لا للشعائر الدينية أو السياسية.. عمرو أديب يستنكر واقعة قراءة القرآن بالمتحف
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
قال الإعلامي عمرو أديب، إن المتحف المصري الكبير ليس مكانا لأي شعائر دينية أو سياسية سواء لشخص مصري أو غير مصري.
وأضاف عمرو أديب، في برنامج "الحكاية" على قناة "ام بي سي مصر"، في تعليقه على واقعة قرائة شاب للقرآن في المتحف المصري: “المتحف مش مكان لأي رسائل دينية أو سياسية، فهو مكان علم وثقافة وليس مكانا لبث أفكار سواء كانت الأفكار صحيحة أم خاطئة”.
وعلى جانب آخر، تصدر هاشتاج حريق المتحف الكبير ترندات مواقع التواصل الإجتماعي بعد انتشار صور “مفبركة” تزعم اندلاع حريق هائل داخل المتحف بعد أيام قليلة من افتتاحه، وذلك عبر منصة التغريدات المصغرة “إكس”.
سرعان ما تبين أن الصور المتداولة مصمم بتقنية الذكاء الإصطناعي ولا تمت للواقع بصلة، حيث أن المتحف المصري الكبير يشهد إقبالًا تاريخيًا بعدد زوار غير مسبوق في تاريخ زيارات المتاحف المصرية.
وأظهرت الصور التي حظيت بانتشار واسع في وقت قصير، كبير النيران وهي تلتهم واجهات المتحف وبوابته وبعض التماثيل المعروضة بالداخل، فيما أظهرت صور أخرى احتراق تمثال الملك رمسيس الثاني ببهو المتحف.
من جانبه، نفى مصدر مسؤول بوزارة السياحة والآثار لوسائل إعلام محلية، صحة ما تم تداوله من صور وأنباء حول احتراق المتحف الكبير، مؤكدًا أن كل ما يتردد ليس له أي أساس من الصحة وأن الصور زائفة ومصممة باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، بهدف كسب المشاهدات.
كما أشار المصدر إلى أن المتحف المصري الكبير فتح أبوابه، اليوم الاثنين، أمام الجمهور بشكل طبيعي، وسط استمرار الإقبال الكبير، ما يدحض كل هذه الشائعات بشكل عملي.
يجدر بالذكر، أنه نظرًا للإقبال الجماهيري الكبير على زيارة المتحف المصري الكبير، أعلنت وزارة السياحة والآثار، الجمعة، عن إيقاف حجز وبيع تذاكر الدخول للمتحف المصري الكبير بعد نفاد جميع التذاكر، وذلك بعد أيام من افتتاحه رسمياً في حفل أسطوري كبير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عمرو أديب المتحف المتحف المصري القرآن بوابة الوفد المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.