شهدت عودة الفنان محمد سلام إلى الساحة الفنية زخمًا كبيرًا بعد نجاح مسلسله الجديد "كارثة طبيعية"، الذي خطف اهتمام الجمهور منذ حلقاته الأولى بفضل قصته الواقعية وطابعه الإنساني القريب من الناس حيث تمكن العمل سريعًا من تحقيق إشادة جماهيرية واسعة، ليضع سلام من جديد في دائرة الضوء ويؤكد قدرته على تقديم أدوار مؤثرة تلامس المجتمع وتثير تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل.


وفي هذا الصدد أشار الناقد الفني أحمد النجار في تصريح خاص لـ “الوفد” إلى أن الفنان محمد سلام يعد واحدًا من أبرز المواهب التي قدمها مركز الإبداع خلال السنوات الماضية، إلى جانب أسماء بارزة صنعت لنفسها حضورًا قويًا في الساحة الفنية مثل محمد فراج، بيومي فؤاد، أحمد فتحي، ومحمد عبد الرحمن "توتة".

وأضاف النجار أن سلام يمتلك موهبة حقيقية ويستحق بطولة مطلقة، مؤكدًا أن الجمهور تعاطف معه في الفترة الأخيرة بعدما شعر بأنه تعرض للظلم في أحد المواقف، وهو ما انعكس على الدعم الكبير الذي حظي به مسلسله الأخير، قائلًا :"أنا شايف أن سلام من الناس اللي تستحق أنها تتقدم بطولة مطلقة سلام زيه زي محمد فراج محمد فراج لما تقدم في بطولات مطلقة نجح وحقق نجاح كبير جدا وأعتقد أنه محمد فراج من أهم الممثلين اللي موجودين دلوقتي على الساحة وبيقدموا أعمال مميزة جدا بدليل أن كل عمل بيقدمه محمد فراج النهاردة بيحقق نجاح كبير جدا وأعتقد أن السلام نفس الحكاية ما يقلش موهبة عن محمد فراج بل بالعكس هو يتوازى معه وعنده كمان فكرة التنوع الدرامي أنه يقدر يقدم كوميديا ويقدر يقدم دراما".

وأوضح الناقد أن نجاح محمد سلام في عمله الحالي «كارثة طبيعية» لم يقتصر على المستوى الجماهيري فحسب، بل امتد تأثيره إلى المؤسسات الرسمية، حيث بادرت وزارة التضامن الاجتماعي إلى التحرك السريع لدعم الأسر التي لديها توائم عقب عرض المسلسل،واعتبر النجار أن هذا المشهد يعكس بوضوح قوة تأثير الدراما المصرية وقدرتها على خلق تفاعل مجتمعي حقيقي.

بعد جدل فيلم "الست".. ناقد فني: أم كلثوم شخصية لا تحتمل إعادة التقديم مرارًا بعد موجة الانتقادات.. عمرو أديب يدافع عن فيلم أم كلثوم ومنى زكي بعد تفشيه في دول إفريقية.. كل ما تريد معرفته عن "فيروس ماربورغ" في اليوم العالمي لحقوق الطفل.. مخاطر تعرض الأطفال للإنترنت وكيفية حماية طفلك كمية مرض غير طبيعي.. جهاد أحمد تنفي علاقة طلاقها بظهورها الأخير بعد الطلاق المفاجئ.. إطلالة جهاد الأخيرة تفتح باب التكهنات|هل كانت سببًا للانفصال؟ (تفاصيل) بعد ظهورها باكية.. طلاق جهاد أحمد وعصام صاصا يشعل مواقع التواصل الاجتماعي (شاهد) النهايات أخلاق.. أول تعليق لـ "عصام صاصا" بعد انفصاله عن زوجته زوجة عصام صاصا تعلن انفصالها عنه في خبر صادم بعد حذف منشورها.. ياسمين الخطيب تكشف كواليس هجومها على "عبدالله رشدي"

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محمد سلام كارثة طبيعية مركز الإبداع محمد فراج وزارة التضامن الاجتماعي محمد فراج محمد سلام

إقرأ أيضاً:

إسرائيل قلقة من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة

قدمت تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بشأن "إسرائيل" مادةً لنقاش واسع داخل الأوساط الإسرائيلية، وسط مخاوف من أن تعكس، في حال وصوله إلى البيت الأبيض مستقبلاً، توجهاً أمريكياً أكثر تحفظاً تجاه الالتزام التقليدي بدعم "إسرائيل"، في ظل تنامي التيار الانعزالي داخل الحزب الجمهوري والداعي إلى تقليص الانخراط الخارجي للولايات المتحدة.

وفي هذا السياق، رأى المستشرق والباحث في شؤون الشرق الأوسط، الجنرال الإسرائيلي المتقاعد موشيه إلعاد، أن الجدل الذي أثارته تصريحات فانس خلال الأسابيع الأخيرة يرتبط بمحاولة استمالة التيار الانفصالي المتنامي داخل الحزب الجمهوري، والذي يدعو إلى خفض الإنفاق على الحلفاء وتوجيه الموارد لمعالجة الأزمات الداخلية الأمريكية. واعتبر أن هذا التوجه يمثل، من وجهة نظر أمريكية، خياراً سياسياً مشروعاً يعكس تحولات متزايدة في أولويات السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

وأوضح إلعاد، في مقال نشرته "القناة 12" الإسرائيلية، أن جزءاً من الرأي العام الأمريكي بات ينظر إلى إسرائيل باعتبارها حليفاً عادياً ضمن شبكة الحلفاء الأمريكيين، إلا أن التجربة التاريخية للعلاقات بين البلدين تشير، بحسب قوله، إلى أن العديد من الرؤساء دخلوا البيت الأبيض دون أن يضعوا إسرائيل في صدارة اهتماماتهم، بل إن بعضهم أبدى مواقف متحفظة تجاهها، قبل أن تتغير رؤيتهم عقب اطلاعهم على تقديرات البنتاغون ومداولات مجلس الأمن القومي المتعلقة بالمصالح الاستراتيجية الأمريكية.


وأضاف أن ما يحدث لا يعكس تحولاً أيديولوجياً بقدر ما يجسد انتقالاً من خطاب الحملات الانتخابية إلى متطلبات إدارة الدولة، مشيراً إلى أن المرشح الرئاسي يخاطب الناخبين بوعود انتخابية، بينما يجد الرئيس نفسه أمام مسؤولية تقييم انتشار القوات الأمريكية حول العالم، والتهديدات الأمنية، وتوازنات القوى الدولية، وهو ما يفرض عليه حسابات مختلفة.

ولفت الكاتب إلى أن تصريحات فانس تتعارض مع تقييمات عدد من كبار القادة العسكريين الأمريكيين، مستشهداً بتصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال تشارلز براون، الذي قال إن المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية تسهم في حماية الجنود الأمريكيين في الشرق الأوسط، كما استشهد برأي الجنرال ديفيد بترايوس، الذي وصف إسرائيل بأنها الشريك العسكري الأكثر كفاءة وموثوقية للولايات المتحدة في المنطقة، نظراً لقدرتها على تنفيذ عمليات مستقلة ضد التنظيمات المسلحة والدول المعادية، بما يخفف العبء عن القوات الأمريكية.

واستعرض إلعاد عدداً من المحطات التاريخية التي قال إنها تؤكد هذا النمط في السياسة الأمريكية، مشيراً إلى أن الرئيس ريتشارد نيكسون لم يمنح إسرائيل اهتماماً كبيراً خلال حملته الانتخابية عام 1968، كما كُشفت لاحقاً تصريحات مثيرة للجدل له تجاه اليهود، إلا أنه، ومع اندلاع حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، أمر بإطلاق جسر جوي ضخم لتزويد إسرائيل بالأسلحة، انطلاقاً من قناعته بأن هزيمتها كانت ستُفسر كانتصار للاتحاد السوفيتي وتقويضاً للردع الأمريكي خلال الحرب الباردة، وليس بدافع التعاطف معها.

كما أشار إلى أن الرئيس جيمي كارتر، رغم تعقيد علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن، قاد جهوداً مكثفة لإنجاز اتفاقيات كامب ديفيد، انطلاقاً من اعتباره أن السلام بين مصر وإسرائيل يمثل مصلحة استراتيجية للولايات المتحدة. وأضاف أن الرئيس رونالد ريغان وسع التعاون العسكري والاستخباراتي مع إسرائيل بصورة غير مسبوقة، مع احتفاظه باستعداده لممارسة الضغوط عليها عندما رأى أن ذلك يخدم المصالح الأمريكية، وهي المرحلة التي ترسخ خلالها داخل المؤسسة الأمنية الأمريكية مفهوم اعتبار إسرائيل "أصلاً استراتيجياً".

وفيما يتعلق بالرئيس دونالد ترامب، اعتبر الكاتب أنه يجسد الفارق بين الخطاب الانتخابي والممارسة السياسية، إذ قدم نفسه خلال حملته الانتخابية عام 2016 باعتباره "محايداً" في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لكنه بعد وصوله إلى الرئاسة اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، واعترف بسيادتها على مرتفعات الجولان، كما رعى اتفاقيات التطبيع مع عدد من الدول العربية، معتبراً أن هذه الخطوات تعكس تغليب الاعتبارات الاستراتيجية على الخطاب الانتخابي.

وتناول المقال أيضاً تجربة الرئيس باراك أوباما، الذي واجه انتقادات إسرائيلية بسبب خلافاته مع حكومة بنيامين نتنياهو ومعارضته لسياسة الاستيطان، إلا أنه وقع أكبر اتفاقية مساعدات عسكرية في تاريخ العلاقات الثنائية، بقيمة 38 مليار دولار على مدى عشر سنوات، وهو ما اعتبره الكاتب دليلاً على تبني الإدارة الأمريكية لتقييم المؤسسة العسكرية التي تنظر إلى إسرائيل باعتبارها استثماراً استراتيجياً لا عبئاً مالياً.

كما استحضر الكاتب تصريحاً للرئيس جو بايدن يعود إلى عام 1986 عندما كان عضواً في مجلس الشيوخ، قال فيه: "لو لم تكن إسرائيل موجودة، لكان على الولايات المتحدة أن تخترعها لحماية مصالحها في المنطقة". واستشهد أيضاً بوصف وزير الخارجية الأمريكي الأسبق ألكسندر هيغ لإسرائيل بأنها "أكبر حاملة طائرات أمريكية في العالم لا تغرق"، في إشارة إلى دورها كقاعدة متقدمة ومركز استخباراتي وقوة ردع إقليمية تخدم المصالح الأمريكية دون الحاجة إلى نشر أعداد كبيرة من القوات.


وخلص إلعاد إلى أن صعود التيار الانعزالي في الولايات المتحدة يستوجب التمييز بين الشعارات الانتخابية ومتطلبات الحكم، معتبراً أن الرؤساء قد يتعهدون خلال الحملات الانتخابية بتقليص الالتزامات الخارجية، لكنهم، بعد وصولهم إلى السلطة واطلاعهم على التقديرات الأمنية، ينتهون في الغالب إلى النتيجة ذاتها، وهي أن التحالف مع إسرائيل يستند إلى المصالح الاستراتيجية المشتركة، وليس إلى اعتبارات التعاطف أو الالتزام الأخلاقي، وهو ما يفسر استمرار هذا التحالف رغم تغير الإدارات والأزمات الإقليمية والتحولات الدولية.

وتعكس هذه القراءة، وفق المقال، حجم القلق الإسرائيلي من احتمال أن تتحول تصريحات جي دي فانس إلى سياسة عملية إذا وصل إلى الرئاسة، إذ لا يُتوقع أن ينقلب على التحالف مع إسرائيل أو يتخلى عنه بالكامل، لكنه قد يتبنى نهجاً أقل استعداداً لمنحها دعماً غير مشروط، وهو ما قد يفرض عليها ضغوطاً سياسية واستراتيجية أكبر في المرحلة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • كواليس ودية الأهلي أمام النصر
  • علي الدين هلال: نجاح الدولة الوطنية يرتبط بالتوازن بين الحكومة والمجتمع
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
  • بعد أزمة منشور محمد صلاح .. استقالة أحمد تشاغلار عضو مجلس إدارة بشكتاش التركي
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • إسرائيل قلقة من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة