السفير الفلسطيني: دبلوماسية الجزائر ساهمت في وقف حرب الإبادة
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
أكد سفير فلسطين بالجزائر، فايز أبو عيطة، اليوم الأربعاء، أن دبلوماسية الجزائر في مجلس الأمن ساهمت في وقف حرب الإبادة الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، مشيدا بدور الجزائر في الدفاع عن القضية الفلسطينية في المجلس الأممي.
وثمن السفير أبو عيطة، في بيان للسفارة، تصريحات وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، خلال الندوة الصحفية التي نشطها أمس الثلاثاء بمقر الوزارة، بشأن “تأكيد الجزائر على التعامل والتنسيق مع دولة فلسطين عبر القنوات الفلسطينية الرسمية”.
وأشاد في هذا الصدد، “بأهمية الدور الجزائري الذي كان وما زال رأس الحربة في الدفاع عن القضية الفلسطينية في مجلس الأمن الدولي”، لافتا إلى أن “الدبلوماسية الجزائرية في المجلس الأممي أثرت بشكل إيجابي على مواقف الدول العظمى لصالح وقف حرب الابادة في غزة، بما في ذلك على موقف الولايات المتحدة”.
وأبرز السفير أن “موقف الجزائر ثابت، وازن ومتزن، لا يتغير ولا يتبدل من القضية الفلسطينية ولطالما دفعت الجزائر ثمنا باهظا وواجهت العديد من التحديات جراء التزامها ودعمها الدائم للشعب الفلسطيني”، مشيرا في ذات الوقت إلى أن “الشعب الفلسطيني يحفظ للجزائر، رئاسة وحكومة وشعبا، مواقفها التاريخية المشرفة”.
كما شدد، في ذات السياق، على أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها، الرئيس محمود عباس، “لم تترك مناسبة إلا وثمنت وأشادت بمواقف الجزائر وجهودها المباركة في مجلس الأمن”، موضحا أن “الجزائر محل ثقة الشعب الفلسطيني على الدوام وبوصلتها دائما وأبدا، موجهة نحو دعم المسار الوطني العروبي والقومي الذي يقف بصلابة أمام كل التحديات والمؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية، وكانت وستبقى الجدار القوي والحصن المنيع للشعب الفلسطيني.”.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: القضیة الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
الدكتور / الخضر محمد الجعري
مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.