دواء جديد يستهدف خلايا الزومبى ويفتح آفاقًا واسعة لإطالة العمر | تفاصيل
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
يشهد العالم طفرة علمية غير مسبوقة مع تسارع وتيرة الأبحاث فى مجالات البيولوجيا والطب التجديدي حيث أصبح العلماء قادرين على كشف أسرار الخلية البشرية وتطوير تقنيات دقيقة تستهدف جذور الشيخوخة والأمراض المزمنة وفى ظل هذا التقدم الهائل برزت موجة من الاكتشافات الدوائية التي لا تكتفى بعلاج الأعراض بل تمتد إلى تحسين جودة الحياة وإطالة عمر الإنسان، حيث أعلنت شركة لونفى بيوساينسز الناشئة في شنتشن والمتخصصة في علوم طول العمر أنها نجحت في تطوير حبة دواء تستهدف ما يعرف بالخلايا الزومبي وهى خلايا هرمة تتوقف عن الانقسام لكنها تواصل إثارة الالتهاب داخل الجسم وقد يساعد هذا التقدم نظريًا على إطالة عمر الإنسان حتى 150 عامًا.
يعتمد الدواء الجديد على مركب بروسيانيدين سي 1 PCC1 المستخلص من بذور العنب وهو جزيء ارتبط سابقًا بدراسات بيّنت زيادة ملحوظة في عمر القوارض وقد كشفت اختبارات الشركة أن الفئران التي تلقت هذه التركيبة عاشت أطول بنسبة 9.4% إجمالًا وبنسبة 64.2% منذ بدء العلاج مما يعكس تأثيرًا واضحًا في تحسين جودة الحياة على المستوى الخلوي.
ما هي خلايا الزومبي؟تُعرَف خلايا الزومبي بأنها خلايا هرمة تجاوزت عمرها الافتراضي فتتوقف عن الانقسام لكنها لا تموت وتظل نشطة بشكل سلبى إذ تفرز مواد التهابية تؤذى الخلايا والأنسجة المحيطة مما يسرع من ظهور علامات الشيخوخة ويزيد من احتمالات الإصابة بأمراض مرتبطة بالعمر مثل أمراض القلب والسكر ومع تراكم هذه الخلايا تتزايد المشكلات الصحية المرتبطة بالتقدم في السن.
تقنية حديثة لتحديد الخلايا الهرمةتوصل باحثون إلى تقنية متقدمة لرصد الخلايا الهرمة باستخدام جزيئات تُعرف باسم الأبتامرات وهى أجزاء من الحمض النووي الاصطناعي تُطوى في أشكال ثلاثية الأبعاد لتلتصق بالبروتينات الموجودة على سطح الخلايا وقد أوضح فريق Mayo Clinic أن هذه التقنية تتيح التعرف على خلايا الزومبي بدقة أعلى خاصة في ظل غياب علامات عالمية ثابتة تُميزها مما يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية.
أهمية الدواء ورؤية الشركة المطوّرةصرّح الرئيس التنفيذي لشركة لونفى بيوساينسز بأن ما تم التوصل إليه لا يُعد مجرد حبة دواء بل حلًا متكاملًا يستهدف تعزيز الصحة على المستوى الخلوي مضيفًا أن المكوّن الرئيسي للدواء لا يعمل فقط على إطالة العمر بل يسهم أيضًا في الحد من الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن مما يجعل الوصول إلى سن 150 عامًا أمرًا واقعيًا وقد يتحول إلى حقيقة خلال أعوام قليلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دواء جديد إطالة العمر الشيخوخة خلایا الزومبی
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.