#سواليف
أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن #المنزل الذي #عاش_فيه #الرئيس_الأمريكي #دونالد_ترامب خلال أول أربع سنوات من حياته يُعرض #للبيع_بالمزاد مقابل 2.3 مليون دولار.
ويقع المنزل المكون من خمس غرف في #حي_جامايكا إستيت بكوينز، وقد بناه فريد ترامب، والد الرئيس الأمريكي، عام 1940.
وانتقل العقار بين عدة ملاك بعد انتقال عائلة ترامب منه، حيث بيع آخر مرة في فبراير الماضي للوسيط العقاري تومي لين مقابل 835 ألف دولار.
وأشار لين إلى أن المنزل كان “في حالة غير صالحة للسكن” عند شرائه، مما استدعى إنفاق حوالي نصف مليون دولار على عمليات إعادة التأهيل والترميم.
ومن بين الملاك السابقين للعقار، رجل الأعمال مايكل ديفيس الذي اشتراه عام 2016 مقابل حوالي 1.4 مليون دولار، ثم باعه في يوم تنصيب ترامب عام 2017 لمشترٍ صيني مقابل 2.1 مليون دولار، مما يُظهر التقلبات الكبيرة في تقييم قيمة العقار المرتبط بالرئيس الأمريكي.
مقالات ذات صلة لبنان يفرج عن نجل القذافي بعد 10 سنوات من السجن 2025/11/10
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المنزل عاش فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبيع بالمزاد ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
رقم صادم.. ما حجم الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران؟
أشار موقع Iran War Cost الأمريكي إلى أن الصراع في الشرق الأوسط قد كلّف خزينة الولايات المتحدة بالفعل أكثر من 100 مليار دولار.
ووفقا لبيانات غير رسمية من هذا الموقع الإلكتروني، فقد تجاوز الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران 100 مليار دولار، على الرغم من أن البنتاغون نفسه يتكتم ولا يعطي أرقاما دقيقة.
وتشمل هذه المبالغ نفقات تشغيل وإعاشة الأفراد وخدمة وصيانة السفن التي تم نقلها إلى المنطقة.
ونوه الموقع بأن طريقة الحساب اعتمدت على تقرير البنتاغون المقدم إلى الكونغرس والذي ذكر أن الأيام الستة الأولى كلفت 11.3 مليار دولار، مع بلوغ التكاليف مليار دولار كل يوم بعد ذلك.
أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) آخر تقاريرها بشأن الإنفاق على العمليات العسكرية في أواخر أبريل الماضي، حيث قدر جولز هيرست، القائم بأعمال رئيس القسم المالي في الوزارة، أن التكلفة بلغت نحو 25 مليار دولار.
ومع ذلك، في اليوم التالي مباشرة، نقلت وسائل الإعلام الأمريكية عن مصادر مطلعة أن التكاليف الحقيقية للعمليات قد تصل إلى ضعف الرقم المعلن تقريبًا، والسبب في ذلك هو أن البنتاغون لم يحتسب نفقات إعادة بناء القواعد الأمريكية التي تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة الضربات الانتقامية الإيرانية.
لاحقًا، قام هيرست بمراجعة تقديراته إلى 29 مليار دولار، مضيفًا تكاليف إصلاح المعدات ونقل القوات إلى المنطقة. ومع ذلك، لم يصرح بأي معلومات تتعلق بإعادة تأهيل القواعد الجوية المتضررة.
وفي تقارير إعلامية أخرى، أشارت شبكة CNN إلى أن الضربات الإيرانية الانتقامية خلال الأيام الأولى من الصراع فقط ألحقت أضرارًا كبيرة بما لا يقل عن تسعة منشآت عسكرية أمريكية موزعة بين البحرين والكويت والعراق والإمارات العربية المتحدة وقطر.
تجدر الإشارة إلى وجود منصة تدعى "Iran War Cost Tracker"، وهي مشروع غير مستقل يجمع بين مختبر حلول المناخ التابع لجامعة براون الأمريكية وعدد من الخبراء الاقتصاديين والعسكريين المستقلين.
تهدف هذه المنصة إلى احتساب التكلفة المالية المباشرة وغير المباشرة التي يتحملها دافعو الضرائب الأمريكيون نتيجة التدخل العسكري الأمريكي في الحرب ضد إيران التي اندلعت عام 2026.