الثورة نت /..

نفذ خريجو الدورة العسكرية المفتوحة “طوفان الأقصى” من منتسبي المؤسسة العامة للكهرباء اليوم، تطبيقًا عمليًا ومناورة عسكرية، ضمن أنشطة الحشد والتعبئة للجانب الرسمي.

وجسّد الخريجون البالغ عددهم 87 خريجًا، المهارات التي تم اكتسابها خلال أيام الدورة التي استمرت 13 يوماً في استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وتضمن التطبيق العملي والمناورة العسكرية، استهداف مواقع افتراضية للعدو بأسلحة الكلاشنكوف والمعدلات والتدرب على من المهارات القتالية في ميدان المعركة والمواجهة.

وأكد الخريجون، الجهوزية لخوض المعركة مع العدو الأمريكي، والصهيوني وأدواته في المنطقة، تنفيذًا لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي باتخاذ الخيارات التي يراها لمواجهة أي تصعيد أو جولة صراع قادمة ضد العدو.

واعتبروا التحاق منتسبي مؤسسة الكهرباء بدورات “طوفان الأقصى”، خطوة إيجابية لاكتساب المهارات العسكرية، والتدريبات القتالية، خاصة في ظل تمادي العدو الأمريكي، الصهيوني، البريطاني في استهداف أحرار الأمة ومحور المقاومة والمنطقة بصورة عامة.

وأكد منتسبو المؤسسة العامة للكهرباء، الاستعداد التام والجهوزية الكاملة لإسناد القوات المسلحة لخوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” دعماً للشعب الفلسطيني وإسناد قضيته العادلة، وإفشال المؤامرات التي تُحاك ضد اليمن وسيادته واستقلاله.

وأشاد المسؤول الثقافي بوزارة الكهرباء والمياه أحمد الحوثي، بتفاعل المشاركين في الدورات العسكرية المفتوحة “طوفان الأقصى”، واستشعارهم للمسؤولية في ظل المرحلة التي سطر فيها اليمن موقفًا مشرفًا مع القضية الفلسطينية ودعم المقاومة الباسلة وإسناد المجاهدين في غزة.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية

يمن مونيتور/ رصد خاص

كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.

ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.

وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.

وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.

ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.

كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.

ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.

وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟

مقالات مشابهة

  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • 330 مستوطناً صهيونياً يقتحمون المسجد الأقصى
  • المقاومة اللبنانية تستهدف دبابة و3 آليات “نميرا” لجيش العدوّ الإسرائيليّ في “زوطر”
  • لمتابعة سير العمل.. قيادات المؤسسة العلاجية في زيارة تفقدية لمستشفى هليوبوليس
  • مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى للتعليم التقني لدول البحر المتوسط.. شراكات دولية لمهارات المستقبل
  • رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفى هليوبوليس
  • المقاومة اللبنانية تكشف تفاصيل تصديها لمحاولات توغل من جيش العدو الإسرائيلي
  • اليمن.. مكتب النائب العام يختتم دورة تدريبية لمأموري الضبط القضائي بالهيئة العامة للبريد
  • الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش