ملتقى التفاهم المتبادل بين الثقافات.. الأحد المقبل.. السعودية رائد عالمي في نشر قيمة التسامح
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
البلاد(الرياض)
يُنظم مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري الأحد المقبل، ملتقى التسامح 2025، بالتزامن مع اليوم الدولي للتسامح، الذي يوافق 16 نوفمبر 2025م، وذلك في مقر المركز بالرياض، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمفكرين وقادة الرأي من داخل وخارج المملكة.
وأكد الأمين العام للمركز الدكتور عبدالله الفوزان، أن الملتقى يأتي ضمن جهود المركز في تعزيز القيم الإنسانية المشتركة، وإبراز صورة المملكة الرائدة في نشر قيمة التسامح، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع متماسك ومزدهر، يقوم على الاحترام والتفاهم المتبادل بين الثقافات والشعوب.
وتستعرض الجلسة الأولى (التسامح بوصفه لغة الحضارات وجسر التواصل)، ويشارك فيها كلٌّ من نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، والممثل السامي لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة (UNAOC) ميغيل أنخيل، والمهندس عبدالله المعلمي، والمشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة فيصل بن معمر، ونائب المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) الدكتور عبدالإله بنعرفة، ويديرها الأمين العام للمركز الدكتور عبدالله الفوزان.
فيما تقدم الجلسة الثانية (التجارب المحلية والدولية المعززة لقيم التسامح والتعايش)، بمشاركة مدير المجلس الثقافي البريطاني في الشرق الأوسط ماثيو نولز.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
أبوظبي (الاتحاد)
أكدت منصة البرمجيات الخدمية العالمية «أنسارادا» أن سوق الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات يواصل إظهار مستويات عالية من المرونة، محافظاً على جاذبيته الاستثمارية وثقة المستثمرين على المدى الطويل، رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
ووفقاً لأحدث تقارير الشركة المتخصّصة في تكنولوجيا غرف البيانات الافتراضية المدعومة بالذكاء الاصطناعي،، تحت عنوان «تحليل سوق الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط للربع الأول من عام 2026»، فقد حافظت المنطقة على نشاط مستدام في هذا المجال خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث تم الإعلان عن 196 صفقة بلغت قيمتها الإجمالية 23.3 مليار دولار، مقارنة بـ207 صفقات بقيمة 31.3 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025.
واستحوذت دولة الإمارات على 33 صفقة بقيمة 2.2 مليار دولار (8.1 مليار درهم) خلال الربع المذكور، مقارنة بـ52 صفقة خلال الربع الأول من عام 2025، ما يمثل انخفاضاً بنسبة 37% في حجم الصفقات. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن هذا التراجع يعكس عملية «إعادة معايرة» لاستراتيجيات توظيف رأس المال.
وقال جاستن سميث، المدير الإداري لشركة «أنسارادا»: «قد تُعيد الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة تشكيل الأطر الزمنية لإتمام الصفقات، إلا أنها لا تؤثر بأي حال من الأحوال على استمرار الطلب والزخم القوي لصفقات الاندماج والاستحواذ. ونحن لا نزال على ثقة تامة بسلامة ومتانة نشاط الصفقات على المدى الطويل في دولة الإمارات، التي تواصل ترسيخ مكانتها كمركز رئيس لعمليات الاندماج والاستحواذ على المستويين الإقليمي والدولي». وأضاف سميث: «على الرغم من استمرار حالة التقلب في الأسواق، فإن هناك قدراً كبيراً من السيولة النقدية الجاهزة، التي تترقب الوقت المناسب للاستثمار، في حين تواصل الصفقات التي دخلت حيّز التنفيذ بالفعل تقدمها، وإن كان ذلك مصحوباً بمزيد من إجراءات العناية الواجبة والتدقيق الصارم. نؤكد أن المحركات الاستراتيجية الأساسية لعمليات الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات لا تزال قوية، وأن على صنّاع الصفقات التكيّف بصورة أكبر مع «واقع جديد» يتّسم بمستويات أعلى من التقلب وعدم اليقين».
وظلّ أداء القطاعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط قوياً خلال الربع. وبرز قطاع التكنولوجيا كقطاع رائد من حيث الحجم، حيث بلغ عدد الصفقات 68 صفقة بقيمة 7.3 مليار دولار، مدفوعاً بالاستثمار المُستمر في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية وتكنولوجيا المؤسسات.