صحيفة الجزيرة:
2026-06-03@06:34:01 GMT

جبل الرحمة يسجّل أكثر من 10 آلاف زائر يوميًّا

تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT

سجّل جبل الرحمة في مشعر عرفات توافد أكثر من (10) آلاف زائر يوميًّا، في متوسط الزيارات اليومية، مؤكدًا مكانته بصفته إحدى الوجهات النوعية التي طوّرتها كدانة للتنمية والتطوير -الذراع التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة- ضمن خطط تطوير المشاعر المقدسة وتفعيلها على مدار العام، بما يسهم في إثراء تجربة ضيوف الرحمن وزوار المنطقة.

 

ويأتي هذا الإقبال تزامنًا مع تفعيل منطقة جبل الرحمة؛ لتكون متنفسًا لأهالي مكة المكرمة ومقصدًا مستدامًا للزوار على مدار العام، ضمن المشروع الذي نفذته كدانة لرفع كفاءة وجودة الخدمات في محيط الجبل، وتهيئة المنطقة بمرافق وتجهيزات متكاملة تلبي احتياجات جميع فئات المجتمع.
وتضم المنطقة بعد تطويرها أكشاكًا تجارية ومشارب مياه وجلسات مظللة، ومراوح مزودة برذاذ لتلطيف الأجواء، إلى جانب تهيئتها بمواقف مخصصة للسيارات وأخرى للحافلات تُستخدم على مدار العام، إضافة إلى تجهيز موقع مخصص للجهات الحكومية، وإنشاء سلّم للزوار والطوارئ لجبل الرحمة، إضافة إلى توفير مساحات خضراء تمتد على أكثر من (10) آلاف متر مربع تُسهم في تحسين المشهد البصري وتعزيز الطابع الجمالي للموقع.

 

ويجسّد المشروع تناغمًا بين الطابع الديني والبعد الحضري والبيئي في المشاعر المقدسة، بما يعزز جودة الحياة، ويترجم التزام كدانة بتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو بيئة مستدامة ومجتمع حيوي.

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية

إقرأ أيضاً:

حرية النباح!

عندما يوجد انقسام مجتمعي، حول ظاهرة ما، أو قضية بعينها، ثم تتحول إلى ساحة جدلية للمزايدة الأخلاقية، فإن جوهر الحكمة يتجسد في مقولة «أرسطو»: «الفضيلة هي الوسط بين طرفين، من الإفراط والتفريط».
خلال الفترة الأخيرة، جسَّدت قضية تزايد انتشار كلاب الشوارع، نموذجًا صارخًا لهذا الانقسام، كإحدى أكثر الظواهر إثارة للجدل، بين مَن يدعو للتعامل معها بعاطفة مطلقة، ويتجاهل مخاطرها على الإنسان، ومَن يطالب بحلول قاسية لا تُراعي الجوانب الأخلاقية، فيما يغيب صوت العقل الباحث عن التوازن.
لذلك، عندما يشتكي أحد من خطورة الكلاب، مطالبًا بالحد من انتشارها، يجد نفسه متهمًا بالقسوة وانعدام الرحمة وكراهية الحيوانات، أما إذا تحدث آخر عن طفل فَقَدَ حياته، أو سيدة تعرضت لإصابة، أو كبار سنٍ يخشون السير ليلًا بالشوارع، فيتم اعتبار تلك الوقائع هامشية، أمام خطابات عاطفية غير مبرَّرَة!
اللافت أن بعض «النشطاء» يتعاملون مع حقوق الكلاب بحماسة، قد لا نجد مثلها في الدفاع عن حقوق البشر أنفسهم، بينما تتسع صدورهم لنقاشات تتعلق بالحيوانات، ويضيقون بأي رأي مخالف، لتتحول الممارسات إلى محاكم تفتيش، تُصدر أحكامها سريعًا على كل مَن يطالب بحلول، وكأن الرحمة أصبحت حقًا حصريًا للكلاب، أما الإنسان فعليه أن يبرر خوفه أولًا، ثم يثبت استحقاقه للأمان بعد ذلك!
بكل أسف، إن وضع الإنسان في مقارنة مع الحيوان، يمثل معادلة زائفة ومغلوطة، فالمجتمعات «المتحضرة» لم تحل المشكلة عبر القتل العشوائي، ولم تترك الشوارع أيضًا تحت رحمة التكاثر غير المنضبط!
لذلك، نتصور أن المعالجة الحقيقية لا تحتاج مزيدًا من النباح، ولا افتعال معارك افتراضية تُدار بالتخوين أو تبادل الاتهامات، بل قدرًا من العقلانية والمسؤولية، والإقرار بأن الرحمة لا تتجزأ، وحياة الإنسان ليست أقل قيمة من حياة الحيوان.
إذن، يجب إيجاد حلول واقعية، تحمي الإنسان من الخطر، وتحفظ للحيوان حقه، دون أن يتحول أحدهما إلى ضحية للآخر، من خلال برامج واسعة للتعقيم والتطعيم، ومراكز إيواء مؤهَلة، وتشريعات صارمة تمنع التخلي عن الحيوانات المنزلية بالشوارع، والتخلص أولًا بأول من القمامة المنتشرة، ثم التدخل السريع في المناطق التي تشهد خطورة فعلية على السكان.
أخيرًا.. تبقى القضية اختبارًا لقدرتنا على تحقيق التوازن بين العاطفة والعقل، حتى لا تتحول الشوارع إلى مأوى مفتوح للكلاب على حساب أمن الناس، كما لا يكون الحل في القسوة والتخلص غير الإنساني منها، ليبقى المعيار الأهم هو الحكمة في التعامل، فالمجتمعات لا تُقاس بكيفية تعاملها مع الحيوانات فقط، بل بكيفية حمايتها للبشر أيضًا.
فصل الخطاب:
يُحكى أنه في إحدى الدول «البعيدة»، قامت مجموعة من «البشر» بقتل «حيوان»، بطريقة همجية، ليلتفَّ الجميع على قلب رجل واحد، رافضين بشاعة المشهد الذي أدمى القلوب.. وفي الدولة نفسها، قامت مجموعة من «الحيوانات» بقتل «إنسان»، بالطريقة ذاتها، في مشهد يندى له جبين «الإنسانية»، ولم يكن التأثر باديًا على البعض، لأن «المغدور» به لم يكن من فصيلة «الحيوانات»!

[email protected]

مقالات مشابهة

  • حرائق الغابات تلتهم أكثر من 3 آلاف هكتار شرق باكستان
  • أكثر من 105 آلاف شخص استفادوا من الدعم المباشر للسكن بينهم 52 في المائة من الشباب
  • 411 ألف زائر لشواطئ أبوظبي خلال الربع الأول
  • باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
  • اتحاد التايكواندو يختتم الموسم ببطولة الاتحاد في الشارقة
  • حرية النباح!
  • صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
  • غزة: دخول 4 شاحنات غاز اليوم وتوزيعها على أكثر من 10 آلاف مستفيد
  • الهلال الأحمر يطلق قافلة "زاد العزة" بحمولة أكثر من ثلاثة آلاف طن
  • سنتكوم: آلاف الجنود الأمريكيين يواصلون دعم الحصار المفروض على إيران