مجلس الرئاسة يحذر الحكومة البريطانية: مليشيا الحوثي باتت جزءاً من استراتيجية إيرانية أوسع لابتزاز المجتمع الدولي.
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
استقبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، اليوم الثلاثاء في قصر معاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، هيمش فالوكنر، في أول زيارة لوزير بريطاني إلى البلاد منذ نحو سبع سنوات.
وحضر اللقاء عضو مجلس القيادة عبدالله العليمي، حيث ناقش الجانبان العلاقات الثنائية، والتطورات السياسية والاقتصادية في اليمن، إلى جانب الجهود الدولية لتأمين الممرات البحرية، في ظل تصاعد التهديدات التي تمثلها جماعة الحوثي المدعومة من إيران، وفق ما أفاد بيان رئاسي.
وأشاد العليمي بالدعم البريطاني لخطة الاستجابة الإنسانية، وبرامج تأهيل خفر السواحل، ودور المملكة المتحدة في مجلس الأمن، مؤكداً أهمية تعزيز الشراكة مع المجتمع الدولي لاستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام والاستقرار.
كما أطلع العليمي الوزير البريطاني على الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها الحكومة والبنك المركزي، داعياً إلى استئناف تمويلات صندوق النقد والبنك الدوليين، ودعم المؤسسات المانحة لمواصلة التقدم المحرز.
وتطرق اللقاء إلى تقرير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن شبكات التهريب العابرة للحدود، والتنسيق بين الحوثيين وجماعات إرهابية في اليمن والمنطقة، حيث دعا العليمي إلى تشديد الرقابة على تدفقات الأسلحة الإيرانية، وتطوير نظام العقوبات بحق منتهكي قرارات مجلس الأمن.
وأكد العليمي التزام مجلس القيادة والحكومة بالسلام الشامل وفق المرجعيات الوطنية والدولية، وعلى رأسها القرار 2216، مشدداً على ضرورة احتكار الدولة للسلاح، ورفض مكافأة الجماعات المسلحة أو إفلاتها من العقاب.
وقال العليمي إن الاعتقاد بأن الحوثيين سيتوقفون عن تهديد المصالح الدولية بانتهاء الحرب في غزة "خاطئ"، معتبراً أن الجماعة باتت جزءاً من استراتيجية إيرانية أوسع لابتزاز المجتمع الدولي.
من جهته، جدد الوزير البريطاني التزام بلاده بدعم مجلس القيادة والحكومة اليمنية، وتعزيز سبل العيش، إلى جانب دعم جهود الأمم المتحدة لإحياء العملية السياسية، وتطوير قدرات خفر السواحل اليمنية.
وحضر اللقاء وزير الخارجية شائع الزنداني، ومدير مكتب رئيس المجلس اللواء صالح المقالح، وسفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبدة شريف.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: مجلس القیادة
إقرأ أيضاً:
الاستشاري: بناء الدولة على طاولة تكالة واللافي
استقبل رئيس مجلس الدولة الاستشاري، محمد تكالة، اليوم الإثنين الموافق 1 يونيو 2026، نائب رئيس المجلس الرئاسي عبد الله اللافي، بمقر المجلس في العاصمة طرابلس.
وبحسب بيان تكالة، تناول اللقاء مستجدات المشهدين السياسي والأمني في البلاد، حيث جرى تبادل وجهات النظر بشأن التطورات الراهنة، وبحث السبل الكفيلة بتعزيز حالة الاستقرار الوطني وترسيخ أسس التوافق بين مختلف الأطراف الليبية، بما يسهم في دعم مسار التسوية السياسية الشاملة.
كما ناقش الجانبان آليات الدفع بالعملية السياسية نحو مراحل أكثر تقدماً، وصولاً إلى توافق وطني جامع يُفضي إلى إنهاء المراحل الانتقالية، وتهيئة الظروف الملائمة لإجراء انتخابات وطنية تستجيب لتطلعات الشعب الليبي في بناء مؤسسات مستقرة وفاعلة، وفق البيان.
وأكد اللقاء أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين مؤسسات الدولة، بما يعزز وحدة الموقف الوطني ويسهم في بلورة حلول واقعية ومستدامة للأزمة السياسية، ترتكز على الأطر الدستورية والقانونية، وتحفظ سيادة الدولة ووحدة أراضيها، وتخدم المصلحة الوطنية العليا، بما يرسخ الأمن والاستقرار ويدعم مسيرة بناء الدولة، وفق قوله.