى تُدار بما يضمن تكافؤ الفرص لكل الفرق، بعيدًا عن أي تأثير غير مباشر قد يغير مجرى المنافسة، وحديثنا هنا ليس التشكيك بقدر سلخ كل التأويلات.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: عبدالمحسن الجحلان

إقرأ أيضاً:

اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية

يمن مونيتور/ رصد خاص

كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.

ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.

وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.

وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.

ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.

كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.

ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.

وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟

مقالات مشابهة

  • أبرز المباريات العربية والعالمية اليوم الأربعاء
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • المصري يعلن موعد الانتهاء من إستاد النادي الجديد واستضافة المباريات رسميا
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • الفريق أول شنڨريحة يُستقبل من طرف وزير المكتب السلطاني بعمان
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش