غزة تنظم بطولة الأمل الكروية لمبتوري الأطراف وسط ركام الحرب (شاهد)
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
شهد قطاع غزة تنظيم بطولة خاصة لكرة القدم لمبتوري الأطراف، شارك فيها عشرات الشبان الذين فقدوا أطرافهم خلال حرب الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، حيث أقيمت البطولة في مدينة دير البلح، بتنظيم مشترك بين جمعية "دينيز فنيري" وجمعية كرة القدم لمبتوري الأطراف الفلسطينية، في فعالية رياضية وإنسانية تهدف إلى إعادة دمج المصابين ومنحهم مساحة آمنة للمشاركة والتنافس.
وانطلقت المباريات وسط حضور محلي، حيث تجمع اللاعبون في أرض الملعب بأطراف صناعية أو باستخدام العكازات، في مشهد عكس قدرة المصابين على مواصلة نشاطهم الرياضي رغم الظروف الصحية الصعبة، وبدا واضحًا أن المشاركة في البطولة تتجاوز فكرة التنافس الرياضي، إذ تحولت إلى منصة لدعم الضحايا وتعزيز ثقتهم بأنفسهم بعد الإصابات التي تعرضوا لها.
ويأتي تنظيم البطولة في ظل الظروف الإنسانية المتدهورة في غزة، التي شهدت خلال العامين الأخيرين واحدة من أعنف موجات الحرب والعدوان للاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى ارتفاع كبير في أعداد المصابين، بينهم نسبة كبيرة من مبتوري الأطراف، وبحسب منظمات دولية، خلفت الحرب آلاف الجرحى، كثير منهم تعرضوا لإصابات دائمة، الأمر الذي زاد من الحاجة إلى برامج دعم نفسي وتأهيل اجتماعي ورياضي.
أقامت غزة بطولة كرة قدم لمبتوري الأطراف، ضحايا الاحتلال
مشهد مؤثر للغاية ولكنه مليء بالعزيمة والأمل بالله
لعن الله الاحتلال pic.twitter.com/LvcMZmlVmK — MO (@Abu_Salah9) November 17, 2025
وتضمن الحدث الرياضي عرض مهارات رياضية للاعبين تمكنوا من التكيف مع أوضاعهم الجسدية، مستخدمين أدوات خاصة تساعد على الحركة والركض والتسديد، كما شهدت البطولة حضورًا لعدد من ذوي المصابين، إضافة إلى ممثلين عن جمعيات محلية تعمل على رعاية الجرحى.
وأشار المنظمون إلى أن الهدف من البطولة هو تعزيز مشاركة المصابين في الأنشطة المجتمعية، والتأكيد على أهمية توفير برامج تأهيل مستمرة، خاصة في ظل محدودية الإمكانات الطبية والرياضية في غزة، كما تهدف الفعالية إلى لفت أنظار المنظمات الدولية لمطالب المصابين بالحصول على أطراف صناعية حديثة وإعادة تأهيل متكاملة.
ومن ناحية اخري تسبب المنخفض الجوي الأخير بغرق وتطاير آلاف الخيام التي تؤوي فلسطينيين في غزة غالبيتهم أطفال ونساء، ما تسبب بتشريدهم في الشوارع ولجوئهم إلى لمبان مدمرة كمأوى خطر يفتقر لأدنى مقومات الأمان.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، أربعة صيادي أسماك فلسطينيين في حادثين منفصلين قبالة ساحل شمالي ووسط قطاع غزة، بالتزامن مع تواصل خرق وقف إطلاق النار، الذي يسري منذ الـ11 من الشهر الماضي.
وقال منسق اتحاد لجان الصيادين في غزة، زكريا بكر، إن "زورقا حربيا إسرائيليا اقترب من ميناء الصيادين في مدينة غزة وأطلق النار تجاه أحد المراكب واعتقل ثلاثة صيادين كانوا على متنه".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة عربية غزة كرة القدم مبتوري الأطراف غزة كرة القدم مبتوري الأطراف المزيد في رياضة رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة لمبتوری الأطراف فی غزة
إقرأ أيضاً:
تصعيد خطير على الحدود .. حزب الله يدك مقرًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي
أعلن حزب الله المتمركز في جنوب لبنان، مساء الثلاثاء استهداف مقر لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البياضة بجنوب لبنان بإطلاق صلية صاروخية، بالإضافة إلى استهداف دبابات ميركافا.
قصف مقر للجيش الإسرائيليوقال حزب الله في بيان، إنه دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين، استهدف مجاهدو المقاومة مقرا قياديا تابعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخية.
وفي بيان آخر، أوضح حزب الله، أن عناصره استهدفت قوّة إسرائيليّة في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخيّة، إلى جانب دبّابتين من طراز ميركافا في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصاروخٍ موجّه.
وفي وقت سابق، اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إيران بمحاولة تعطيل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن طهران تستخدم نفوذها على حلفائها في المنطقة لعرقلة المفاوضات الجارية والتوصل إلى تفاهمات أمنية وسياسية بين الجانبين.
وجاءت تصريحات روبيو في ظل مساعٍ أميركية مكثفة لدفع المباحثات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل إلى الأمام، بعد أشهر من التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن طرحت مقترحات لوقف الهجمات المتبادلة وتهيئة الظروف لاستئناف مسار التهدئة، إلا أن هذه الجهود تواجه عقبات مرتبطة بمواقف حلفاء إيران في المنطقة.