خسارتي ذريعة بعد أن إستثمرت فيه كل شيء.. إبني سيفلت من يدي بسبب الدلال.
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
سيدتي، بعد التحية والسلام إسمحيلي أن أرمي بين يديك مشكلة أثقلت كاهلي، كيف لا وهي تتعلق بفلذة كبدي الذي لست أظن نفسي سأجني الجميل منه بعد أن أفنيت سنوات عمري في تدليله والإغداق عليه بما يريده ويتمناه. فقد كنت سيدتي بعد وفاة زوجي الأم والأب معا لطفل لم اشأ أن أجعله ينشأ على الحرمان، أقتني له ما يريده وأتكفل بكلّ ما يحلم به، لدرجة أنني كنت أنفق مرتبي ومنحة والده عليه من دون تفكير في المستقبل .
ليتني أصغيت لمن يلومونني اليوم، فإبني المراهق سيدتي لم ينشأ على الإكتفاء ،كما أن شهيته للماديات كبرت وتوسعت لدرجة أنه بات يحمّلني أحيانا ما لا أطيق. كما أن صبره بات قليلا إن لم نقل أنه منعدم، وهو اليوم يعاقبني كردّ منه على كل ما منحته له بفشله الذريع في الدراسة عمدا، كما أنه خرج عن طوعي ولم يعد يأبه لا لأوامري ولا حتى لنصائحي وكأني به عدوّ.
سأخسر إبني سيدتي بعد أن أخبرتني إدارة المدرسة حيث يدرس أنه لم يتحصّل على نتائج جيدة، ومن الممكن أن يكون في خانة المعيدين للمرة الثانية بعد رسوبه السنة الماضية، وهذا ما دفعني للإستنجاد بك علني أجد لديك ما يمكنه أن ينجيني من حيرة ما بعدها حيرة.
أختكم أم أيهم من الغرب الجزائري.
الرد:من الصعب على أي أم تربي أبناءها لوحدها أن تجد نفسها في هالة من الحيرة بسبب فلذات كبدها، فالحياة أبدا ليست باليسيرة أو السهلة على من تلعب دور الأم والأب معا بسبب طلاقها أو ترمّلها، كما أنّ غياب الأب عن حياة الإبن الذكر من شأنه أن يرمي به في غياهب حيرة ما بعدها حيرة.
أخطأت سيدتي حين لعبت بمصير إبنك ومنحته من الدلال ما دفعه اليوم ليذلك ويتنصّل من كل جميل قمت به من أجله ، ولعلّ ما يجعلك اليوم تدفعين ثمن كل هذا وذاك أنك لم تسمحي لأهلك أو أهل زوجك التدخل في رسم معالم تربية هذا الطفل الذي أصبح اليوم مراهقا ، وعلى ما يبدو هو ينتهج معك سياسة ليّ الذراع حتى تخنعي لطلباته وأوامره.
لذا ومن هذا المنطلق سيدتي عليك أن تكوني حازمة، خاصة وأن مستقبل إبنك بات في الحضيض وقد يجد نفسه بين ليلة وضحاها مطرودا من المؤسسة التربوية فيزيد الطين بلة تواجده في البيت أو معاقرته لأصدقاء سوء قد يدفعون به إلى المهالك. وعليه فالمفروض عليك أن توكلي مهمة التدخل لأحد من أعمامه أو أخواله ليحدّوا من طيشه وغطرسته، لأنه الأمر إن زادت على ما هي عليه فإستقرار حياتك الذي لطالما ناشدته على كف عفريت.
من الضروري أن يكون لإبنك من يمارس عليه دور الحسيب والرقيب، ولتكن نهاية الدلال المفرط بعد أن وجدت مستقبله الدراسي يضمحلّ، ولتخبريه أن عودة الغنج وهيلمان البريستيج الذي كان يحياه مرهون منذ اليوم بنجاحه في الدراسة. سيكون الأمر صعبا في البدء، لكن صدقيني هو ما يجب أن يكون حتى تستب رجاحة العقل في شاب تعوّلين أن يكون في الغد رجلا تتكلين عليه.
قليل من الصبر وكثير من الإصرار سيحوّل رعونة إبنك إلى وداعة، فكيف عليه أن يتقاوى عليك وأنت من وهبته الحياة، وأنت من ضحيت بشبابك من أجل أن يحيا هو سعيدا مرتاح البال.كان الله في عونك أختاه وأتمنى من كلّ قلبي أن تكون السكينة من نصيبك بعد كل هذا القلق والحيرة.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: أن یکون کما أن بعد أن
إقرأ أيضاً:
محاكمة سارة خليفة وآخرين في اتهامهم بخطف شاب والتعدي عليه
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل محكمة جنايات القاهرة الجديدة المنعقدة بالتجمع الخامس، اليوم الأربعاء محاكمة المنتجة سارة خليفة وآخرين في القضية المتهمين فيها بخطف شاب والتعدي عليه وتصويره.
وكانت قد استمعت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، إلى مرافعة النيابة العامة في محاكمة المتهمة سارة خليفة وآخرين، على خلفية اتهامهم بالاعتداء على شاب وتصويره داخل مسكن المتهمة، في واقعة وصفتها النيابة بأنها تمثل انتهاكًا صارخًا للكرامة الإنسانية.
النيابة تكشف تفاصيل صادمة في واقعة سارة خليفة
واستهل ممثل النيابة مرافعته بالتأكيد على أن المتهمة، التي عُرفت بظهورها الإعلامي، أخفت خلف صورتها العلنية سلوكًا مغايرًا، موضحًا أنها لم تكن بعيدة عن مسرح الجريمة، بل كانت المحرك الرئيسي لها، حيث قادت باقي المتهمين للاعتداء على المجني عليه داخل مسكنها، الذي تحول إلى ساحة لانتهاك الحرمات.
وأشار إلى أن الواقعة لم تكن وليدة لحظة عابرة، وإنما جاءت نتيجة ترتيبات سابقة وعلاقات مشبوهة، لافتًا إلى أن المجني عليه كان يعمل سائقًا لدى المتهمة، قبل أن تساورهم الشكوك بشأن تعاونه مع جهات الضبط، ما دفعهم للتخطيط للانتقام منه.
وأضافت النيابة أن المتهمين قاموا باحتجاز المجني عليه والتعدي عليه، وتجريده من ملابسه قسرًا، ثم تصويره في أوضاع مخلة، وإجباره على الإدلاء بعبارات تمس سمعته وأسرته، في مشهد يكشف عن قسوة الفعل وتعمد الإذلال.
وأكد ممثل النيابة أن الأدلة الفنية جاءت قاطعة، حيث ثبت تطابق البصمة الصوتية للمتهم الثاني، المعروف بـ"حماصة"، مع الصوت الوارد في مقطع الفيديو محل الواقعة، كما ظهر صوت المتهمة وهي توجه بتصوير الواقعة، ما يعزز من ثبوت الاتهامات.
وكشف أمر الإحالة أن المتهمة قامت بتصوير المجني عليه داخل غرفة نومها، في حين استخدم باقي المتهمين وسائل عنف في التعدي عليه، بما يؤكد توافر أركان الجريمة كاملة.
واختتمت النيابة العامة مرافعتها بالمطالبة بتوقيع أقصى عقوبة رادعة على المتهمين، ردعًا لكل من تسول له نفسه انتهاك حرمة الجسد والاعتداء على كرامة المواطنين.
محاكمة سارة خليفة بتهمة هتك عرض شاب
وكانت قد كشفت التحقيقات، أنه في غضون شهر أكتوبر عام 2021 حدث اتفاق جنائي مسبق بين كل من المتهمة سارة خليفة والمتهم فتحي خالد وشهرته فتحي الأبيض على احتجاز المجني عليه م. ش. ع بمسكنها بالعجوزة، والتعدي عليه بالضرب محدثين إصابته بجسم سلاح ناري وسكينتين، وهتك عرضه وتصويره عاريًا، وتهديده بنشر المقطع المرئي المصور في حال إبلاغه الشرطة عن فعلتهم.
وأضافت التحقيقات أن ذلك كان انتقامًا منه لإدلائه بمعلومات عن مكان اختباء المتهم فتحي خالد فتحي لكونه هاربا من إحدى القضايا آنذاك، بعدما علم المتهم فتحي خالد وشهرته فتحي الأبيض إرشاد المجني عليه عن مكان اختبائه هربًا من إحدى القضايا.
وأشارت التحقيقات إلى أنه أبلغ المتهمة سارة خليفة بما لديه من شكوك، فانتهزت المتهمة تواجد المجني عليه لديها لكونه سائقها الخاص، وطلبت منه الصعود لمنزلها وواجهته بما لديها من شكوك فأقر المجني عليه لها، وعلى إثر ذلك أبلغت المتهمة المتهم فتحي الأبيض فاتفقا سويا على احتجاز المجني عليه لحين حضور باقي المتهمين للتعدي عليه وهتك عرضه وتصويره عاريًا.