يمانيون:
2025-11-30@00:23:01 GMT

لماذا يخشى نتنياهو راية اليمن

تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT

لماذا يخشى نتنياهو راية اليمن

يمانيون|بقلم د نبيل عبدالله القدمي
لم يكن تصريح المجرم بنيامين نتنياهو الأخير بشأن الراية التي ترفعها صنعاء (أنصارالله) مجرد انفعال سياسي بل كان اعترافا صريحا بأن اليمن أصبح لاعبا إقليميا مؤثرًا وأن صوته وفعله باتا حاضرين في قلب الحسابات الأمنية للكيان فالاحتلال الذي طالما انشغل بتهديدات قريبة ومباشرة وجد نفسه اليوم يتحدث عن راية ترفرف على
بعد آلاف الكيلومترات لكنه يشعر بها وكأنها فوق تل أبيب نفسها.


نتنياهو لا يخشى الراية من حيث شكلها أو كلماتها فقط
بل من الإرادة والقيادة التي تقف خلفها ومن الموقف الذي لم يعد مجرد خطاب بل مشروع مقاوم أثبت أنه قادر على التحرك في البر والبحر وتغيير مسارات الملاحة وفرض قواعد اشتباك جديدة الراية هنا ليست شعارًا بل إعلان موقف صلب تُرجم إلى فعل والفعل إلى معادلة إقليمية لم يكن الاحتلال يتوقع ظهورها من اليمن تحديدًا.
ما زاد من قلق نتنياهو أن الجبهة اليمنية تحولت خلال سنوات قليلة من بلد مشغول بصراعاته الداخلية إلى قوة صاعدة تمتلك القدرة على التأثير في خطوط التجارة العالمية وفي توازن الردع. وعندما يعترف رئيس وزراء الاحتلال بأن هذه الراية تحمل تهديدًا مباشرًا فهو يقر بأن اليمن لم يعد حضورا هامشيا بل جزءا من مشهد الصراع على مستوى المنطقة بأكملها.
إن حديث نتنياهو عن الراية المختلفة ليس وصفا دعائيا بل تلويحا مبطنا بأن الزمن الذي كانت فيه إسرائيل تتجاهل اليمن قد انتهى. فالجبهة البعيدة جغرافيا أصبحت قريبة من حساباته الأمنية والراية التي ترفرف في صنعاء باتت في نظره إعلانًا عن مرحلة جديدة في معادلة المواجهة.
في النهاية الراية التي أرعبت الكيان لم ترتفع بقوة الريح بل بقوة التحولات الكبرى في وعي وقوة وإرادة اليمنيين وشجاعة قائد قراني يرى بنور الله وبقدرة واقع جديد فرض نفسه رغم البعد الجغرافي ومن هنا لم يعد السؤال لماذا تخيفه راية اليمن بل ماذا سيعني هذا الخوف لمستقبل المنطقة وتوازنات الصراع مع العدو الإسرائيلي.

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

ما الذي حدث في بورصة شيكاغو التجارية؟

شهدت بورصة شيكاغو التجارية (CME) توقفًا في تداول العقود الآجلة والخيارات لعدة ساعات، خلال تعاملات الجمعة، نتيجة خلل في أحد مراكز البيانات، ما أدى إلى اضطراب واسع في أسواق الأسهم والعملات والسندات والسلع.

تُعد CME واحدة من أكبر بورصات المشتقات في العالم، حيث يتم تداول ملايين العقود المرتبطة بمؤشرات مثل S&P 500 وداو جونز وناسداك 100 بشكل شبه متواصل طوال أيام الأسبوع.

أطول انقطاع منذ 2019

يمثل هذا الخلل أطول من انقطاع مشابه وقع عام 2019 بسبب خطأ تقني، ويبرز مدى اعتماد الأسواق العالمية على مجموعة CME ومنصتها الإلكترونية "Globex"، التي تُعد من أكبر بورصات المشتقات في العالم، كما أثار موجة من الاستياء بين المتعاملين الذين خشوا خسارة جلسة تداول كاملة.

ردود فعل غاضبة من المتعاملين

قال توماس هيلين، رئيس مبيعات الأسهم في شركة TP ICAP في باريس: "الأمر أشبه بالطيران في الظلام. بالنسبة لنا، تداول العقود الآجلة الأميركية يمنح مؤشراً لاتجاه السوق قبل الافتتاح. يمكنني فقط تخيل مدى تعقيد الوضع بالنسبة لمكاتب المشتقات"، بحسب وكالة بلومبرغ نيوز.

أسباب العطل وتداعياته

بحسب وكالة بلومبرغ نيوز، أكد متحدث باسم مجموعة CME أن سبب الانقطاع يعود إلى مشكلة في أنظمة التبريد بمراكز بيانات تديرها شركة "CyrusOne" التي تتخذ من دالاس مقراً لها، دون تحديد موعد لإعادة التشغيل.

ويأتي التوقيت ليزيد من تعقيد الموقف، إذ يحتاج بعض المتعاملين إلى ترحيل مراكزهم من عقود شهرية إلى أخرى، ما قد يسبب خسائر إضافية إذا طال الانقطاع.

وقال غناناسيكار ثياغاراجان، رئيس استراتيجيات التداول والتحوط في شركة كاليسواري إنتركونتيننتال: "المتداولون الذين لديهم مراكز مفتوحة يشعرون بالغضب الشديد".

مع تراجع السيولة وغياب الشفافية في الأسعار، انتقلت أحجام التداول إلى منصات بديلة لا تزال تعمل. وشمل الخلل منصة "EBS" الخاصة بتداول العملات الأجنبية، إضافة إلى عقود الخزانة الأميركية، وعقود النفط الخام والغازولين وزيت النخيل المتداولة عبر منصة CME في بورصة ماليزيا.

وسُجلت آخر الصفقات لعقد خام غرب تكساس الوسيط عند الساعة 10:47 صباحاً بتوقيت سنغافورة.

وقال نيك تويدال، كبير المحللين في AT Global Markets بسيدني: "المتداولون سيبحثون عن أدوات سيولة بديلة حيثما أمكن. فقدنا أحد أهم مصادر السيولة في السوق، وهذا يزيد من خطر تحركات حادة إذا وقع حدث كبير".

يُذكر أن الأسواق الأميركية كانت مغلقة الخميس بسبب عطلة عيد الشكر، ومن المقرر أن تفتح لاحقاً لجلسة قصيرة.

وفي أوروبا، تشير العقود الآجلة للأسهم إلى افتتاح مستقر نسبياً. ولحسن الحظ، لا توجد بيانات اقتصادية أميركية مقررة اليوم، ولا تصريحات مرتقبة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي قبل فترة الصمت التي تسبق اجتماع ديسمبر.

تقلبات نوفمبر

شهد نوفمبر تقلبات حادة في الأسهم، إذ تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة وصلت إلى 4.7 بالمئة وسط مخاوف بشأن مسار خفض الفائدة وتقييمات الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، قبل أن يستعيد خسائره تدريجياً مع تراجع مستويات التذبذب إلى أدنى مستوياتها منذ أكتوبر. المؤشر يقترب الآن من إنهاء الشهر دون خسائر قبل دخول ديسمبر.

مراكز CME وعلاقتها بالأسواق العالمية

تدير CME عدة بورصات، منها مجلس شيكاغو للتجارة، وبورصة نيويورك التجارية، وبورصة السلع. كما تمتلك حصصاً في بورصات أخرى، بينها بورصة الخليج للسلع، التي أعلنت أيضاً توقف التداول بسبب مشكلة التبريد ذاتها. ولم ترد شركة CyrusOne على استفسارات "بلومبرغ نيوز" حتى الآن.

مقالات مشابهة

  • في خطاب عيد الاستقلال .. الرئيس المشاط : اليمن الذي طرد الاحتلال البريطاني بالأمس قادرٌ بأن يحميَ سيادته ويصونَ كرامته وأن يصمدَ في وجه كل غازٍ
  • السؤال الذي ينقذك حين لا ينقذك أحد
  • فرحات: مصر حملت راية العروبة في مواجهة الاحتلال.. وملتزمة بمسؤوليتها التاريخية تجاه فلسطين
  • معاريف: هذه أوراق نتنياهو التي أفلتت من جعبته قبل الانتخابات
  • مفاجأة استخباراتية.. لماذا يصمت نتنياهو بعد تبادل إطلاق النار في جنوب سوريا؟
  • ما هو القلم الآلي الذي ألغى ترامب كل توقيعاته؟
  • لماذا حذر النبي من الأحلام التي ننساها عند الاستيقاظ؟.. 9 أمور تمنع شرها
  • اللواء عادل عزب: جماعة الإخوان أصدرت بيانًا بعد إعلان ترامب محاولة التستر وراء راية الإسلام
  • ما الذي حدث في بورصة شيكاغو التجارية؟
  • بعد أسوأ انطلاقة.. لماذا يخشى ليفربول إقالة آرني سلوت رغم الانهيار الكامل؟