(خاص) بعد موجة الإعجاب بـ"كارثة طبيعية"..الناقد أحمد النجار يكشف سر تفوق محمد سلام
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
شهدت عودة الفنان محمد سلام إلى الساحة الفنية زخمًا كبيرًا بعد نجاح مسلسله الجديد "كارثة طبيعية"، الذي خطف اهتمام الجمهور منذ حلقاته الأولى بفضل قصته الواقعية وطابعه الإنساني القريب من الناس حيث تمكن العمل سريعًا من تحقيق إشادة جماهيرية واسعة، ليضع سلام من جديد في دائرة الضوء ويؤكد قدرته على تقديم أدوار مؤثرة تلامس المجتمع وتثير تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل.
وفي هذا الصدد أشار الناقد الفني أحمد النجار في تصريح خاص لـ “الوفد” إلى أن الفنان محمد سلام يعد واحدًا من أبرز المواهب التي قدمها مركز الإبداع خلال السنوات الماضية، إلى جانب أسماء بارزة صنعت لنفسها حضورًا قويًا في الساحة الفنية مثل محمد فراج، بيومي فؤاد، أحمد فتحي، ومحمد عبد الرحمن "توتة".
وأضاف النجار أن سلام يمتلك موهبة حقيقية ويستحق بطولة مطلقة، مؤكدًا أن الجمهور تعاطف معه في الفترة الأخيرة بعدما شعر بأنه تعرض للظلم في أحد المواقف، وهو ما انعكس على الدعم الكبير الذي حظي به مسلسله الأخير، قائلًا :"أنا شايف أن سلام من الناس اللي تستحق أنها تتقدم بطولة مطلقة سلام زيه زي محمد فراج محمد فراج لما تقدم في بطولات مطلقة نجح وحقق نجاح كبير جدا وأعتقد أنه محمد فراج من أهم الممثلين اللي موجودين دلوقتي على الساحة وبيقدموا أعمال مميزة جدا بدليل أن كل عمل بيقدمه محمد فراج النهاردة بيحقق نجاح كبير جدا وأعتقد أن السلام نفس الحكاية ما يقلش موهبة عن محمد فراج بل بالعكس هو يتوازى معه وعنده كمان فكرة التنوع الدرامي أنه يقدر يقدم كوميديا ويقدر يقدم دراما".
وأوضح الناقد أن نجاح محمد سلام في عمله الحالي «كارثة طبيعية» لم يقتصر على المستوى الجماهيري فحسب، بل امتد تأثيره إلى المؤسسات الرسمية، حيث بادرت وزارة التضامن الاجتماعي إلى التحرك السريع لدعم الأسر التي لديها توائم عقب عرض المسلسل،واعتبر النجار أن هذا المشهد يعكس بوضوح قوة تأثير الدراما المصرية وقدرتها على خلق تفاعل مجتمعي حقيقي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد سلام كارثة طبيعية مركز الإبداع محمد فراج وزارة التضامن الاجتماعي محمد فراج محمد سلام
إقرأ أيضاً:
وزيرة مصرية تكشف "خطة التدخل" في مشهد بمسلسل "كارثة طبيعية"
نشرت وزيرة التضامن الاجتماعي في مصر مايا مرسي، الجمعة، منشورا على صفحتها في "فيسبوك"، علقت فيه على أحد مشاهد مسلسل "كارثة طبيعية"، والذي يجسد فيه الفنان محمد ممدوح دور وزير يغادر قبل توقيع مستند لإنقاذ زوجين يعانيان ظروفا قاسية.
وقالت الوزيرة في منشورها: "منذ أن أسدل الستار على الحلقة المثيرة من مسلسل (كارثة طبيعية)، وأنا وفريق الوزارة نعيش حالة من الترقب والمراجعة. لا أنكر أن أداء الفنان محمد ممدوح الساحر في دور الوزير، رغم إطاره الكوميدي الذي جعله يغادر المشهد قبل توقيع ورقة إنقاذ الزوجين، قد أثار فينا جميعا سؤالا جوهريا: ماذا لو كانت مأساة محمد وشروق حقيقية وصلت إلينا؟".
وأضافت: "بالتأكيد، الكوميديا تكمن في المفارقة! لكن الحقيقة تكمن في أننا، كوزراء، نتعامل يوميا مع مئات المآسي والنداءات المستحقة، التي تصل إلينا بسرعة الضوء بفضل منصات التواصل. المشهد هزّني وجعلني أحلل: كيف سيكون شكل الخطة الدرامية للتدخل الحكومي الحقيقي؟".
وأوضحت ما قالت عنه إنه "السيناريو الواقعي، المستوحى من برامجنا على أرض الواقع، وكيف نحول اليأس إلى أمل".
ويتضمن هذا السيناريو بحسب الوزيرة:
الفصل الأول: الحماية الاجتماعية العاجلة (الستارة ترفع على الأزمة) لن يكون الأمر مجرد توقيع ورقة! فمجرد وصول نداء محمد وشروق يعني إطلاق صفارات الإنذار في الوزارة.
ووفق مرسي يشمل ذلك:
- عملية "إدارة حالة" فورية: يُفتح ملف عاجل، ويُكلف أخصائي اجتماعي ميداني بخطة تدخل مكتوبة وزيارة منزلية عاجلة.
وتكون مهمة الأخصائي الأولى: رصد الاحتياجات العاجلة (حفاضات، ألبان، مستلزمات طبية) وتقديم الإرشاد الأولي الذي يوقف نزيف الأزمة.
- الضربة النقدية السريعة (المساعدة الاستثنائية): لا وقت للروتين! تتدخل المؤسسة العامة للتكافل الاجتماعي بـمساعدة نقدية/عينية استثنائية عاجلة لتغطية الأساسيات في الأسابيع الأولى، خاصة بعد أن باع الزوجان كل ما يملكان.
- دعم الإغاثة الطارئ: تفعيل الإدارة العامة للإغاثة لتوفير دعم عيني فوري (أغطية، مراتب، مستلزمات معيشة للأطفال) لإنقاذ الأسرة من العوز المادي التام.
- "الألف يوم الأولى": غذاء وحماية: تُدرج شروق وأطفالها فورا في برنامج "الألف يوم الأولى"، لضمان النمو الصحي للتوائم عبر سلات غذائية ودعم تغذوي مكثف، مع جلسات توعية لروتين الرعاية والتغذية الصحيحة.
- مظلة "تكافل": يبدأ بحث إدراج الأسرة في برنامج الدعم النقدي "تكافل"، طالما الأم غير عاملة وغير مؤمن عليها، والأب بلا عمل.
- الدعم النفسي والأسري (إعادة بناء الروح):
تدخل الهلال الأحمر المصري: فريق الدعم الطبي يدخل على الخط لتقديم الإسناد الفوري للزوجين المنهكين من الضغوط.
فريق إدارة الحالة: لتقديم الدعم النفسي للام والاب والمساندة .
برنامج "مودة": لتفادي المزيد من الانهيار، تُعقد جلسات حوار إرشادية مكثفة بين محمد وشروق لمعالجة الخلافات الأسرية الجوهرية.
الفصل الثاني: التمكين الاقتصادي (بناء منصة النجاة)
بعد تأمين الحماية، ننتقل من الإغاثة إلى الاستدامة، والهدف بحسب الوزيرة: تحويل الأسرة من متلقية مساعدة إلى منتجة!.
- تفعيل أدوات التمويل: تُكلف فرق متخصصة من بنك ناصر الاجتماعي وإدارة التمكين الاقتصادي بدراسة حالة الزوجين. هل محمد يمتلك مهارة؟ هل شروق قادرة على العمل من المنزل؟ هذا طبعا يدرس بعد مرور فترة من الرعاية التوائم.
- خيارات متنوعة: تُقدم خيارات فورية: برامج تدريبية (من أجل التوظيف)، أو مشروعات متناهية الصغر، أو تمويل "مستورة" (لشروق متى كانت مستعدة)، مع متابعة لصيقة من الأخصائي لضمان نجاح المشروع.
الفصل الثالث: الدمج والنمو (من 3 إلى 6 أشهر)
في هذه المرحلة، نعمل على دمج الأسرة والمساهمة في بناء مستقبل الأطفال:
- تنمية الطفولة المبكرة (العودة إلى الحياة): ربط الأطفال بأقرب حضانة مرخصة تحت إشراف برنامج تنمية الطفولة المبكرة، لتوفير رعاية آمنة عالية الجودة ودمج إن لزم الأمر.
- التربية الأسرية الإيجابية: تنظيم جلسات لـ"برنامج التربية الأسرية الإيجابية" تعليم الأبوين أفضل طرق التربية والتواصل مع التوائم.
الفصل الرابع والخامس: مسارات مستقبلية (ضمان الحقوق)
- تكافؤ الفرص التعليمية: عند بلوغ الأطفال سن المدرسة، نضمن لهم "تكافؤ الفرص التعليمية" إذا ظلت الأسرة غير قادرة على التكاليف.
- بطاقة الخدمات المتكاملة (إن لزم): إذا تبين وجود أي إعاقة للتوائم، يتم استخراج "بطاقة الخدمات المتكاملة" لضمان الحصول على كافة الحقوق والخدمات التأهيلية، وتوفير مراكز التأهيل والحضانات الدامجة.