تحميك من السرطان.. كنز صحى عند تناولك فاكهة القشطة
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
فاكهة القشطة، أو كما تُعرف بـ "الأنونا"، ليست مجرد فاكهة استوائية لذيذة، بل هي كنز من الفوائد الصحية والطعم الكريمي الرائع الذي يجمع بين نكهة الموز والأناناس،غنية بالفيتامينات، مثل فيتامين C، والمعادن كالبوتاسيوم والمغنيسيوم، تُعد خيارًا مثاليًا لكل من يبحث عن تعزيز المناعة وصحة القلب.
واحدة من أهم فوائد القشطة هو علاج أمراض السرطان، لأنها تحتوي على مركبات الفلافونويد التي تجعل فاكهة القشطة تقتل الخلايا السرطانية بنسبة 100% تقريبا.
كما أظهرت بعض الدراسات- حسب موقع healthline- قدرتها على وقف نمو خلايا سرطان الثدي وتقليل خطر الإصابة باي من الأمراض السرطانية.
فوائد فاكهة القشطة الصحية..1-تقوية المناعة: بفضل محتواها العالي من فيتامين C ومضادات الأكسدة، تساعد في مكافحة العدوى وتقوية جهاز المناعة.
2-دعم صحة الجهاز الهضمي: تحتوي على نسبة كبيرة من الألياف التي تعزز عملية الهضم وتقلل من الإمساك وتساعد على تنظيم مستويات الكوليسترول.
3-المساعدة في الوقاية من السرطان: تشير بعض الأبحاث إلى أن مستخلصاتها قد تساعد في الحد من نمو الخلايا السرطانية.
4-تحسين صحة الدماغ: يساهم فيتامين B6 الموجود فيها في دعم وظائف الدماغ، وتحسين الذاكرة، وتعزيز إنتاج النواقل العصبية.
5-تعزيز صحة القلب: يساعد البوتاسيوم والمغنيسيوم الموجودان في القشطة على تنظيم ضغط الدم وتوسيع الأوعية الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
6-تعزيز صحة العظام: تحتوي على معادن مهمة لصحة العظام مثل النحاس والمنغنيز والفسفور والمغنيسيوم، مما يساعد في تأخير هشاشة العظام.
7-تحسين صحة البشرة والشعر: يساهم فيتامين A وفيتامين C في إعطاء البشرة نضارة ولمعاناً، كما يساعدان في مكافحة الجذور الحرة التي تسبب شيخوخة الجلد.
8-الحفاظ على المزاج: يساعد فيتامين B6 على تنظيم مستويات السيروتونين والدوبامين، مما يساعد على تحسين الحالة المزاجية وتقليل خطر الإصابة بالاكتئاب.
9-الحمل: يحتوي على حمض الفوليك الذي يدعم نمو الجنين ويساعد في منع عيوب الأنبوب العصبي.
تحذيراتيجب على مرضى السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض الكلى أو الكبد استشارة الطبيب قبل تناول فاكهة القشطة بانتظام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فاكهة القشطة القشطة فاكهة القشطة فوائد فاكهة القشطة فاکهة القشطة
إقرأ أيضاً:
علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب
قال موقع "ساينس ديلي" إن سرطان القولون والمستقيم أصبح السبب الرئيسي للوفيات الناجمة عن السرطان بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما. ورغم أن الفحص الروتيني يبدأ عادة في سن 45 عاما للأشخاص ذوي المخاطر المتوسطة، إلا أن العلامات التحذيرية قد تظهر في سن مبكرة، ويجب مناقشتها مع عيادتك بغض النظر عن العمر.
وأوضحت الدكتورة ماريلينز بطرس وهي جراحة متخصصة في القولون والمستقيم، ونائبة رئيس أبحاث أمراض الجهاز الهضمي في كليفلاند كلينك فلوريدا، "في كثير من الأحيان، عندما يطلب المرضى الأصغر سنا الرعاية بسبب أعراض معوية، تُعزى هذه الأعراض غالبا إلى البواسير أو الإمساك وتعالج بطرق تحفظية غير جراحية.
ومع تزايد حالات تشخيص سرطان القولون والمستقيم بين الشباب، فإن الوعي بالعلامات والأعراض الأولية أو غير الواضحة للمرض يمكن أن ينقذ الأرواح.
لا يزال تشخيص هذا المرض أكثر شيوعا بين كبار السن، حيث يُصاب به حوالي شخص واحد من بين كل 25 رجلا وامرأة خلال حياتهم. ومع ذلك، فإن معدلات التشخيص بين الشباب مستمرة في الارتفاع.
ووفقا لجمعية السرطان الأمريكية، تحدث الآن حالة واحدة من بين كل 5 حالات إصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى أشخاص تقل أعمارهم عن 54 عاما؛ علما بأن هذه النسبة كانت تبلغ 11% (أي حوالي حالة واحدة من بين كل 10 حالات) قبل ثلاثة عقود.
قد تكون العلامات الأولى لسرطان القولون والمستقيم خفيفة أو غامضة أو قد يسهل الخلط بينها وبين مشاكل الجهاز الهضمي الشائعة. ومع ذلك، لا ينبغي تجاهل أي أعراض جديدة أو مستمرة أو غير معتادة دون الخضوع لتقييم طبي.
وتسلط قائمة التحقق الخاصة بجمعية السرطان الأمريكية الضوء على العديد من العلامات التحذيرية المحتملة.
قد يشير الإمساك أو الإسهال أو البراز الضيق بشكل غير معتاد أو التغير الدائم في عادات الإخراج المعتادة إلى وجود مشكلة كامنة. كما قد يشعر بعض الأشخاص بعدم إفراغ الأمعاء تماما.
وقد يحدث أيضا شعور بالضغط أو الانزعاج في منطقة المستقيم؛ إذ قد تظهر هذه الأعراض عندما يتسبب الورم في حدوث التهاب أو انسداد جزئي في الأمعاء.
تقول الدكتورة بولا دينويا - وهي جراحة قولون ومستقيم في مستشفى جامعة ستوني بروك في نيويورك، وتشغل منصب رئيسة فرع "لجنة السرطان" (CoC) في منطقة شرق لونغ آيلاند بولاية نيويورك - : "لدى المرضى الأصغر سنا، قد تُعزى هذه الأعراض أحيانا إلى حالات غير سرطانية. ومع ذلك، فإن أي تغير في وظائف الأمعاء - سواء كان جديدا أو مختلفا عما اعتدت عليه - يستدعي اهتماما طبيا؛ وتُعد زيارة الفحص الصحي السنوي فرصة مناسبة لطرح هذه المخاوف ومناقشتها".
يُعد وجود دم في البراز علامة تحذيرية هامة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، لا سيما عند تكرار حدوث ذلك.
وقد بحثت دراسة عُرضت في المؤتمر السريري للكلية الأمريكية للجراحين (ACS) لعام 2025 حالات مرضى تقل أعمارهم عن 50 عاما خضعوا لتنظير القولون بسبب ظهور أعراض عليهم. وتبيّن أن النزيف الشرجي كان أقوى مؤشر لتشخيص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، إذ رفع احتمالية الإصابة بمقدار 8.5 أضعاف.
وفي هذا الصدد، قال الدكتور جيمس تي. ماكورميك وهو رئيس لجنة السرطان (CoC) لفرع جنوب غرب بنسلفانيا، وأستاذ الجراحة في كلية دريكسل للطب، ورئيس برنامج سرطان القولون والمستقيم في شبكة "أليغيني" الصحية في بيتسبرغ، بنسلفانيا "يُعد النزيف العرض الأكثر شيوعا لسرطان القولون والمستقيم، لكنه قد ينجم أيضا عن أمراض أخرى".
قد توفر التغيرات في مظهر البراز مؤشرات إضافية؛ إذ يمكن أن يرتبط البراز أحمر اللون، أو البراز الداكن (الأسود القاري)، أو وجود مخاط في البراز بحدوث نزيف في مكان ما من الجهاز الهضمي أو القولون أو المستقيم.
ولا تعني هذه التغيرات دائما وجود سرطان، ولكن يجب تقييمها طبيا في حال استمرارها أو تكرار حدوثها.
وقد يتسبب سرطان القولون والمستقيم وحالات أخرى تصيب الجهاز الهضمي أحيانا في ظهور أعراض تؤثر على الجسم بأكمله.
فقدان الوزن غير المبرر، والتعب المستمر، والضعف، وفقدان الشهية، والغثيان، أو القيء؛ كلها أمور قد تشير إلى وجود مشكلة صحية كامنة وتستدعي استشارة مقدم الرعاية الصحية.
وتوصي فرقة العمل المعنية بالخدمات الوقائية في الولايات المتحدة (USPSTF) بأن يبدأ البالغون -ممن لديهم خطر متوسط للإصابة- في إجراء فحوصات الكشف عن سرطان القولون والمستقيم عند بلوغ سن الخامسة والأربعين.
وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى البدء في الفحص في سن مبكرة؛ ويشمل ذلك من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، والأشخاص المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي.
تتوفر عدة طرق للكشف عن سرطان القولون والمستقيم، ولا يزال تنظير القولون يُعتبر المعيار الذهبي؛ لأنه يتيح للأطباء اكتشاف السرطان وإزالة الزوائد اللحمية (البوليبات) التي قد تتحول إلى أورام سرطانية خلال الإجراء نفسه.
وقالت الدكتورة بطرس: "يمكن علاج سرطان القولون والمستقيم بفعالية كبيرة عند اكتشافه مبكرا، كما أن التطورات الجراحية تواصل جعل العلاج أقل توغلا". وأضافت: "أشجع المرضى على المبادرة واستخدام قائمة التحقق لبدء نقاش مع مقدم الرعاية الأولية لديهم حول أي تغيرات مقلقة في الأمعاء".